Advert Test
MAROC AUTO CAR

انتفاضة المشاهد المغربي على ما تقدمه القناة الأمازيغية في شهر رمضان من انتاجات رديئة

آخر تحديث : الجمعة 17 مايو 2019 - 1:54 مساءً
Advert test

انتفاضة المشاهد المغربي على ما تقدمه القناة الأمازيغية في شهر رمضان من انتاجات رديئة

اكضى الحسين

Advert Test

كان الهدف من انشاء القناة الأمازيغية هو النهوض باللغة و الثقافة و الهوية الأمازيغية ، بل انه مكسب تحقق بفعل نضالات كل القوى التي تؤمن بالتعدد اللغوي و الثقافي بالمغرب ، وبعد مسار طويل ولدت القناة الأمازيغية في إطار قطب اعلامي مهمته الاعلام الأمازيغي في الإذاعة و التلفزة تحت وصاية الإدارية و المالية للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية ، ولقد صفق الجميع لهذه المبادرة نظرا لأهمية و دور الاعلام في نشر القيم على المواطنة و توعية المجتمع باللسان الامازيغي المتعدد الروافد (تمازيغت الاطلس ، و تشلحيت و تاريفيت ) .

كان الكل يرى في القناة الأمازيغية مولود جديد لفئات عريضة من المشاهدين المتعطشين ان يروا لغتهم و تاريخهم و تراثهم و قيمهم و ثقافتهم ان تبث على هذه القناة ، ولكن لسوء الحظ يزداد نفور سنة بعد سنة للمشاهد على ما تقدمه ، وخاصة من أعمال و انتاجات رمضانية من مسلسلات و افلام وبرامج اغلب هذه الأعمال تمنح لنفس الشركات الانتاج بعضها يحتقر الأمازيغية ويرى في هذه الأعمال الا المال ونصيبه من الكعكة ، و كل من يريد ان يأخذ التجربة في الاخراج ففي الأعمال الأمازيغية، وخاصة رافد الاطلس (تمازيغت) فالردائة تبدأ من إختيار السيناريو و القصة و المخرج و الممثلين وتنتهي بمهازل ، الغائب في هذه العمليات كلها هو الابداع و الفن الامازيغي ويطغى الجانب المادي تحت شعار الامازيغي (سورف زري ) او كور اوعطي العور) لانها هذه الانتاجات امازيغية (غير شلحة هاديك) اللغة الأمازيغية في اغلب هذه الانتاجات غائبة و الحوار يدور بالدارجة فيها بعض الكلمات الأمازيغية و التي تنطق مكانيكيا كأن الأمازيغ غير موجدون على هاته الارض  .

بالاضافة ان المخرج و مساعده لا يكلف نفسه البحث عن مواهب في الفن الامازيغي التي تزخر بها الساحة الفنية و لكن هاجس المال يتحكم في ذلك فيبحثون كل سنة عن التصوير مقابل الشهرة او مقابل بعض دريهمات كأن هذه الانتاجات لم يخصص لها اي دعم ، اما القصة و السيناريو و الصورة و الديكور فالفكلكرة حاضرة بالقوة في مخيلة المخرج الذي لا يشتغل الا بالاستخفاف من الهوية و التراث و الثقافة الأمازيغية و لا يعرف عن الثقافة الأمازيغية الا الافكار الجاهزة المنقولة خطأ لديه سلفا  .

أما البرامج فطريقة اعدادها و تقديمها والمواضيع المختارة فحدث و لا حرج ،مجمل القول ان لابد للقطع مع التجارب السابقة و التي كان الغرض منها الاسترزاق والضحك على ذقون الأمازيغ ، فإن الاعلام الامازيغي يحتاج الى كفاءات واطر لها نصيب من العلم باللغة والاعلام و الكتابة و الفن ……في تخصص الامازيغي و الساحة تعج بامثال هؤلاء ولكن تمت محاربتهم من طرف السماسرة .

القناة الأمازيغية قناة إعلامية للجميع المغاربة لذا نطالب السيد وزير الاتصال و الثقافة بالتدخل العاجل لوضع الحد لهذه المهازل و ما تتعرض له اللغة الأمازيغية من احتقار من طرف بعض شركات الإنتاج.

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2019-05-17 2019-05-17
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: