Advert Test
MAROC AUTO CAR

خنيفرة .. اجتماع للجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية

آخر تحديث : السبت 2 مارس 2019 - 6:24 مساءً
Advert test

خنيفرة .. اجتماع للجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية

محمد الخطابي – خنيفرة

عقدت اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة إقليم خنيفرة، اليوم الجمعة، اجتماعا خصص للدراسة والمصادقة على عقد البرنامج المتعلق بالتعليم الأولي بالعالم القروي المرحلة الأولى (2019 – 2021). 

ويأتي هذا اللقاء الأولي في إطار تفعيل المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2019 / 2023)، وهي المرحلة التي كان أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس انطلاقتها في 19 شتتبر الماضي بالرباط، والتي تهدف إلى تحصين المكتسبات السابقة. 

وترتكز على أربعة برامج أولها تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا، من أجل فك العزلة وتحسين الظروف السوسيو-اقتصادية للفئات المعوزة، فيما يهم البرنامج الثاني مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، ويهدف إلى التكفل وإعادة الإدماج الاجتماعي للفئات الهشة، ويروم البرنامج الثالث تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، باعتماد مقاربة ترابية مبنية على مواكبة القرب وتثمين المؤهلات والثروات المحلية، بينما يهدف البرنامج الرابع إلى دعم التنمية البشرية للأجيال الصاعدة، من خلال الاستثمار في الرأسمال البشري. 

وفي كلمة بالمناسبة، قال السيد محمد فطاح، عامل الإقليم، إن المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تضع النهوض بالرأسمال البشري في صلب أهدافها. 

وأضاف العامل أن هذا الاجتماع الأول للجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ستعقبه سلسلة لقاءات تروم شرح أهم محاور هذه المرحلة الجديدة، التي تستهدف تحسين مؤشرات التنمية البشرية، في كل من التعليم والصحة، وإدماج الشباب، وتدارك الخصاص في التجهيزات الأساسية بالمناطق الفقيرة والتركيز على الرأسمال اللامادي. 

وأشار إلى أن المبادرة الوطنية للتنمية البرشية في مرحلتها الثالثة ستعتمد على نمط جديد في الحكامة يركز على التشخيص الدقيق للحاجيات والتعاقد على برامج عمل مضبوطة والتشبيك والمهنية. 

من جهته، أبرز السيد محمد زياني، رئيس قسم العمل الاجتماعي لإقليم خنيفرة بالنيابة، في هذا السياق، أن المرحلة الثالثة سترتكز على أربعة برامج رئيسية يهم أولها تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية، والخدمات الاجتماعية الأساسية، لتكريس التطور الذي تم تحقيقه خلال المرحلتين السابقتين في انسجام تام مع البرامج القطاعية الحكومية الأخرى، من خلال تقليص العجز في البنيات التحتية والخدمات الأساسية لاسيما في الوسط القروي، وخصوصا الولوج إلى الشبكة الطرقية والماء الصالح للشرب والكهربة القروية، وكذا على مستوى الخدمات الأساسية في مجالي الصحة والتعليم. 

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

Advert test
2019-03-02 2019-03-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: