Advert Test
MAROC AUTO CAR

بُلوغ المَرَام في التّعايش و فِقه السّلام

آخر تحديث : الجمعة 5 أبريل 2019 - 3:15 مساءً
Advert test

بُلوغ المَرَام في التّعايش و فِقه السّلام

الشاعر سعيد لمخنتر

Advert Test

يتخلَّد في العقول و لدَى القلوب و في الأذهان تَمْليك مالك المُلك مقاليد الحُكم والولاية في أرض الله ببلاد المغرب الأقصى إلى ورثة السِّر و سَلِيلي العِثْرة النبوية الشريفة والدوحة الزهراء البهِية ،السّادة الأدارسة العلويين خلد الله في الصالحات ذكرهم و وحفظ الله البلاد و العباد في نائبات الأمور بجميل حكمتهم و بصواب رأيهم المحمول على حسن التأويل و بعد النظر.

تَذكُر الأمة الإسلامية زيارة الملك الحسن الثاني طيّب الله ثراه إلى الفاتيكان في مارس سنة 1979و بصفته رئيسا للجنة القدس.

لقد كان عمري أربع سنوات أعيش على وقع الرفقة الطيبة مع أبناء مركز الإستثمار الفلاحي للحوز حيث كنت أروم سُنَن التميز الإيجابي و إنشاد النجاح ، و كنت سليل أسرة عربية شريفة من أرض الشاوية المجاهدة و ذلك ما يشُدّني إلى تأمل التاريخ شدا بليغا و إلى تأمل دنيا الناس و وقع الأشراف في إغاثة المحتاج و مساعدة المحتاجين و الفقراء .

وجدتُ وأنا أكبر على إيقاع الأخبار المسائية على التلفاز ز التي لاتخلُ من إطلالة أطفال الحجارة الدائمة . كان السؤال الذي الذي ينتاب دواخلي ،هل إلى حل و تعايش سامي من سبيل ..

و وجدتُ أن تحركات أمير المؤمنين الأفقية والعمودية تجعل من التواصل مع قادة العالم المسيحي و مع سماحة البابا شيئا مهما في تفهم المشكل القروني الخاص بالقدس وفلسطين و أن الحل النهائي مفتاحه الفكر الجماعي .

لقد شكَّلت المملكة المغربية في تاريخ العلاقات الدولية حاضرها و ماضِيها نموذجا موفقا في الوصال و الصلح و التفاوض و الجنوح إلى السلم و السلام و إلى الأمن و الأمان و عرف ملوكها بدفاعهم عن قيم الإخاء و وبكونهم مُنافحِين عن المبادئ السامية المرتبطة بحقوق الإنسان. يذكر العالم أجمع بعين الفخر زيارة البابا يوحنا بولس الثاني و يتخلد بماء الذهب الظهير الملكي الشريف المرتبط بالكنيسة الكاثوليكية و بحرية العبادة في إطار التعايش السلمي بين الأديان عموما وبين التوحيدية السماوية الثلاث على وجه العناية والتَّخصِيص.

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2019-04-05 2019-04-05
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: