آخر الأخبار

  • السلاح الوظيفي يوقف شخصا بتيزنيت

  • بنسليمان .. الانطلاق الرسمي لعملية إدماج مجندي الفوج الـ41 للخدمة العسكرية 

  • عبد اللطيف حموشي يمنح ترقية استثنائية لشرطي توفي أثناء أداء واجبه بالدار البيضاء

  • الرباط .. آمنة بوعياش تدعو إلى أنسنة النقاش حول عقوبة الإعدام 

  • المنصوري والعدالة الانتقامية .. دولة الحق والقانون تسامح بالدستور.. ورئيسة الحكومة تعاقب بالوصم الأبدي والتصفية السياسية !

  • وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تطلق الحملة الوطنية لتشجيع الرضاعة الطبيعية 

الافتتاحية الصباحية .. حين يسقط الإعلام الجزائري في امتحان الحموشي

محمود هرواك

في خضم الضجيج الذي يصنعه الإعلام الجزائري، برز صوت مختلف، قوي ونقي، حملته الكاتبة الفرنسية فرانس كول، التي كشفت حقيقة الحملة المسعورة ضد السيد عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني بالمغرب. ما اعتبره البعض مجرد هجوم إعلامي، وصفته كول بأنه ترجمة صريحة لأزمة عميقة يعيشها النظام الجزائري، أزمة تعكس فشلاً في السياسة، وارتباكاً في القيادة، وانكساراً في القدرة على مجاراة نجاحات المغرب المتلاحقة.

الحموشي لم يعد مجرد مسؤول أمني على رأس مؤسسة وطنية. إنه اليوم رمز عالمي لمدرسة جديدة في العمل الأمني والاستخباراتي، رجل نجح في تحويل المغرب إلى شريك موثوق به لدى كبريات الأجهزة الدولية، بفضل دوره في تفكيك الشبكات الإرهابية وحماية الاستقرار الإقليمي والدولي. هنا يكمن جوهر العقدة الجزائرية: كلما ارتفع اسم المغرب، زاد خفوت حضور الجزائر.

إن ما تحاوله المنابر الإعلامية الجزائرية لا يخرج عن كونه خربشات على جدار صلب، محاولات يائسة للنيل من صورة رجل دولة أثبت كفاءته وحنكته في أصعب الملفات. وفي العمق، فإن الاستهداف لم يكن موجهاً للحموشي وحده، بل لمغرب اختار طريق الإصلاح والحداثة والاستقرار، فصار يزعج نظاماً يعيش على وقع الشرعية المفقودة.

الأكثر خطورة أن هذه الحملات تأتي في لحظة مفصلية:

العالم يكرّس الاعتراف بمغربية الصحراء،

المغرب يوسع دائرة نفوذه الدبلوماسي والاقتصادي،

بينما الجزائر تتخبط في عزلة خارجية وأزمات داخلية خانقة: اقتصاد مترنح، شباب غاضب، ونخبة سياسية أسيرة صراعاتها.

لذلك لم يكن غريباً أن تصف فرانس كول هذه الحملات بأنها “هروب إلى الأمام”، يهدف إلى صرف الأنظار عن الإخفاقات المتكررة لنظام لم يعد يمتلك ما يسوّقه لشعبه، سوى خطاب الكراهية ضد المغرب.
كلما حاول الإعلام الجزائري تشويه صورة المغرب، ارتدت سهامه عليه، مكشوفة وواهية. وكلما ارتفعت نبرة الهجوم على الحموشي، ارتفع معها منسوب الاحترام الدولي للرجل وللمؤسسات التي يقودها.
إنها معادلة بسيطة سيداتي سادتي : المغرب يكسب بالعمل، والجزائر تخسر بالدعاية.

مملكتنا.م.ش.س

Loading

اقرأ أيضا
  • السلاح الوظيفي يوقف شخصا بتيزنيت

    مملكتنا/
    أكتوبر 22, 2026
  • بنسليمان .. الانطلاق الرسمي لعملية إدماج مجندي الفوج الـ41 للخدمة العسكرية 

    مملكتنا/
    أكتوبر 22, 2026
  • عبد اللطيف حموشي يمنح ترقية استثنائية لشرطي توفي أثناء أداء واجبه بالدار البيضاء

    مملكتنا/
    أكتوبر 22, 2026
أخبار آخر الساعة
  • السلاح الوظيفي يوقف شخصا بتيزنيت

  • بنسليمان .. الانطلاق الرسمي لعملية إدماج مجندي الفوج الـ41 للخدمة العسكرية 

  • عبد اللطيف حموشي يمنح ترقية استثنائية لشرطي توفي أثناء أداء واجبه بالدار البيضاء

  • الرباط .. آمنة بوعياش تدعو إلى أنسنة النقاش حول عقوبة الإعدام 

الافتتاحية الصباحية .. حين يسقط الإعلام الجزائري في امتحان الحموشي