Advert Test
MAROC AUTO CAR

استفحال ظاهرة تربية الكلاب بوادي زم

آخر تحديث : الإثنين 15 أبريل 2019 - 11:46 مساءً
Advert test

استفحال ظاهرة تربية الكلاب بوادي زم

ابو جيهاد لعريبي

Advert Test

ظاهرة الكلاب الشرسة بالأماكن العمومية بوادي زم تشكل خطرا حقيقيا على ساكنة المدينة ٬ و قد أصبح التباهي بالكلاب الشرسة في الأوساط العمومية وبمختلف المدن المغربية “موضة” ،حيث نجد العديد من الأشخاص وخاصة الشباب منهم والمراهقين يقودون كلا بهم الشرسة ومدينة وادي زم نموذجا إذ مؤخرا أصبحت هذه الظاهرة في تنامي وتزايد بشكل مقلق ولاسيما في قلب المدينة “القيسارية” والبحيرة .

هذه الاخير التي تعد المتنفس الوحيد لدى ساكنة مدينة وادي زم حيث تلجها في فترة المساء عائلات رفقة صغارهم للتنزه والترفيه وتكسير الروتين مما يتعرضون للرعب والخوف هم وأبنائهم من الكلاب الشرسة التي يقودها مراهقين للتباهي بها أمام أقرانهم. فهذه الكلاب بمختلف احجامها وأشكالها فهي تزرع الخوف في نفوس المارة بمجرد الاقتراب منها لأن حجمها وتركيبتها تجعلك تدخل في حالة من الخوف وعدم الاطمئنان.

وأيضا فإن أبواب المؤسسات التعليمية لم تسلم بدورها من هذه الظاهرة ؛فعند مرورك مثلا من أمام باب إحدى المؤسسات التعليمية فتجد مراهقا ويقود كلبا شرسا بسلسلة من حديد ويتفاخر بذلك أمام التلميذات غير واع مايسببه ذلك من رعب وخوف في نفوس التلميذات والتلاميذ .

كما أنه يحسب نفسه فوق القانون ولا احد سيساءله حتى ولو قدر الله تعرض احد ما “للعض” من طرف هذه الكلاب.وما يحز في النفس أكثر أن هؤلاء المراهقين يقودون هذا النوع من الكلاب ويتجولون بها الشارع العام والازقة وتحت اعين السلطات المحلية رغم ان القانون يمنع ذلك.

وفي ظل هذا الوضع المرعب الذي تبثه الكلاب الشرسة في نفوس المارة يتخوف الأطفال من الخروج من منازلهم للعب او للذهاب للمدرسة ،وتفاديا للوقوع بين أنياب هذه الكلاب الخطيرة أصبح الطفل لا يخرج من المنزل إلا ومعه والديه او احد إخوته الكبار ؛فهذه الظاهرة أن لم يتم التدخل ومنعها من طرف الجهات المختصة فهي تزيد من تشويه المشهد العام بمدينة وادي زم .

فهذه الظاهرة التي تشهدها المدينة تنضاف إلى مشكل أخرى يعاني منه سكان مدينة وادي زم وهي انتشار الكلاب الضالة والمسعورة في الشارع العام والازقة دون حسيب او رقيب والتي بدورها تهدد أمن الساكنة وتشكل خطرا عليها.

والطب الحديث اكتشف عشرات الأمراض التي ينقلها الكلب للإنسان الشيء الذي دفع بحل التشريعات إلى التدخل وسن مجموعة من الأحكام والضوابط أمام مربيي الكلاب الشرسة كضرورة طلب الترخيص والتاكد من سلامتها وخلوها من الأمراض وخاصة داء السعار او ما يعرف أيضا بفيروس “داء الكلب” وهذا الأخير يعد من أخطر الفيروسات التي تصاب بها الكلاب ويوجد في لعاب الكلب المصاب وسهل الانتقال إلى الإنسان في حالة تعرضه للعض من الكلب المسعور.

وفي المغرب أيضا تم تنظيم المسؤلية التقصيرية عن فعل الحيوان بما فيها الضرر الذي تسببه الكلاب الشرسة للغير من طرف المشرع وافرد لها احكاما خاصة في الفصلين 86 و87 من قانون الالتزامات والعقود .

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2019-04-15
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: