Advert Test
MAROC AUTO CAR

معرض “ألوان الانطباعية .. روائع المجموعات التحفية لمتحف أورساي”، سابقة في تاريخ القارة الإفريقية

آخر تحديث : الثلاثاء 9 أبريل 2019 - 8:35 مساءً
Advert test

معرض “ألوان الانطباعية .. روائع المجموعات التحفية لمتحف أورساي”، سابقة في تاريخ القارة الإفريقية

 الرباط – أكدت رئيسة متحف أورساي ولورانجري لورانس دي كار، يوم الثلاثاء بالرباط، أن معرض “ألوان الانطباعية: روائع المجموعات التحفية لمتحف أورساي”، المنظم من 9 أبريل إلى 31 غشت بمتحف محمد الخامس للفن الحديث والمعاصر، يعد أول معرض بهذا الحجم مكرس لتيار الانطباعية في القارة الإفريقية.

وأبرزت السيدة دي كار خلال ندوة صحفية لتقديم هذا المعرض الضخم أن معرض ألوان الانطباعية يعد أول معرض لمتحف أورساي في القارة الإفريقية وأول معرض انطباعي يعبر ضفتي المتوسط ليحط الرحال بالرباط.

Advert Test

وأشارت رئيسة متحف أورساي إلى أن من المهم عرض روائع أورساي بشكل مختلف في بلد آخر، ومن زاوية أخرى، وهو ما يذكر بالمهمة الأساسية التي يضطلع بها المتحف وهي تقاسم الثروات الثقافية، معتبرة أن المعرض يشكل فرصة سانحة لتقريب الجمهور المغربي من جمالية اللوحة الفرنسية في القرن التاسع عشر، متمثلة في حركة الانطباعية.

وأبرزت السيدة دي كار أن هذا المعرض الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس ورئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، يترجم عمق أواصر الصداقة بين فرنسا والمغرب، ويفتح آفاقا جديدة للتعاون، وأعربت عن سرورها لإطلاق هذه المغامرة مع المغرب ومع متحف محمد السادس، والتي يراد منها أن تكون لحظة رائدة لمتحف أورساي وللعلاقات الثقافية بين فرنسا والمغرب.

وسجلت أن المعرض يضم أكثر من أربعين عملا تمثل التراث الفرنسي، وهي تجربة جمالية حقيقية تستثير إحساسا فريدا إزاء الأعمال الأصلية لشخصيات تمثل تيار الانطباعية، بما في ذلك أوغست رينوار وكلود موني.

وأضافت أن الانطباعية تشكل لحظة رئيسية من تاريخ الحداثة، وهي حركة أساسية أنجبت الفن الحديث، وأن هذا المعرض يستعيد مسار رسامين انطباعيين توخيا لألوان منفتحة ويستحضر الدور الذي اضطلعوا به في سياق تاريخ معين من الحداثة احتل فيه تحرير اللون مكانة مركزية.

من جهته، قال رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، مهدي قطبي، إن تنظيم هذا المعرض يؤكد انفتاح المؤسسة على مختلف ثقافات العالم من خلال ارتباطها بواحدة من ألمع المؤسسات المتحفية، متحف أورساي بباريس، مشيرا إلى أن المعرض يضم باقة فاخرة من روائع الانطباعية من مجموعات هذه المؤسسة المرموقة.

ولفت إلى أن متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر يستضيف، من 9 أبريل إلى 31 غشت، رواد الانطباعية في حدث غير مسبوق بالقارة الإفريقية والعالم العربي، وهو شرف كبير حظي به المغرب، يشهد على متانة أواصر الصداقة بين البلدين.

من جانبها، أكدت مندوبة المعرض بالاشتراك ورئيسة قسم التصوير في متحف أورساي، سابين كازيناف، أن هذا المعرض يقدم  للجمهور المغربي مجموعة مهمة للغاية من أعمال الانطباعيين الفرنسيين المعروضة بمتحف أورساي بباريس.

وأوضحت السيدة كازيناف أن اختيار المعروضات كان مقتضبا للغاية وديداكتيكيا بحيث يبرز كيف أحدثت هذه الحركة ثورة في طريقة اشتغال الفنانين في نهاية القرن التاسع عشر.

أما بول بيران، مندوب المعرض بالاشتراك ومحافظ بمتحف أورساي، فاعتبر أن هذا المعرض استثنائي من نوعه لأنه يتيح لأول مرة نقل روائع متحف أورساي إلى المغرب للتعريف بالانطباعية.

وأوضح أن اللون هو الخيط الناظم لهذا المعرض لبيان كيف أن الانطباعيين يغيرون اللوحة باستخدام ألوان جديدة أكثر إشراقا، مشيرا إلى أن أهمية اللون اقتضت تخصيص قاعة لكل لون على حدة، وهو مفهوم جديد يسمح بتكوين مجموعات متماسكة من اللوحات التي تتطور مع مرور الوقت.

وأبرز منظمو المعرض أن الملحمة الانطباعية غالبا ما تم اختزالها في البحث عن الضوء في الصباغة من قبل جيل سئم من عتمة الورشة وسواد المواضيع التقليدية التاريخية. ومع ذلك، لم تحظ مكونات هذا الضوء، أي الألوان المتاحة واستخدامها، بالاهتمام الذي تستحقه.

وأكدوا ان الانطباعيين طوروا، من خلال أبحاثهم، معارفهم حول اللون، فجاءت نتاجا لتجاربهم على الشكل في الهواء الطلق أو في المحترف، وأيضا نتاج معرفة وطيدة بأساتذة التوجه اللوني وبعض النظريات العلمية المكتشفة آنذاك.

ويحاول المعرض المنظم بمبادرة من المؤسسة الوطنية للمتاحف وبتعاون علمي ومعروضات استثنائية من متحف أورساي، من خلال متتالية من القاعات تعالج كل واحدة منها لونا معينا، أن يبين كيف أن إضاءة الملون والعمل على الاهتزاز الضوئي لم يكن رهانا أوليا للانطباعيين، لكنه يوضح كيف تطورت هذه الأبحاث عبر الزمن والمسارات والتساؤلات الخاصة بكل فنان.

وقد ولدت الحركة الانطباعية رسميا في عام 1874، حيث نظم الرسامون سيزان وديغا ومونوت ومويسوت وبيسارو ورينوار وسيسلي معرضا مستقلا في باريس على هامش الصالون الرسمي. وشكلت هذه التظاهرة الأولى صدمة بالسخرية من لوحة موني، التي اعتبرت مبدئية للغاية، المسماة “الانطباع”.

وحتى عام 1886، تم تنظيم ثمانية معارض على الرغم من الاختلافات المتزايدة بين الفنانين الذين انخرطوا في 1880 في مسارات شخصية أكثر. وبعد فترة صعبة، اعتمد خلالها الانطباعيون على دعم مجموعة صغيرة من الهواة، شهد مطلع القرن العشرين بلوغ هؤلاء الرسامين أوج النجاح.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع
Advert test
2019-04-09 2019-04-09
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: