Advert Test
MAROC AUTO CAR

خنيفرة .. حوالي 10 آلاف تدخل لعناصر الوقاية المدنية خلال 2018

آخر تحديث : الجمعة 1 مارس 2019 - 3:55 مساءً
Advert test
خنيفرة .. حوالي 10 آلاف تدخل لعناصر الوقاية المدنية خلال 2018
 
بلغ عدد التدخلات التي قامت بها مصالح الوقاية المدنية بإقليم خنيفرة، خلال سنة 2018، ما مجموعه 9995 تدخلا.
 
وحسب معطيات للقيادة الإقليمية بخنيفرة قدمتها اليوم الجمعة بمناسبة الإحتفال باليوم العالمي للوقاية المدنية، فإن حصيلة تدخلات رجال الوقاية المدنية على مستوى الإقليم توزعت بين 3123 تدخلا لتقديم المساعدة لأشخاص في حالة خطر، و 636 تدخلا بالنسبة لحوادث السير، و1020 عملية إنقاذ، و 480 تدخلا لمكافحة الحرائق و881 تدخلا للحماية من الإختناق بغاز البوتان، بالاضافة الى عمليات أخرى .
 
وشكلت أيام “الأبواب المفتوحة”، المنظمة تخليدا لليوم العالمي للوقاية المدنية (فاتح مارس)، والذي إختير له هذه السنة شعار “سلامة الأطفال، مسؤوليتنا”، مناسبة للتفاعل مع الجمهور العريض، من خلال تمكينه من الالتقاء بمهنيي القطاع، والاطلاع على المهام الإنسانية الهامة للوقاية المدنية، وأهميتها في الحياة اليومية للسكان، والتعرف على تدابير السلامة والإنقاذ.
 
وتميز الاحتفال باليوم العالمي للوقاية المدنية بخنيفرة بتنظيم عروض ولقاءات تحسيسية لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية بالإقليم وتنشيط ورشات حول الإسعافات الأولية، وعرض اللوجستيك والمعدات المستخدمة في حالات الطوارئ، و برمجة أنشطة تحسيسية حول الحوادث المرتبطة بالحياة اليومية.
 
وأكد القائد الإقليمي للوقاية المدنية بخنيفرة السيد عبد العزيز مخماخ في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الإحتفال بهذا اليوم يشكل حدثا استثنائيا لأفراد الوقاية المدنية، بهدف الانفتاح على المجتمع المدني، والوقوف على أهمية ونجاعة المعدات والآليات الجديدة التي تتوفر عليها الوحدات التابعة للمديرية الإقليمية للوقاية المدنية بالإقليم، والتقنيات المستعملة في تدخلات عناصر هذه الوحدات.
 
وأضاف القائد الإقليمي أن تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية يتيح فرصة التحسيس بالأهمية الحيوية للوقاية المدنية وضرورتها الملحة، والاعراب عن التقدير والعرفان لما يبذله العاملون في هذا الميدان من جهود وما يقدموه من تضحيات ونكران للذات، كما يشكل مناسبة لمراجعة الأداء وتلافي الأخطار وتجاوز العقبات في منظومة متكاملة من العمل المؤسسي المنضبط.
 
وأبرز أن تركيز أنشطة هذه الاحتفالية على الأطفال يرجع الى كونهم أكثر الفئات الاجتماعية تضررا من تبعات الحوادث والكوارث الطبيعية وبالتالي وجب إعدادهم بشكل أفضل لمواجهة جميع الأخطار، مع التركيز على أهمية الوقاية باعتبارها الطريقة المثلى لضمان نشأة الأطفال في بيئة آمنة ومحمية.
وقد شملت الأنشطة المقامة بهذه المناسبة القيادة الإقليمية بخنيفرة ومركز الوقاية المدنية بأجلموس وكهف النسور، ومريرت وتيغسالين.
Advert test
2019-03-01 2019-03-01
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: