بقلم بودجاج مولاي ادريس
إقليم ميدلت ــ يستدل اهل الفقه بقوله تعالى 🙁 يا ايها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا ….الاية ) ومضمون هذه الاية ينطبق على ما حدث مؤخرا حين حاول أحدهم -بشكل يثير الاستغراب – المس بسمعة أحد النزهاء والطعن في تسييره لشؤون المجلس الاقليمي …
لكن الذي يعرفه القاصي والداني عن الرئيس هو أنه نشأ في عائلة معروفة بالجود والكرم وفعل الخير ، يمارس العمل السياسي الشريف بجدية ونزاهة ونكران الذات …
فلماذا تحامل الفاسق عليه ؟
والحواب بكل بساطة هو انه وصل الى علم الفاسق هذا الكم الهائل من مشاريع التنمية التي تستهدف الساكنة وخدمة مصالحها والنهوض بأوضاعها وفك العزلة عن المناطق النائية ؛ ولأن الفاسق من اعداء النجاح ولا يتقن الاعقيدة العرقلة فلم يجد الا القذف والسب في حق كل من هو نزيه …
وفي المقابل فالساكنة تصف الفاسق ب مؤجج الفتن و زعيم فرق تسد …
قال عنه أحد الحكماء: انه يشبه شجرة الصفصاف يستنزف التربة ولا احد استفاد من ثماره واغصانه لا تصلح الا لاشغال النار …
مملكتنا.م.ش.س