إفتتاح متحف الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس

الأحد 28 يونيو 2015 - 12:41

بأمر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، أشرف الجنرال دوكور دارمي بوشعيب عروب، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، أمس الجمعة بمكناس، على افتتاح “متحف الأكاديمية الملكية العسكرية” وذلك بمناسبة حفل تخرج الفوجين 89 من الضباط والثامن من السلك الخاص بالأكاديمية برسم السنة الدراسية 2014/2015 .

أكد الجنرال عمر الوعدودي، رئيس مديرية التاريخ العسكري، في كلمة بالمناسبة، أن إحداث هذا المتحف، الذي سيشكل نقطة إشعاع لهذه الأكاديمية وسيدعم حلقات الوصل الحضاري مع الوفود التي تزورها وتمكنهم من التعرف على مراحل مشرقة من صفحات تاريخ الجيش المغربي، يأتي في إطار العديد من المشاريع والبرامج التي تنجزها اللجنة المغربية للتاريخ العسكري المحدثة سنة 1996 والمتعلقة بالتاريخ العسكري المغربي.

وأبرز أن إصدار ظهير شريف منظم لهذه اللجنة سنة 2000 وتمكينها من الموارد البشرية والوسائل التقنية والتجهيزات الضرورية أهلها لإنجاز عدة مشاريع وبرامج تتعلق بالتاريخ العسكري المغربي من معارض وندوات ومؤتمرات وأيام دراسية وإصدارات ومتاحف من قبيل متحف محمد الخامس بالرباط، ومتحف الأسلحة بفاس، مضيفا أن اختيار قصر الدارالبيضاء لاحتضان المتحف جاء بعد أن تم ترميم هذه المعلمة التاريخية وإعادة تأهليها بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأشار، من جهة أخرى، إلى أن هذا المتحف يشتمل على ما يقرب من ألف قطعة متحفية متنوعة بعضها نادرة ووثائق تاريخية ومجسمات وخرائط وأسلحة وحفريات وألبسة وشرائط سمعية بصرية تنصهر في ما بينها في تناسق يستجيب لمتطلبات العرض التاريخي والإبداع المتحفي من خلال خمسة محاور أساسية، حيث يتطرق المحور الأول إلى تاريخ قصر الدارالبيضاء، الذي يعود تاريخ بنائه إلى النصف الثاني من القرن الثامن عشر في عهد السلطان مولاي إسماعيل، وذلك من خلال إبراز مكوناته الأصلية واستعراض أهم الوظائف التي أنيطت به عبر الزمن، اعتمادا على المصادر التاريخية ونتائج الأبحاث الحفرية.

ويرصد المحور الثاني مظاهر التكوين والتنظيم العسكري الذي ميز الجيش المغربي عبر تاريخه الطويل الحافل بالأمجاد، فيما يسلط المحور الثالث الضوء على ظروف إنشاء المدرسة الحربية الدارالبيضاء سنة 1918 من طرف السلطان مولاي يوسف، وإعطاء نظرة تاريخية شاملة حول أنشطتها والحياة اليومية للتلاميذ الضباط المتمدرسين بها إلى غاية سنة 1956.

وخصص المحور الرابع الذي يحمل عنوان “الأكاديمية الملكية العسكرية غداة نشأتها” لإبراز ظروف إدماج هذه الأكاديمية تحت راية القوات المسلحة الملكية، في حين يندرج المحور الخامس في إطار الذاكرة المرتبطة بالمؤسسة الواجب الحفاظ عليها وتلقينها لأجيال المستقبل.

حضر حفل افتتاح هذا المتحف، على الخصوص، والي جهة مكناس تافيلالت عامل عمالة مكناس، محمد قادري، وعدد من الضباط السامين للقيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، وعدة شخصيات مدنية وعسكرية.

مملكتنا .و.م.ع

Loading

مقالات ذات صلة

الأحد 23 يونيو 2024 - 22:06

ساحة وطاء الحمام الشهيرة بشفشاون، توأم غرناطة وملاذ الرومانسيين

الأحد 23 يونيو 2024 - 20:20

مآل مصفاة لاسامير يسائل مستقبل صناعة التكرير والسيادة الطاقية للمملكة

الأحد 23 يونيو 2024 - 13:54

“روح ريادة الأعمال”.. موضوع ندوة بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير

الأحد 23 يونيو 2024 - 12:38

فاس .. يوم تحسيسي لفائدة مرضى القصور الكلوي يبرز أهمية إشاعة ثقافة التبرع بالأعضاء