Advert Test
MAROC AUTO CAR

حين يكون الوزير او المسؤول شاب

آخر تحديث : الجمعة 26 أبريل 2019 - 9:37 صباحًا
Advert test

حين يكون الوزير او المسؤول شاب

الرحالي عبد الغفور كاتب و محلل صحفي

Advert Test

في الكثرة اللغط السياسي و ما خلفه من حراكات و حوارات حول الشخصيات العمومية و منها وزراء الحكومة الحالية كان لا بد لنا من تشخيص أداء هاؤلاء في يومياتهم الوزارية و التي من خلالها سنعرف قيمة كل فرد بدون انتمائه السياسي و لعل اهم الوجوه المثيرة للجدل هي وجوه عمرت لمدة طويلة بسبب اصرارها على انها البديل الإستراتيجي للدولة من بين المئات من الوجوه السياسية بمختلف الأحزاب المغربية لنجد ان القضية اليوم في المعترك السياسي المغربي هي قضية صراع أجيال خدام الدولة بين المتشبثين بالمناصب و الطامحين لها.

ان الديمقراطية بدون رقابة شعبية تصنع مولود جديد اسمه الديموكتاتورية اي الديمقراطية من حيث الشكل و الدكتاتورية من حيث المضمون و لعل اهم مؤشراتها هو استمرار الغضب الشعبي من العملية الديمقراطية ككل بحيث لا تستجيب لتطلعاته و طموحاته و هنا يبزغ مشكل جديد اسمه الحوار الإجتماعي بين المسؤولين و الشعب مباشرة لان دور الإحزاب السياسية و ما تنتجه من مسؤولين في القرار هي الوساطة السياسية و ترجمة ارادة الشعب الى قرارات لكن في مجمل هدا الوضع .

برزت شخصيات شابة ابانت عن علو كعبها في تدبير المسؤولية و من اهم هاؤلاء شخصية كاتب الدولة في التكوين المهني السيد محمد الغراس و الدي حسب ما تم رصده في يومياته السياسية انه يتعامل بمنطق منفتح و روح الشباب التي من المفروض ان يتحلى بها من هم في عمره و ايضا ناصر بوريطة الشاب الوسيم في الخارجية و سعيد امزازي دون ان ننسى من هم في المسؤولية و يشتغلون في الضل مهندسون شباب و اطر لا تقايض انتمائها للوطن بأي ثمن كان.

ان إلحاح جلالة الملك محمد السادس في كل خطاباته الأخيرة على ضرورة فسح المجال للشباب في تحمل المسؤولية ليس مجرد خطاب مرحلي بل مصدره إلمام جلالته بضرورة تجديد النخب السياسية الراهنة بأخرى شابة قادرة على مجارات جيلها و فكره فمهما انفتحت الأطر التي شاخت في مناصب المسؤولية فإنها لن تفهم ارادة الشباب و احتياجاتهم و هنا ما نراه اليوم من اتساع الهوة بين المسؤولين و الشعب مادامت الفئات الناشطة في المجتمع هي الشباب  .

السؤال الى اي مدى سنضل نعتمد على الكهول في تدبير شؤون الدولة ؟ و مدى انفتاح الأحزاب على شبابها و تكوينهم و تدريبهم من أجل المسؤولية ؟

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2019-04-26 2019-04-26
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: