Advert Test
MAROC AUTO CAR

السباق نحو 2021 خصومات جديدة و توافقات مثيرة

آخر تحديث : الأحد 17 مارس 2019 - 12:19 صباحًا
Advert test
السباق نحو 2021 خصومات جديدة و توافقات مثيرة
و نحن على مشارف النصف التاني من الولاية التشريعية للبرلمان المغربي بدت على الساحة السياسية بعض التشنجات بين مكونات الأغلبية و هو ما سيندر بحرب طاحنة في الإنتخابات القادمة بين الأحزاب الطامحة لقيادة الحكومة ما بعد 2021 و تلك التي تطمح التموقع و الحفاظ على مكانتها في اَي أغلبية ستتشكل و هنا الصراع القادم هو صراع على عدة مستويات و أكيد ان المعترك سيعرف تدخل لاعبين جدد من شأنهم إعادة رسم الخريطة السياسية للمملكة المغربية وفق التوجهات و مصالح الوطن .
اليوم نحن نقف عند احتقان الشارع المغربي في ما يخص قطاع التعليم و المخاضات السياسية الدي طفت على السطح سواء في تنزيل الرؤيا الإستراتيجية للمملكة في قطاع التعليم أو بخصوص الأساتذة المتعاقدين لكن الأمر في هده المرحلة تعدى اختلاف المناهج و الرؤيا الى ما هو إديولوجي و هنا لابد ان نرى كيفية تعامل الحزب الذي يقود الحكومة مع قضية تعليم العلوم باللغات الأجنبية و محاولة استفزازه للأطراف الأخرى عبر بلقنة الموضوع في قضية الدين و تهديد الهوية الإسلامية .
و هدا ليس هو المشكل بل ان هدا الحزب بعد تراجع مشروعه الإسلاموي السياسي بشكل كبير بدأ يلعب على أوتار الدين و العرق محتكرا لنفسه الحق دون غيره في ضل المرتكزات الدستورية التي تنص على ان المملكة هي دولة إسلامية و ان إمارة المؤمنين للملك دون غيره حفاضا على عدم المغالاة باسم الدين و المتاجرة به ان الوضع ليس بجديد ففي عهد بنكيران عشنا فصول الصراع بين الأصالة و المعاصرة و البيجيدي و اليوم تبدل اللاعب ليصبح التجمع الوطني للأحرار و حزب الإستقلال و الحركة الشعبية كبديل استراتيجي فاعل و دو مرجعية تاريخية في المشهد السياسي لعقود .
مما يضعف أكثر الحزب المترئس للحكومة الشيء الذي يدفع به الى لعب أخر أوراقه بهدم الثقة في المؤسسات السياسية و اثارة الحقد و الكره للسياسيين و تكرسه تلك الأفعال في التشهير و التغليط مع العمل على تحصين قواعدها وهنا تستطيع تصدر الإنتخابات المقبلة مع إمكانية اللعب بورقة خطيرة جدا في العصيان المدني و تجييش الشعب في الشارع كما انها ستقبل اَي تحالف و لو مع الشيطان نفسه لكي تستمر في قيادة الحكومة ومع هدا الوضع فان التكهن بمن سيتصدر الإنتخابات القادمة صعب للغاية و تبقى التوافقات المقبلة سيدة تحديد معالم الخريطة السياسية المقبلة حيث اضحى اليوم اللاعبين بحضور متساوية ما سيزيد من حدة المنافسة .
بقلم الرحالي عبد الغفور
كاتب صحفي و محلل سياسي

مملكتنا.م.ش.س
Advert Test
Advert test
2019-03-17 2019-03-17
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: