Advert Test
MAROC AUTO CAR

أميرة الإحساس سامية ساهرين تشد الأنظار و المتابعين بعمل فني جديد

آخر تحديث : الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 10:31 مساءً
Advert test
أميرة الإحساس سامية ساهرين تشد الأنظار و المتابعين بعمل فني جديد
محمود هرواك
وعدها يوما أن يبقى بقربها، فصدقته، بتضحية و قوة؛ همس لها أنهما للتحدي مجمعان على قسوة العيش و الحياة فاحتضنته! أكثر من ذلك، و أدهى بل أمر؛ كان قسمه! نعم، أقسم؛ أن يكون متكأها و دواءها و شفاءها من كل سقم أو مرض، لقد حلف لها؛ عهدا و وعدا و ميثاقا غليظا أن يحفظها و يصونها و يرعاها، بل أكد و شدد أن لا أحد و لا قوة في الكون تفرقهما عن بعض؛ جسدا و روحا و ارتباطا و رباطا.
بعيد ذلك أخلف.. و بعد ذلك تخلى.. ثم ذهب فراح و ولى!
هي ليست رواية، و ليست أيضا قصة حزن أو ترانيم شوق أو حتى غواية! هي تبدو لك عزيزي القارئ حكاية؛ أثثها الخذلان و التخلي في النهاية! لكن الحقيقة أنها ليست سوى أجمل بداية..
هكذا أطلقت “أميرة الإحساس” الفنانة سامية ساهرين قبسات من سلاسل عتاب و أغلال لوم؛ بعنوان “هذا غير كلام”، لغة عامية سلسة قريبة من القلب و نابعة من فؤاد مذبوح و مهجة تداوت بكي الحبيب لتصير منيعة مصاحبة للعقل قبل الإحساس! لوهلة يخالجك ذلك و أنت تسمع بصوت أنثوي شجي ترديدها جملة العنوان:
(“هذا غير كلاااااااام كلوو مبطوووووووول ** المعقول بان بان كشف على المقصود”..)
عمل فني مبهر في كليته؛ كلمات ساحرة و أزياء فاتنة و اختيار موفق للأضواء بإخراج متقن، تصوير متمكن و لحن يشد السمع و ينادي الأذن لتأمر اللسان الترديد، أما ما يلهب و يميز و يبهر؛ فهو ذلك الأداء المحبوك بقدرة تجسيدية فائقة الصدق و سليمة النطق؛ قفلات و جملا موسيقية و مداعبة إيحائية و طبقة صوتية.
سألتها ما السر وراء هذا الإبداع!؟
فكان جوابها: (“عندما تكون الكلمات كلماتك و عندما تتحرى الحب و الصدق في عملك و عندما تحمل هم جودة المنتوج فلا عجب أن تعطي ما في جعبتك من أحاسيس و لا غرابة أن تنقل لجمهورك آهاتك و حبك و مشاعرك”) و تابعت فاتنتنا حديثها (“لعل تشجيع الأصدقاء و الجمهور و الأحباب إحدى أهم محركات الإلهام، عندما أسمعتك الأغنية قبل خروجها لمست فيك كما في غيرك استحسانها و كنت متأكدة أنها ستلقى النجاح و القبول و الإستحسان مباشرة بعد إطلاقها .
أريد بالمناسبة أن أشكر جمهوري و كذلك الطاقم الفني و كل من ساعد دون نسيان أحد”) و عن الرسالة ختمت الحسناء المعروفة بهدوئها حديثها بابتسامة مرحة في نفحة من المكر (” ربما أنت و صديقك أنس أكثر من يعرفان الرسالة و القصد!! أريد أن أقول لأي فتاة و لأي عاشقة أن تتعود عن البعد و تتحلى بالقوة و تعتمد على نفسها و لا تصدق زيف الوعود، ما يجعل منا على ضعفنا قويات هي تجاربنا السابقة و التي تحكم انتظاراتنا القادمة التي تحتاج لشيئ من العاطفة و لكثير من العقل”)
جدير بالذكر أن الفنانة سامية ساهرين مقبلة على سلسلة سفريات و لقاءات إعلامية للترويج لكل من عملها الفني الأخير إضافة إلى الأعمال الأخرى القادمة التي تعد بكثير من المفاجآت.
مملكتنا.م.ش.س
Advert test
2019-04-16 2019-04-16
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: