Advert Test
MAROC AUTO CAR

جرعة صدق في فشل حب.. مهلا أمل.. السياسة كما الحب قفل؛ و كل يفتح بالمفتاح الصحيح

آخر تحديث : الأحد 14 أبريل 2019 - 11:51 مساءً
Advert test
جرعة صدق في فشل حب.. مهلا أمل.. السياسة كما الحب قفل؛ و كل يفتح بالمفتاح الصحيح
محمود هرواك 
الهدهد . . وجئتكم من مملكتنا بالنبإ اليقين.
حدث و أن فشل رجل في حبه فسمى ذلك “تجربة لم تتكلل بالنجاح”! اختزل بوصفه الفريد الخفيف؛ الماضي كله في تعبير نطقه بنبرة هادئة و بزفير أكثر هدوءا.
ثم حدث أيضا و أن أخفقت امرأة في حبها فاعتبرت ذلك “نكسة قومية”! هي الآن و للسبب ذاته و ربما طوال العمر؛ ستعيش هاجس الهزيمة و أحلام الإنتصار، يكفيها أحيانا أن تقنع نفسها بأنها انتصرت؛ إذ يصير انتصارها المزعوم يوما وطنيا و قوميا بل حتى تاريخيا تحكيه لصديقاتها و خدامها و لزملائها، طبعا، برتوش قصصية و زيادة سردية! ذاك بما يجعله يوما تتوارثه العائلة جيلا بعد جيل.
في بيت الحمامة المراكشي قس على ذلك تماما، فشلت الدينامية المزيفة لإحداهن في إقناع واستمالة شبيبتها، فما كان منها إلا أن ادعت القوة و الجبروت و حسبتها على السورية شبيحة؛ أرادت لها الأغلال و القيد، عوض التحرر و تعاطف الناس بالأصوات و غزير الفيض!
من يرى ادعاءها الصرامة و إصدارها الأوامر و توجيهها التعليمات تلو الأخرى، بقسوة ادعاء طبيعة لا طبع؛ يكاد يخالها تلك الحديدية القوية المنقدة المفترضة للسرب التائه في سماء غيوم جهة مراكش آسفي!
و الحال لا محالة محال، فبالعودة و العود أحمد، إلى يوم و تاريخ ليسا ببعيدين لم يكن أحد يأمل في الحزب و شبيبته جهويا لو لا استقدام شاب مراكشي مبادر يدعى أحمد مروان الزنجاري و الذي لطالما اقترن اسمه بالعمل الإنساني الدؤوب المداوم، ذاك بغية تجميل صورة الحزب بعد اهترائها و قبلها بعد إقصاء كفاءة سبقته بعد تبين زيف الوعد بانتخابات داخلية نزيهة أعدمها الإنزال المنطادي لصديقتنا على رأس المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية!
و على عكس نرجسيتها المبنية على جرف هار؛ فضل محمد الفايجي أن يزهد في منصب كان أحق به وواصل العمل إقليميا بحب ووفاء و إخلاص قبل أن يمنع الإعتماد و يحرم تأدية واجبه في إرساء آليات عمل علمية أو على الأقل؛ في جلب جاذبية للعرض الحزبي و إعطائه روحا جديدة! لقد استقال و فر بجلده لبيت المصباح بعد أن تعرضت تجربته منها لكثير التنكيل و قيمته للدونية و التقليل.
نفس الرواية سيكتب أن تحدث لكن مع اختلافات بسيطة رضع من ويلاتها أحمد مروان الزنجاري إلا أن الأخير على عكس الأول فضل التحدي بالتشمير على سواعده و العمل رغم إقصاءه و رغم تحييد اعتماده، لقد أثبت في وقت قياسي وجيز أن تأثيره بالإيجاب على المنظمة بعضوية بسيطة أقوى و أشرس من الإقصاء الذي تعرض له و الذي وقعت القيادية البلاستيكية صك حرمانه منه قبل أن يتدخل بعض من القيادات التجمعية النافذة بتعليمات صارمة ردت لمروان ليس فقط الإعتبار و لكن أيضا المنصب تغليبا لمصلحة الحزب التي يكاد يجزم الجميع أنها تنادي الأكفأ لتبتعد براغماتيا عن جرح حمامة تقود سربها للجفاف فالهلاك!
كل هذا لأنها أحبت واحدا قليل ذوق بادلها حبها بالصد و الهجران؛ لذلك حملت معركتها معها إلى صالونات السياسة، و لو أنها كبرت عقلها و تجاوزت قلبها لنجحت في حزبها و حققت انتصارا عظيما يشبه انتصارات نابليون و لكنها لم تفعل بدليل أنها تجر معارك حب الصبا إلى مراحل فوات العمر.
و عندما أكتب لك عزيزي القارئ هذا فإنني لا أعتمد على أقوال البعض بقدرما أتوكأ على التاريخ و الإرث التاريخي للمرأة في معاركها مع الحب الأول.. فالمرأة عاطفيا هي المرأة حتى و إن حكمت العالم..
صديقتنا “أمل الأحرار” الضائع طبعا؛ عندما تعود إلى بيتها وتخلع ثياب رئيسة الباب في الجهة وتلبس ثياب الأنثى تنسى كل “انتصاراتها” في الحزب و تتذكر كل انكساراتها في الحب..
تنسى أنها أهم شابة في حزبها بمراكش و تتذكر أنها أهم فاشلة في الحب؛ لذلك تأخذ مشاعرها معها إلى المقر النموذجي للحمامة بكليز كما تأخذ عدة المكياج و أوراقها الإدارية للفروع و التنظيمات الموازية و ملفات الشبيبة و جمعية الحمامة و الجامعة الصيفية..
و أهم من ذلك كله ملف “حبها الأول” الذي تعتبره أهم من أي ملف في المغرب تحمله كل صباح و مساء بين ضلوعها و أحضانها!
كثيرا ما يزيد قي انكساراتها أن المغررين بهم من أعضاء حزبها يرونها “منتصرة”! بينما ترى هي نفسها “منكسرة”.
بعض من شبيبتها يرون فيها القوة كقيادية لها علاقات بالمركز!
و هي لا ترى سوى ضعفها كأنثى فاشلة في الحب الأول.
و لأن رجلا واحدا مستقلا لم يحبها؛ أصبحت هي لا تحب كل الرجال المستقلين عنها! و إذا صدق هذا في المجاز؛ فالواقع و الحقيقة أكثر صدقا؛
فمن أجل عين تكرم مرج عيون و من أجل عين تعشق مرج عيون.
لكل هذه الأسباب مجتمعة نرى أن السيدة الرئيسة في كل أنشطتها! عفوا أنشطة غيرها المستحوذة عليها تذكر الجميع بأنها أنثى و بأنها لا زالت مرغوبة فتشغل الزملاء السياسيين بفساتينها و بأناقتها و شياكتها و أحيانا أكسسواراتها قبل أن تخلق أي ملف شائك؛ ذاك لأن الأنتى بداخلها لا زالت أهم من الرئيسة.
ولو عاد لها حبها الأول أو وجدت آخر جديدا؛ لعادت فتاة صغيرة حنونة على سطح الجيران و لتعاملت مع الخصوم و الصحافة بليونة أكثر، و ربما أكدت لكم أن الخصومات السابقة مجرد “تجربة و خلافات رأي” لا محطة “انتصار”! و لجزمت بأن لا غمامة بعد ذلك التاريخ تعكر بيننا صفو العلاقات. قد تتجملين و تجملين رئيس حزبك ليصير ذلك تزيفا لا تجميلا؛ و الإثنان يطالان كل شيئ، فحتى القيم و المبادئ يمكن طلاؤها بالكذب و بالإفتراء على الناس لكن الأمثل لك للبقاء هو الأمل الذي تفتقدين دلالة اسمه ! الأمل في حزبك لا في أخنوش و الأمل في الكرامة لا في من تدفعينهم لسلة القمامة!
الحب ليس بالوجه القبيح الذي تتخيلين؛ فهو عند كثيرين مشابه لجوهر اسم أمل! ذاك حينما يتغدى من شتلة الصدق و البراءة، و يشرب من غصن التميز و الكفاءة، لينمو على بذرة القبول عن علم و استشراف و قراءة.
فشكرا للتجمعيين الأحرار على هذا الحزب المعلب مثل التونا و الساردين.. و شكرا لنخبكم و قياداتكم الباردة الفارغة مثل الآيس كريم، فالكل مصطنع بلاستيكي أجوف و كثير من يعرفون ريشة التراسيم.
إلى أمل آخر جديد، يجدد هدهدنا بكم اللقاء.
مملكتنا.م.ش.س
Advert test
2019-04-14
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: