Advert Test
MAROC AUTO CAR

دردوري وفطاح يزرون وحدة للتعليم الأولي و قافلة طبية متنقلة بمركز تغزى بجماعة الحمام

آخر تحديث : الأحد 19 مايو 2019 - 6:18 مساءً
Advert test

الدردوري وفطاح يزرون وحدة للتعليم الأولي و قافلة طبية متنقلة بمركز تغزى بجماعة الحمام

محمد الخطابي – خنيفرة

مريرت – بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بإقليم خنيفرة، تحت شعار “التعليم الأولي، رافعة للتنمية المتوازنة وإعادة تأهيل الرأسمال البشري” قام السيد محمد الدردوري، الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية و السيد محمد فطاح، عامل إقليم خنيفرة و اطر التنسيقية و السيد صالح أوغبال رئيس المجلس الإقليمي لخنيفرة والسيد ابراهيم اعبا رئيس جماعة خنيفرة و السيد حسن العلاوي رئيس مجموعة جماعات الأطلس ورؤساء المصالح الخارجية وشخصيات عسكرية ومدنية وفعاليات المجتمع المدني وممثلي وسائل الإعلام الوطني والمحلي .

بزيارات ميدانية لعدة مشاريع منجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم خنيفرة، كما جرى تقديم مجموعة من العروض والمداخلات، احتفالا بذكرى هذا الورش التنموي الذي أعطى انطلاقته العاهل المغربي بتاريخ 18 ماي 2005.

وتضمن البرنامج بمدينة مريرت زيارة تفقدية لسير أشغال بناء مركز تصفية الدم بمدينة مريرت الذي يوجد في مراحله الأخيرة، وتقديم مشروع بناء المستشفى الجماعي للقباب، وزيارة وحدة للتعليم الأولي والقافلة الطبية المتنقلة التي تقدم خدماتها لفائدة الأم والطفل بمركز تغزى بجماعة الحمام.

 وللتذكير، فقد بلغ عدد المشاريع المبرمجة خلال المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى إقليم خنيفرة برسم سنة 2019، اثني عشر مشروعا بكلفة إجمالية تقدر بـ31.63 مليون درهم، توزعت على مختلف برامج المرحلة الثالثة، وهمّت أساسا قطاعات التزود بالماء الصالح للشرب والتربية والتعليم والصحة والتشغيل.

ويشار إلى أن وزارة الداخلية – التنسيقية الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية تُخلد هذا العام الذكرى الرابعة عشرة لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بإقليم خنيفرة، تحت شعار: “التعليم الأولي، رافعة للتنمية المتوازنة وإعادة تأهيل الرأسمال البشري”، على اعتبار أن التعليم الأولي خاصة بالوسط القروي أصبح يشكل محورا أساسيا ضمن برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في المرحلة الثالثة التي ستمتد من 2019 إلى 2023، وخاصة برنامج دعم التنمية البشرية للأجيال الصاعدة من خلال الاستثمار في الرأسمال البشري منذ المراحل المبكرة لنمو الفرد.

ويتجسد تدخل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم التعليم الأولي من حيث التنفيذ، بإحداث وحدات للتعليم الأولي تحترم المناهج ومعايير الجودة وخاصة العرض التربوي، وفي ما يتعلق بأشغال البناء والتهيئة وإعادة التأهيل والتجهيز.

وفي هذا الإطار، سيتم على المستوى الوطني إحداث 1200 وحدة للتعليم الأولي برسم 2019، شرعت منها في العمل، بدءا من شهر ماي، 142 وحدة على مستوى المناطق التي تعرف خصاصا.

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2019-05-19 2019-05-19
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: