Advert Test
MAROC AUTO CAR

الخيل و البارود تعرف الفارسة الشابة خديجة واشعير

آخر تحديث : الإثنين 6 مايو 2019 - 7:17 صباحًا
Advert test
الخيل و البارود تعرف الفارسة الشابة خديجة واشعير 

لحسن العثماني – خنيفرة

لم تعد “التبوريدة” أو الفروسية الاستعراضية هذا الفن و التراث اللامادي الذي ينظم بالمواسم والمهرجانات والمناسبات الوطنية بالمغرب حكرا على الرجال، بل آقتحمت مجموعة من الفارسات الشابات عالم الخيل والفروسية على خجل ووجل لينافسن الفرسان ذوي الخبرة الطويلة.

Advert Test

الشابة الأمازيغية خديجة واشعير واحدة من أبرز الفارسات وأولهن بقبيلة أيت عكي منطقة ولماس (ضواحي الخميسات )، اقتحمت خديجة هذا المجال منذ صغرهافي ربيعها الثاني عشر ، فقد كانت طفلة مولعة بفن التبوريدة و مواظبة على حضور عروضها .

تقول خديجة : ” كان عمري لا يتجاوز الثانية عشرة عاما حينما امتطيت الخيل لأول مرة بمناسبة عيد العرش بوالماس و دخلت به حلبة التبوريدة ، أحسست بالخوف آنذاك لكن عشقي لركوب الخيل جعلني أتغلب على هذا الخوف فيما بعد بسرعة، تعلمت ركوب الخيل والمشاركة في المهرجانات المحليةو الجهوية بفضل تشجيع و رعاية من أبي مقدم سربة جمعية” تمونت إيسان والماس” الذي ورث هذا الفن أبا عن جد و تربى في كنف عائلة معظم أفرادها شغوفين بعروض التبوريدة مشاهدة و ممارسة ، وهو من علمني تقنيات هذا الفن، كنت دائما أرافقه منذ نعومة أظافري ولا أزال.

وتحكي عن علاقتها بالحصان الذي أطلقت عليه آسم أمازيغي ” أسمون” هذه الكلمة تعني بالعربية صديق ، حيت اعترفت فارسة ترميلات بهوسها وحبها اللامتناهي لفرسها ، فهي التي تطعمه و تعتني به ، فهو رفيق دربها و أنيسها وقت الوحدة، وأضافت بعفويتها : ( منقدرش نعس لا مشفتوش و لالموكلتوش ) . . عرف الفرس” أسمون” خديجة و أوصلها درجات الفوز واعتلت منصات التتويج بالهدايا و الشواهد التقديرية في المهرجانات و المواسم بالخميسات والقنيطرة و خنيفرة…. .

ولم تجد خديجة واشعير صعوبة في مشوارها حيت تزاوح بين دراستها وهوايتها المفضلة ، فهي تتابع دراستها بتفوق بالأولى ثانوي شعبة الأداب و تطمح ولوج كلية العلوم القانونية والاقتصادية والآجتماعية.

بعد أن أبانت عن قدراتها ومهاراتها العالية في فن التبوريدة ، لجأت إلى تعليم و تكوين عدة شابات و تحدوها رغبة جامحة في تشكيل فرقة للفروسية النسائية من شابات المنطقة المعجبات بهذا الفن الشعبي و أن تصبح قائدة الفرقة أو “مقدمة السربة و أن تشارك في البطولات الوطنية ولما لا الدولية.

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2019-05-06
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: