Advert Test
MAROC AUTO CAR

اختتام فعاليات النسخة الثانية للملتقى الوطني للفنون التشكيلية بخنيفرة

آخر تحديث : الإثنين 11 مارس 2019 - 4:37 مساءً
Advert test

اختتام فعاليات النسخة الثانية للملتقى الوطني للفنون التشكيلية بخنيفرة

محمد الخطابي – خنيفرة

Advert Test

 اختتمت مساء اليوم الأحد بخنيفرة فعاليات ” الدورة الثانية للملتقى الوطني للفنون التشكيلية”، الذي توخى إبراز دور وأهمية الفن التشكيلي في تخليق الحياة العامة وتحقيق التماسك الاجتماعي والثقافي والفني.

وقال مدير الدورة ، المحجوب نجماوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، ان هذا الملتقى الذي نظمته ” جمعية مجموعة لمسات فنية ” بدعم من مجلس جهة بني ملال- خنيفرة، و المجلس الجماعي للمدينة و عمالة إقليم خنيفرة، و وزارتي الشباب والرياضة والثقافة والاتصال، يأتي ايمانا من الجمعية المنظمة بأن الفن التشكيلي مرآة و رافعة حقيقية لإبراز هذه الثقافة المتنوعة و الجميلة و”نثمن ذلك من خلال الفنانين التشكيليين الذين يمثلون جميع مناطق المغرب، سعيا من أجل لم شمل الفنانين و التأسيس لرؤية جديدة و الانخراط في الدينامية التشكيلية المغربية التي نسعى من خلالها لنهضة ثقافية تشكيلية محضة”.

من جهته، نوه الفنان التشكيلي عبد الفتاح قرمان ، في تصريح مماثل ، بهذا الملتقى الذي يستضيف مجموعة من الفنانين التشكيليين البارزين في الساحة الفنية الوطنية، مضيفا أن هذا اللقاء يجمع أعمال فنية من مختلف التقنيات والاتجاهات كالمدرسة الواقعية والواقعية القصوى .

وبحسب المنظمين، فإن هذه الدورة التي نظمت على مدى يومين تحت شعار” الفن التشكيلي مرآة التنوع الثقافي المغربي ” ، تندرج في إطار السعي نحو التحفيز على النهوض بالتنمية الثقافية بالمدينة، وتيسير سبل الارتقاء بمستوى الفنون التشكيلية المغربية ، وإثرائها بجديد تجارب مبدعين وفنانين مرموقين من مختلف ربوع المملكة .

وعرض الملتقى أعمال حوالي 33 مشاركا يتوزعون بين الفنانين التشكيليين والأساتذة المحاضرين والكتاب المشاركين في معرض الاصدارات الادبية ( الشعر، القصة، الرواية ، الفلسفة والنقد ) من مختلف مدن المملكة ، ومن مدارس متنوعة الأساليب والأجناس التعبيرية ، حيث تمكن الجمهور الحاضر من الاطلاع على مستجدات وجمالية الفن التشكيلي ، والتفاعل مع التجريد والتشخيص، الرمز والمعنى والدلالة، والتقاليد الموثقة.

وتميزت الدورة الثانية من الملتقى بتنظيم معرض جماعي أثثه حضور فنانين تشكيليين معروفين على الساحة الوطنية، للاحتكاك وصقل المواهب وتعميق المعرفة بفن الريشة ، وبمختلف اتجاهاتها الواقعية والتجريدية فضلا عن برنامج غني ضمنه ورشات فنية لزوار المعرض، ومجالس فكرية وفنية لتبادل الخبرات والتجارب، والانفتاح على آخر المستجدات في مجال الفن التشكيلي.

ويسهم هذا اللقاء السنوي في الإشعاع الثقافي لمدينة خنيفرة في شقها المرتبط بالفنون التشكيلية من خلال تنمية وتشجيع المجال الإبداعي والفني، والتعريف بالموروث الثقافي والفني التشكيلي الذي تزخر به مدن المملكة ، المنفتحة على ثقافات متعددة .

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

Advert test
2019-03-11 2019-03-11
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: