Advert Test
MAROC AUTO CAR

زيارة قداسة البابا فرانسيس إلى المغرب في الصحافة الإلكترونية

آخر تحديث : الأحد 31 مارس 2019 - 8:58 مساءً
زيارة قداسة البابا فرانسيس إلى المغرب في الصحافة الإلكترونية
Advert test

زيارة قداسة البابا فرانسيس إلى المغرب في الصحافة الإلكترونية

الرباط – اهتمت الصحف الإلكترونية الصادرة نهاية هذا الأسبوع، على نطاق واسع، بزيارة قداسة البابا فرانسيس للمغرب وبمختلف الأنشطة التي ميزتها، مخصصة بذلك ملفات خاصة لهذا الحدث التاريخي تتضمن تحاليل وربورتاجات وشهادات مصحوبة بصور وأشرطة فيديو.

وهكذا، سلطت الصحف الإلكترونية الضوء على الخطاب الذي ألقاه أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بأربع لغات، خلال مراسم الاستقبال الرسمي الذي خصصه جلالته، أمس السبت، لقداسة البابا فرانسيس، بباحة مسجد حسان بالرباط، بمناسبة الزيارة الرسمية التي يقوم بها البابا فرانسيس للمملكة.

وأوردت في هذا الصدد أن جلالة الملك دعا في هذا الخطاب إلى التربية والمعرفة المشتركة من أجل محاربة التطرف، كما اهتمت بخطاب البابا فرانسيس الذي اعتبر فيه أن زيارته للمغرب تشكل فرصة هامة من أجل تعزيز الحوار بين الأديان والتعارف بين مؤمني الديانتين.

وفي هذا السياق، اعتبر موقع (الهافينغتون بوست المغرب) “أن خطاب البابا فرانسيس يعزز الحوار بين الأديان والتآخي”.

من جهتمها، أوردت مواقع (الأول) و(إحاطة) و(الأخبار.بريس) و(الأيام24) النص الكامل لنداء القدس الذي وقعه، أمس السبت بالرباط، أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، وقداسة البابا فرانسيس.

واعتبر موقع (كويد.ما) أن هذا النداء، الموقع أمس السبت، “يشدد بشكل غير مسبوق على ضرورة تكريس وضع المدينة المقدسة كأرض للقاء ورمز للتعايش السلمي بالنسبة لأتباع الديانات التوحيدية الثلاث، ومركزا لقيم الاحترام المتبادل والحوار”.

وأضاف الموقع أنه “ليس من قبيل الصدفة أن يكون المغرب أول بلد من البلدان المغاربية يزوره قداسة البابا فرانسيس، بالنظر للجهود الحثيثة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل الدفاع عن القضية الفلسطينية، وكذا قناعة جلالته الراسخة بأن إرساء السلام والاستقرار في المنطقة لن يتحقق دون تسوية النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي”.

وأكد المصدر ذاته أنه بالتوقيع على “نداء القدس”، يبعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس، وقداسة البابا فرانسيس برسالة واضحة إلى العالم مفادها ضرورة العمل على صيانة وتعزيز الطابع الخاص للقدس الشريف كمدينة متعددة الأديان، إضافة إلى بعدها الروحي وهويتها الفريدة.

وأضاف أنه “وإقرارا منهما بالدلالة الروحية والبعد الخاص لمدينة السلام، فإن قداسة البابا وجلالة الملك يعبران عن الأمل في أن “تُكفل داخل المدينة المقدسة حرية الولوج إلى الأماكن المقدسة، لفائدة أتباع الديانات التوحيدية الثلاث، مع ضمان حقهم في أداء شعائرهم الخاصة فيها”.

من جهته، كتب موقع (بانوربوست) مقالا بعنوان “نداء القدس، هما 2,5 مليار شخص”، موضحا أن مدينة القدس هي مدينة مقدسة للديانات السماوية الثلاث، لاسيما للمسيحية، حيث يتبوأ القدس الشريف مكانة متميزة في قلوب الكاثوليكيين، والباباوات، منهم البابا فرانسيس”.

وأثار هذا النداء مجموعة من ردود الأفعال من المجتمع الدولي، منها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الذي أشاد، اليوم الأحد،  بمبادرة “نداء القدس” الذي وقعه، أمس السبت بالرباط، صاحب الجلالة الملك محمد السادس وقداسة البابا فرانسيس.

وأوضح موقع (الأيام 24) أن الملك عبد الله الثاني، قال في تغريدة على حسابه بموقع (تويتر)، “أحيي مبادرة “نداء القدس”، التي أطلقها أخي جلالة الملك محمد السادس وقداسة البابا فرانسيس، للتأكيد على مكانة القدس الشريف كرمز للعيش المشترك والاحترام المتبادل والتراث الإنساني”.

وأضاف العاهل الأردني، بحسب ما نقله المصدر، “القدس تجمع ولا تفرق، وعلينا أن نعمل معا لتبقى عنوان السلام”.

من جهته، سلط موقع “هافبوست ماروك”، في ربورتاج، الضوء على التحضيرات التي سبقت زيارة قداسة البابا وتعبئة المواطنين “الذين قدموا من جميع ربوع البلاد” من أجل حضور هذا الحدث التاريخي.

وكتب صاحب المقال أن “أعين العالم متجهة نحو هذه الزيارة التي طال انتظارها”، مضيفا أن القداس الضخم المرتقب اليوم الأحد سيشكل خطوة جديدة إلى الأمام.

وسجل المصدر ذاته أنه “من المتوقع مشاركة المسيحيين والمسلمين واليهود، والمؤمنين وغير المؤمنين، في القداس الذي سيقام بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، والذي سيشكل لحظة تشاركية لإشعاع التآخي الذي يدعو له أمير المؤمنين والحبر الأعظم، بعيدا عن كل أشكال التعصب والتشدد، وبعيدا عن الحدود”.

من جهته، اهتم موقع (اليوم24) بالقداس الديني الذي سيقام بكاتدرائية الرباط، مشيرا إلى أن القداس يرتقب أن يعرف مشاركة الآلاف، على الرغم من أن المغرب يضم أقلية مسيحية، أغلبها مهاجرون من منطقة جنوب الصحراء.

بدوره، اهتم موقع ”الأول” بزيارة جلالة الملك ورئيس الكنيسة الكاثوليكية لمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، واصفا الزيارة “بالمشهد الذي تقشعر له الأبدان”.

من جهة أخرى، نشر موقع (ميديا24) مقالا بعنوان ”السلام الملائكي لكاسيني يغنى بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة، المرشدين والمرشدات”، أوضح فيه أن جان كلود كاساديسوس، المايسترو الفرنسي ذي الصيت العالمي، قاد السلام الملائكي لكاسيني مع الأوركسترا الفيلارمونية المغربية”.

واعتبر المقال أن هذا العرض “شكل لحظة سحرية توقف خلالها الوقت”، موضحا أن كارولين كاسادويس، وسامحي الحارتي، وفرانساوز أتلان، ثلاث مغنيين من ثلاث ديانات مختلفة، المسيحية والإسلام واليهودية، “غنوا بصوت واحد مع عازفة البيانو دينا بنسعيد، محدثين بذلك جوا مفعما بالمشاعر القوية”.

فيما اهتم موقع هسبريس بلقاء قداسة البابا فرانسيس، أمس السبت بالرباط، بمهاجرين نظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء بمقر الجمعية الخيرية “كاريتاس”.

وأورد الموقع خطاب الحبر الأعظم الذي قال فيه “إن العالم تهدده آلهة زائفة”، مشددا على أنه لا يجب أن يكون الصمت واللامبالاة مع ما يجري، لا سيما عند ملاحظة أن ملايين اللاجئين والمهاجرين القسريين يطلبون الحماية الدولية، دون احتساب ضحايا الاتجار بالبشر والأنواع الجديدة للعبودية في أيدي المنظمات الإجرامية.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

Advert test
2019-03-31 2019-03-31
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: