الإستراتيجية الإفريقية لجلالة الملك تحمل فرصا واعدة

الإثنين 25 مايو 2015 - 13:56

الإستراتيجية الملكية تستجيب للطموحات والمؤهلات البشرية بإفريقيا، التي “تزخر بالمواهب والقادرة على جعل القارة مرجعا عالميا في مجال التنمية”، مشددة على أن هذا الوعد لا يمكن بلورته على أرض الواقع إلا في إطار سليم ومستقر وآمن بعيدا عن كل محاولات الجماعات الإرهابية والانفصالية لزعزعة الاستقرار.

كتبت صحيفة “هافينغتون بوست” الأمريكية، في عددها ليوم الاثنين، أن الاستراتيجية الإفريقية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي يقوم بجولة إفريقية بالقارة، تتفرد ب”التزام على جميع المستويات بتكثيف التعاون مع بلدان القارة”، في إطار دينامية استباقية تحظى بإعجاب الولايات المتحدة، التي ترى فيها “مقاربة منهجية تحمل فرصا واعدة للتنمية المستدامة بهذا الجزء من العالم”.
وأوضحت الصحيفة، في مقال تحليلي بعنوان “دور المغرب في دعم التنمية المستدامة بإفريقيا” لأحمد الشرعي، الناشر وعضو مجلس إدارة العديد من مراكز التفكير الأمريكية، أنه “من وجهة نظر أمريكية، فإن الجهود المبذولة من قبل جلالة الملك لتعزيز التعاون مع بلدان القارة تتيح فرصا واعدة، لا سيما في المجال التجاري. فالمملكة تتوفر، في هذا الصدد، على اتفاقية للتبادل الحر مع الولايات المتحدة الوحيدة من نوعها بالقارة وتتموقع كمنصة مركزية لا محيد عنها بالنسبة لإفريقيا”.
وفي المجال الأمني، سجلت الصحيفة الواسعة الانتشار أن “تعاون المغرب مع بلدان المنطقة في مجال مكافحة الإرهاب أرسى لبنات إطار مؤسساتي لتعاون قوي مع واشنطن”، مشيرة إلى أن الجولة الملكية الحالية بالقارة تركز على تكثيف علاقات الأعمال مع البلدان الإفريقية، ونقل الكفاءات والمعرفة، والمشاريع الرامية إلى تحسين الحكامة، وتطوير التجهيزات الأساسية.
وأوضح المقال التحليلي أن “هذه الدينامية تنعكس بشكل إيجابي على معدلات النمو المسجلة بالبلدان المعنية”.
من جانب آخر، أكدت “هافينغتون بوست” أن الاستراتيجية الملكية تستجيب للطموحات والمؤهلات البشرية بإفريقيا، التي “تزخر بالمواهب والقادرة على جعل القارة مرجعا عالميا في مجال التنمية”، مشددة على أن هذا الوعد لا يمكن بلورته على أرض الواقع إلا في إطار سليم ومستقر وآمن بعيدا عن كل محاولات الجماعات الإرهابية والانفصالية لزعزعة الاستقرار.
ولاحظت أنه “مع بداية حكم جلالة الملك، عبر عدد كبير من بلدان المنطقة عن اهتمامها بالتجربة المغربية في مجال الحكامة ومكافحة الإرهاب، خصوصا المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي خلدت مؤخرا ذكراها العاشرة”، مذكرة بأن هذه المبادرة ساهمت في تحسين ظروف عيش 10 ملايين مغربي، نصفهم بالعالم القروي، من خلال استثمار ستة ملايير دولار في نحو 719 مشروعا وإجراء لمكافحة الفقر.
وذكرت الصحيفة بأن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، وصف خلال زيارته الأخيرة للمملكة “المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بكونها نموذجا بالنسبة للبلدان الإفريقية الأخرى، التي تطمح إلى بلوغ أهداف الألفية للتنمية”.
ولهذا الغرض، تابعت الصحيفة الأمريكية، أن العديد من البلدان الإفريقية ترغب اليوم في الاستفادة من التجربة المغربية، ومن بينها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من أجل تكييفها مع احتياجاتها، في مجال التنمية البشرية في مختلف مكوناتها السوسيو اقتصادية.
واعتبرت “هافينغتون بوست” أن “إفريقيا أضحت محركا عالميا للتنمية، حسب الاقتصاديين، لكن هذا الهدف لا يمكن تحقيقه دون وضع العنصر البشري في صلب كل الجهود التنموية”، مؤكدة على التزام الولايات المتحدة إلى جانب المغرب في إطار الجهود المبذولة من قبل المملكة بإقامة شراكات مربحة للجميع مع بلدان المنطقة، علاوة على مساعدة العنصر الافريقي على تحقيق إقلاعه”.

الاستراتيجية الإفريقية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي يقوم بجولة إفريقية بالقارة، تتفرد ب”التزام على جميع المستويات بتكثيف التعاون مع بلدان القارة”، في إطار دينامية استباقية تحظى بإعجاب الولايات المتحدة، التي ترى فيها “مقاربة منهجية تحمل فرصا واعدة للتنمية المستدامة بهذا الجزء من العالم”.

مملكتنا .م.ش.س

 

 

Loading

مقالات ذات صلة

الخميس 20 يونيو 2024 - 09:45

الصحراء.. بوروندي تجدد تأكيد دعمها لوحدة المغرب الترابية وسيادته

الخميس 20 يونيو 2024 - 07:57

فيينا.. المغرب يبرز أهمية التعاون الدولي في الاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي

الخميس 20 يونيو 2024 - 00:14

مسجد قباء بالمدينة المنورة مقصداً لضيوف الرحمن بعد المسجد النبوي

الأربعاء 19 يونيو 2024 - 22:06

شركة النقل الجوي الإسبانية “بينتر” تستأنف الخط الجوي بين طنجة وغران كاناريا