Advert Test
MAROC AUTO CAR

الانتقاد يطال برامج التلفزة في أوّل أيام رمضان

آخر تحديث : السبت 11 مايو 2019 - 12:41 مساءً
Advert test

الانتقاد يطال برامج التلفزة في أوّل أيام رمضان

 على الرغم من أن برامج رمضان التي تبث على القنوات المغربية لم تبث فيها فقط حلقاتها الأولى، فإنها كانت كافية لدى بعض المشاهدين من أجل تكوين فكرة سلبية عن مضمونها، إذ وجّه مشاهدون انتقادات متعددة إلى مجموعة من البرامج عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

Advert Test

وفي هذا الإطار، انتقدت نورا بونعيم برامج المقالب والكاميرا الخفية، قائلة إنها تعبر عن “أسلوب رخيص لاستبلاد المشاهد”، معتبرة أن “موضوع الكاميرا الخفية أصبح كموضة تتباهى بها جل القنوات الفضائية، خاصة في شهر رمضان حيث تستفرغ كل ما في وسعها من أجل إضحاك المشاهدين ولو بطرق غير مشروعة”.

وتواصل بونعيم قائلة: “وبغض النظر على أنه لم يعد يساورنا شك في أن هناك اتفاقا مع ضيوف برامج الكاميرا الخفية على تصنع المفاجأة في مقالبها، وكأنها حقيقة، بينما ما يحدث في الحقيقة هي مسرحية متفق عليها بين الطرفين”.

وتردف: “بناء على اعتراف كثيرين شاركوا في برامج الكاميرا الخفية، بأن ما يحدث هو تمثيل في تمثيل إلا أننا كمتتبعين لم يعد يهمنا سوى الضحك وحرق أكبر مدة زمنية ممكنة حتى لا نحس بمتاعب الصيام، وليت هناك ما يستدعي الضحك فعلا، إذ إن هذه النوعية من البرامج لم تعد تقدم الكاميرا الخفية التي ألفناها، كما كانت تبدو في نسختها الأجنبية”.

وتواصل المتحدثة مشيرة إلى أن “برامج الكاميرا الخفية أخذت، في الآونة الأخيرة، منحى آخر في فكرتها من المغامرات والمفاجآت غير السارة، رغم أنها تمثيل في تمثيل، كما هو معروف إلا أنها فقدت وظيفتها الكوميدية”.

وتضيف: “وما المضحك في جو لا يسوده سوى العنف والخوف والمغامرة والسخرية والتهكم؟! ناهيك عن سماع كلمات نابية من السبّ والشتم التي يتم حجبها كرد فعل للضيوف، في نهاية المقلب ومطالبتهم بالابتسام للكاميرا وتهنئة المشاهدين بالشهر الفضيل”.

من جانبه، وجّه محمد أمين طبيب انتقاداته إلى سلسلة “همي ولاد عمي” وبالأساس إلى عنوان السلسلة قائلا: “لم تراع الإذاعة والتلفزة الوطنية اللهجة المغربية ومعانيها”، مشيرا إلى أن “هناك مناطق، وهي كثيرة، في المغرب كلمة همي تعني معنى غير أخلاقي”.

ويتابع متسائلا: “كيف لنا وفي الشهر المبارك أن نفطر مع أبنائنا وعائلتنا ونحن نستمع لهته الكلمات الشنيئة… نتمنى من المسؤولين على القنوات الوطنية بأخذ بالاعتبار أننا وإن كنا متفتحين فهناك خطوط حمراء يجب الأخذ بها”.

تعليق آخر خص السلسلة نفسها قال فيه صاحبه إنه من خلال اتباع إشهار السلسلة قبيل بثها اعتقد أنها ستكون نسخة أفضل من السنة الماضية، “لكن حين مشاهدتها تبينت أنها رديئة جدا وأسوأ من السنة الماضية”، يضيف المتحدث.

مملكتنا.م.ش.س/هسبريس

Advert test
2019-05-11 2019-05-11
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: