MAROC AUTO CAR

خطاب أمير المؤمنين بمناسبة الذكرى الـ39 للمسيرة الخضراء انتفاضة قوية على العبثية والتلاعب .

آخر تحديث : الجمعة 12 ديسمبر 2014 - 10:38 مساءً
Advert test

أكد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى السيد محمد يسف، اليوم الجمعة بالصخيرات، أن خطاب أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ39 لانطلاق المسيرة الخضراء “انتفاضة قوية على العبثية والتلاعب في ما لا يصح العبث والتلاعب فيه”.

وقال السيد يسف، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال الدورة الخريفية العادية الـ19 للمجلس العلمي الأعلى، التي حضرها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق، أن الخطاب كان “إيقاضا للضمائر النائمة، واستنهاضا للهمم الفاترة والعزائم الخائرة، وقطعا لمادة الشك والتشكيك بسيف اليقين الحاسم، إن الصحراء لن تكون أبدا إلا مغربية”.

Advert Test

وشدد على أنه “سواء طال الزمان أو قصر، فإن مهزلة ما يسمى الدولة الوهمية ستنتهي، وينتهي معها سحر السحرة، فإن عصا الحق ستلقف ما أفك السحر، كما تلقفت عصا موسى حين ألقاها حبال السحرة وعصيهم”.

واستحضر الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى بشكل مستفيض مضامين خطاب أمير المؤمنين، متوقفا على الخصوص عند تأكيد جلالته أن سيادة المغرب على كامل أراضه ثابتة وغير قابلة للتصرف أو المساومة، ومبادرة الحكم الذاتي، هي أقصى ما يمكن أن يقدمه المغرب، في إطار التفاوض، من أجل إيجاد حل نهائي، لهذا النزاع الإقليمي.

كما أبرز قول أمير المؤمنين إن “الصحراء ليست قضية الصحراويين وحدهم، الصحراء قضية كل المغاربة، والصحراء قضية وجود وليست مسألة حدود. والمغرب سيظل في صحرائه والصحراء في مغربها، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.” واعتبر السيد يسف الخطاب الملكي “نقدا قويا صريحا وشجاعا” و”دليل عمل تربوي أخلاقي سياسي حقوقي نقابي، أماط النقاب عن أمراض خطيرة متغلغلة في المنظمات السياسية الصغرى والكبرى على السواء”، مضيفا أنه خليق به أن “يدرج ضمن منهج التربية والتعليم”.

وقال إن الخطاب الملكي يمثل بأسلوبه ومضمونه “منحى جديدا في باب التربية على التشبث بالقيم الثابتة، والتحلي بالوطنية الصادقة، وبالشجاعة على الصدع بالحق، وشجب الغش والفساد، والتصدي لردع الظلم مهما تكن شراسته، وكشف مستوره ولو بلغ من الشوكة ما بلغ، ولو تحصن في أعلى الحصون وأقواها مناعة، خصوصا إذا كان يجد مأوى له في ظل منظمات يحسن الناس الظن بها ثم يكتشفون أنهم واهمون، وإنما هي سوق تباع فيه حقوق الشعوب والأمم في المزاد السري والعلني تحت غطاء الدولية والأممية”.

وذكر الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى بأنه سبق للعلماء أن “ناشدوا الساعين بدون هوادة في إفساد ذات البين بين الإخوة في الدين، والنسب، والدار والتاريخ المشترك، وقطع كل الحبال الواصلة بين البلدين والشعبين ظنا من العلماء يومئذ أن ثمة لدى القوم بقية من ضمير، وشيء من حقوق الجوار، فإذا بهم قد نسوا كل شيء اسمه القيم أو الأخلاق التي بها قوام حياة الأمم وفيها سر قوتها، وجوهر إنسانيتها”. وتعكف لجن المجلس خلال هذه الدورة، التي تعقد على مدى يومين بأمر من أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس رئيس المجلس العلمي الأعلى، على دراسة القضايا المدرجة في جدول الأعمال والذي يشمل المصادقة على ميزانية المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية المحلية برسم عام 2015، وإعداد برنامج العمل السنوي لعام 2015.

كما يشمل جدول أعمال هذه الدورة تدقيق النظر في ملف محو الأمية على ضوء مقترحات الدورة السابقة، وصياغة ورقة صالحة لجميع المجالس العلمية المحلية، ودراسة موضوع البحث العلمي وإحداث لجنة دائمة تسهر على البحث والتأليف والترجمة والنشر، وتقديم عروض حول تجربة المجالس العلمية في التواصل مع المؤسسات التعليمية.

Advert test
2014-12-12 2014-12-12
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: