Advert Test
MAROC AUTO CAR

أول اجتماع اللجنة المحلية للتنمية البشرية برئاسة السلطة المحلية للمصادقة على تصور المرحلة الثالثة والنظام الداخلي

آخر تحديث : الثلاثاء 26 مارس 2019 - 4:05 مساءً
Advert test

أول اجتماع اللجنة المحلية للتنمية البشرية برئاسة السلطة المحلية للمصادقة على تصور المرحلة الثالثة والنظام الداخلي

هشام العباسي – السمارة

Advert Test

منذ انطلاقها  في 18 ماي  2005 ظلت رئاسة اللجان المحلية للتنمية البشرية في يد رؤساء الجماعات الترابية، وقد جاء الجيل الثالث للمبادرة (2023/2019) لينقل رئاسة اللجان المحلية إلى الباشاوات على صعيد المدن و للقواد على صعيد القيادات بالنسبة للعالم القروي رغبة من المنسقية الوطنية للمبادرة في إعطاء نفس جديد لمرحلة ثالثة ترتكز على حكامة متجددة لتحقيق الهدف المنشود، كما أن منح رئاسة اللجان المحلية لرجال السلطة سيضفي روح المسؤولية و الإلتزام الرسمي خلال الإجتماعات المتعلقة بدراسة المشاريع المقدمة و التزام الحياد في الحسم فيها.

وقد ترأس اليوم الثلاثاء 26 مارس الجاري، باشا مدينة السمارة، عبد الكبير الكراب، بمعية رئيس جماعة السمارة ، رؤساء المصالح الخارحية بالمدينة ورئيس قسم العمل الاجتماعي ، بقاعة الاجتماعات بمقر الباشوية، اجتماع اللجنة المحلية للتنمية البشرية في إطار الجيل الثالث للتنمية البشرية، وذلك بحضور أعضاء اللجنة الذين تم اختيارهم والبالغ عددهم 21 عضو، والذين يمثلون جميع المكونات الفاعلة بالمدينة، من منتخبين وهيئات سياسية، وفعاليات المجتمع المدني، إضافة للمصالح الخارجية..

واستهل الاجتماع الأول بعد تشكيل اللجنة وفق المرحلة الجديدة للورش الملكي للمبادرة الوطنية، بكلمة ترحيبية لباشا المدينة، قبل أن يتطرق إلى الإطار العام لهذا الاجتماع، الذي يروم المصادقة على النظام الداخلي الذي تم عرض فصوله وخطوطه العريضة، عملا بالتعليمات والتوجيهات الملكية السامية، بالإضافة للتشخيص الترابي الأولي، مشيرا أن المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تهدف بالأساس إلى ترسيخ قيم العدالة الاجتماعية والكرامة، واستشراف المستقبل وزرع الأمل، من خلال اعتماد مقاربة شمولية، ترتكز على برامج متناسقة ومتكاملة تضمن إسهام كل الفاعلين في المجال الاجتماعي. 

كما تم عرض هذا البرنامج على اللجنة و المتمثل في خمسة محاور ذات أولوية

* 1: برنامج تدارك الخصاص المسجل على مستوى البنيات التحتية، و الخدمات الأساسية، بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا :

و يهدف إلى تحصين مكتسبات المرحلتين الأولى و الثانية مع مواصلة العمل على تدارك جزء من العجز المسجل حسب مؤشرات خريطة الفقر المتعددة الأبعاد فيما يخص الولوج للبنيات التحتية و الخدمات الأساسية.   

كما ستهم تدخلات هذا البرنامج خمسة محاور ذات أولوية تتمثل في الصحة و التعليم و الكهربة القروية و التزويد بالماء الصالح للشرب بالإضافة إلى إنجاز الطرق و المسالك القروية و المنشآت…

* 2: برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشة :

     و يهم بالأساس تعزيز و توسيع نطاق التدخلات التي باشرتها المبادرة الوطنية خلال المرحلتين الأولى و الثانية لفائدة مختلف فئات الأشخاص في وضعية هشة هذا مع العمل في إطار شبكات من الجمعيات الرائدة في مجال تخصصها، بهدف نشر قواعد الممارسات الجيدة و الإرتقاء بجودة الخدمات.

و ستشمل تدخلات هذا البرنامج إحدى عشرة فئة ذات أولوية من الأشخاص الذين يوجدون في وضعية هشة، و ذلك بالعمل على مستوى ثلاثة محاور أساسية :

مساعدة خمس فئات من الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة و المرضى و المسنين المفتقرين للموارد .دعم إعادة الإدماج السوسيو-اقتصادي لأربع فئات تضم النساء في وضعية هشة، و السجناء السابقين بدون موارد، و المتسولين و المتشردين، و المدمنين .حماية فئتين من الأطفال و الشباب، و هما الأطفال المتخلى عنهم، و أطفال الشوارع و الشباب بدون مأوى .

* 3: برنامج تحسين الدخل، و الإدماج الإقتصادي للشباب :

     و يهدف بالأساس توفير الدخل و خلق فرص عمل للشباب و ذلك من خلال الإشتغال على دعائم أساسية تتمثل في :

 الإهتمام بالعنصر البشري من خلال اعتماد إجراءات دعم التكوين و المواكبة بهدف إدماج المقاولين و حاملي المشاريع، مع اعتماد خارطة طريق للتنمية الإقتصادية المحلية بهدف تطوير الأنشطة الإقتصادية و تيسير الإدماج السوسيو-اقتصادي للشباب و ذلك عبر تفعيل آليات الوساطة و التعاون على مستوى الجهة أو في إطار الشراكة ما بين الجهات مع وضع البنيات و الآليات المنهجية الملائمة لذلك و ضمان انخراط مختلف الفاعلين من القطاعين العام و الخاص و المجتمع المدني على الصعيد المحلي مع تحديد المشاريع ذات الوقع الإيجابي من خلال تحليل البنية الهيكلية للسلاسل ذات القيمة قصد الإشتغال على الفرص الإستثمارية القابلة للإستغلال مع دعم تمويل المقاولات الصغرى جدا و تسهيل ولوجها للأسواق .

* 4 : برنامج الدعم الموجه للتنمية البشرية للأجيال الصاعدة :

     و يهم الدعم الموجه للتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، فيعتبر لبنة جديدة في بناء صرح المنظومة المندمجة للتنمية المستدامة، يهدف بالأساس إلى التصدي بطريقة استباقية لأحد الأسباب الرئيسية للتأخر الحاصل في مجال التنمية البشرية، و ذلك عبر الإستثمار في الرأسمال البشري منذ المراحل المبكرة للفرد، و ذلك بتركيز تدخلات المبادرة على محورين جوهريين : 

– محور تنمية الطفولة المبكرة، باعتباره مرحلة حاسمة في حياة الفرد، و سيتم في إطاره استهداف النساء الحوامل و المرضعات و كذا الأطفال أقل من 6 سنوات المنحدرين من الأوساط الفقيرة و المعوزة .

– محور مواكبة الطفولة و الشباب، و الذي يستهدف الأطفال في سن التمدرس و الشباب بعد التمدرس .

ودعا باشا المدينة خلال ذات الاجتماع الذي تم خلاله المصادقة على النظام الداخلي والتشخيص الترابي الأولي، جميع أعضاء اللجنة المحلية للانخراط الجدي والإيجابي في إنجاح هذه المرحلة بهدف إعطاء دينامية جديدة لعمل اللجنة المذكورة، خدمة للمصلحة العامة لساكنة المدينة، وهو ما أكده جميع أعضاء اللجنة، وعلى رأسهم رئيس مجلس جماعة السمارة، والمنتخبين والجمعوية الحاضرين، معبرين عن استعدادهم لإنجاح هذه المرحلة والانخراط الفعال فيها.

كما عرف الاجتماع تدخل مجموعة من أعضاء اللجنة المحلية، الذين عبروا عن استعدادهم للمساهمة الفعالة في إنجاح هذه المرحلة المهمة من هذا المشروع الملكي.

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2019-03-26 2019-03-26
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: