Advert Test
MAROC AUTO CAR

الصحف الوطنية تخصص حيزا هاما لزيارة البابا فرانسيس للمغرب

آخر تحديث : الإثنين 1 أبريل 2019 - 4:31 مساءً
الصحف الوطنية تخصص حيزا هاما لزيارة البابا فرانسيس للمغرب
Advert test

الصحف الوطنية تخصص حيزا هاما لزيارة البابا فرانسيس للمغرب

الرباط – خصصت الصحف الوطنية الصادرة اليوم الاثنين، حيزا هاما من صفحاتها لزيارة قداسة البابا فرانسيس الرسمية للمغرب، والتي أكدت في عناوين بارزة أن اللقاء بين أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وقداسة البابا، شكل فرصة لتعزيز الحوار بين الأديان والتأكيد على الحاجة إلى مقاربة أكثر إنسانية في التعاطي مع قضية هجرة.

وهكذا، استعرضت يومية (أخبار اليوم)، التي خصصت ملفا للأنشطة المكثفة التي قام بها جلالة الملك وقداسة البابا، مختلف التحضيرات السابقة واللاحقة لهذه الزيارة، كما توقفت عند الدلالات المكانية والزمانية لخطابي جلالة الملك وقداسة البابا.

وكتبت اليومية أن الزيارة التي قام بها بابا الفاتيكان للمغرب، على مدى اليومين الماضيين، تحمل عددا من الرهانات السياسية والاستراتيجية، لعل أبرزها “التأكيد على أن المغرب، الذي كان له دور تاريخي في القضية الفلسطينية وفي حماية مدينة القدس، يرفض الانخراط في أي تسوية ظالمة” لحقوق الشعب الفلسطيني، مضيفة أن القائدين الدينيين حرصا في خطابهما، من باحة صومعة حسان بالرباط، على التبشير بنموذج جديد يحمل دلالات متعددة، في سياق عالمي تسوده لغة التطرف والدمار.

وفي نفس المنحى، كتبت يومية (الصباح) في افتتاحية تحمل عنوان “رسائل إلى العالم”، أنه من أرض المغرب، كان الموعد مجددا مع التاريخ لتعزيز الحوار بين الأديان والحضارات ومد جسور التعايش والسلم والإخاء، إذ وجه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والبابا فرانسيس رسائل واضحة، بجميع اللغات، إلى ملايير المسلمين والمسيحيين واليهود في بقاع العالم، مفادها أنه “لامعنى لكل هذا الذي نقوم به، دون اعتراف بالآخر، ودون ضمير حي ويقظ ضد التطرف والغلو والإقصاء والإرهاب”.

وأشارت إلى أن “نداء القدس”، الموقع بين أمير المؤمنين وقداسة البابا فرانسيس، يحمل ثلاث رسائل تشمل التأكيد على مكانة القدس كبقعة شريفة ورمز للعيش المسترك والاحترام المتبادل والتراث الإنساني، ويقدم المغرب كنموذج للتدين المعتدل والاختلاف والتعايش من خلال الزيارة التي قام بها قداسة البابا إلى معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، في حين تتعلق الرسالة الثالثة بإبراز التجربة المغربية الرائدة في مجال الهجرة.

وتحت عنوان “كلمة سواء.. تحققت بالرباط في خطابي أمير المؤمنين والحبر الأعظم”، تطرقت صحيفة “الأحداث المغربية” إلى خطابي الزعيمين الدينيين، مبرزة أن هذا اللقاء “أكثر من استثنائي يحدث هنا بالمغرب، إنه لقاء قمة إسلامي مسيحي، أمير المؤمنين الملك محمد السادس وقداسة البابا فرانسيس يلتقيان من أجل التسامح والحوار بين الأديان في سياق دولي ترتفع فيه أسهم الكراهية والعنف باسم الدين”.

وكتبت أن أمير المؤمنين أكد أن الديانات السماوية الثلاث وجدت “للانفتاح على بعضها البعض” بهدف مواجهة التطرف من خلال التعارف، وهو ما يمكن من التصدي لتحديات الحاضر عن طريق التربية. وأضافت أنه بنفس المناسبة، أكد قداسة البابا أنه “من أجل المشاركة في بناء مجتمع منفتح وتعددي ومتضامن، يتعين تطوير ثقافة الحوار وتبنيها باستمرار وبدون تراجع، كدرب ينبغي اتباعها، وتبني التعاون المشترك كسلوك، والتعارف المتبادل كنهج ومعيار”.

وعلى صعيد آخر، أشادت يومية “المساء” بتوقيع جلالة الملك وقداسة البابا على “نداء القدس”، الذي يروم المحافظة والنهوض بالطابع الخاص للقدس كمدينة متعددة الأديان، والبعد الروحي والهوية الفريدة للمدينة المقدسة.

من جانبها، نشرت يومية (بيان اليوم) تقريرا مصورا عن مختلف الأنشطة التي قام بها البابا فرانسيس خلال مقامه، على مدى اليومين الماضيين، حيث شارك المسيحيون والمسلمون واليهود، في قداس أقيم بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، في لحظة تشاركية لإشعاع التآخي الذي يدعو له أمير المؤمنين والحبر الأعظم، بعيدا عن كل أشكال التعصب والتشدد، والقداس الديني الذي أقيم بكاتدرائية الرباط.

وأضافت أن هذه الزيارة التاريخية للبابا جعلت مدينة الرباط في صدارة المشهد الدولي كعاصمة عالمية للحوار بين الأديان، مما جعلها وجهة لوسائل الإعلام الوطنية والأجنبية، التي قدمت لتغطية هذا الحدث التاريخي، مشيرة إلى أنه تم اعتماد أزيد من 300 مراسل ومبعوث، يمثلون وكالات الأنباء العالمية وكبريات القنوات التلفزية والإذاعية وكذا الصحف والمجلات الدولية ذات التأثير الواسع، والتي قدمت إلى المغرب من 30 بلدا لتغطية هذا الحدث.

أما صحيفتا (رسالة الأمة) و(العلم) فتوقفتا عند مختلف ردود الفعل الوطنية والدولية التي رافقت زيارة البابا فرانسيس، مبرزتين أن هذه الزيارة ومختلف الأنشطة التي رافقتها، تؤشر على زيارة تاريخية ناجحة بكل المقاييس وتعكس مناخ التسامح السائد في المملكة.

وعلى صعيد آخر، كتبت يومية (أوجوردوي لوماروك) أن إحدى اللحظات البارزة والمميزة لزيارة البابا فرانسيس للمغرب، تتمثل بلا شك، في الخطاب الملكي الملقى بأربع لغات، موضحة أن رمزية هذا الخطاب تؤكد أن المغرب كان دائما أرضا للتنوع، حيث تلتقي الثقافات والحضارات والأديان، مشيرا إلى أنه أفضل واجهة لمغرب منفتح ومتسامح وتعددي، في إشارة إلى ملايير الأشخاص حول العالم الذين تابعوا الحفل.

أما يومية (لوماتان) فاهتمت بتوقيع أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، وقداسة البابا فرانسيس، على “نداء القدس”، الذي يروم المحافظة والنهوض بالطابع الخاص للقدس كمدينة متعددة الأديان، والبعد الروحي والهوية الفريدة للمدينة المقدسة.

وأضافت أن القائدين يؤكدان من خلال هذا الإعلان، على أهمية المحافظة على مدينة القدس الشريف، باعتبارها تراثا مشتركا للإنسانية، وبوصفها، قبل كل شيء، أرضا للقاء ورمزا للتعايش السلمي بالنسبة لأتباع الديانات التوحيدية الثلاث، ومركزا لقيم الاحترام المتبادل والحوار.

وأبرزت يومية (لوبينيون) أن ما ميز هذه الزيارة هو التوقيع التاريخي بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، وقداسة البابا فرانسيس زعيم نحو 1,3 مليار كاثوليكي، على إعلان القدس، الذي يكرس المدينة المقدسة كأرض للقاء ورمز للتعايش السلمي بالنسبة لأتباع الديانات التوحيدية الثلاث، ومركزا لقيم الاحترام المتبادل والحوار.

من جهتها، أبرزت يومية (ليكونوميست) أن الشعور الغالب الذي صاحب زيارة البابا فرانسيس تمثل في المفاجأة السارة والفخر، مشيرة إلى أن هذه الزيارة كانت قصيرة، لكنها تضمنت قداسا لحوالي 10 آلاف شخص.

وتابعت أن الجميع أدرك أن الأهم لا يتمثل في الحفل نفسه، وإنما في الرمزية التي حملها، مسجلة أنه سيكون ما قبل وما بعد لهذه الزيارة، حيث أنها مكنت المسلمين والمسيحيين من توجيه رسائل إنسانية وعادلة للمهاجرين، ولمدينة القدس الشريف.

بدورها، سلطت (البيان) الضوء على النموذج المتفرد للمملكة كأرض للتعايش واللقاء، والتسامح والتفاعل بين المسلمين وأتباع الديانات الأخرى، لاسيما المسيحيين واليهود.

وأبرزت في هذا السياق، أن زيارة البابا، التي تكرس متانة العلاقات التي تجمع المغرب بالفاتيكان، وتأتي بعد 19 سنة من الزيارة الرسمية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لدولة الفاتيكان (أبريل 2000)، حظيت برمزية خاصة، تتجسد في كونها تشكل فرصة لإبراز المبادرات التي أطلقتها المملكة بمعية الدول الإسلامية الشقيقة، لاسيما الإفريقية، بهدف توطيد علاقات الوحدة والتكامل، ورفض الفتنة والانشقاق، والنهوض بقيم الحوار والتسامح والانفتاح على الآخر.

كما يتعلق الأمر، تضيف الصحيفة، بفرصة مواتية لتسليط الضوء على المبادرات التي أطلقها المغرب تحت القيادة المستنيرة لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل الدفاع على القضايا العربية والإسلامية، وحماية المجال الديني، وتعزيز قيم التسامح والاعتدال التي يدعو إليها الإسلام، ونبذ التطرف الأعمى، والتسييس المغرض للدين.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

Advert test
2019-04-01 2019-04-01
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: