النظام الوطني لترقيم الإبل وتتبع مسارها أحد المشاريع الأساسية في سلسلة تنمية الإبل ضمن مخطط “المغرب الاخضر”

الأحد 8 مارس 2015 - 12:22

النظام الوطني لترقيم الإبل وتتبع مسارها، يندرج في إطار مخطط المغرب الأخضر، الذي سيمكن من ضمان وتوثيق ملكية الإبل .

يشكل النظام الوطني لترقيم الإبل وتتبع مسارها، الذي أعطيت انطلاقته الرسمية، اليوم السبت بالسمارة، أحد المشاريع الأساسية في سلسلة تنمية الإبل، وتحسين مراقبتها الصحية والتقنية، ومنتجاتها.
ويشمل هذا المشروع، الذي أشرف على إطلاقه عامل الاقليم السيد محمد سالم الصبتي، على مستوى إقليم السمارة، والذي رصد له غلاف مالي بقيمة مليون و164 الف درهم ، اعداد دراسة خاصة بالمشروع واقتناء المعدات من حلقات وقارئ إلكتروني، اضافة الى صفقة تدبير التنقل والاطعام والمبيت واليد العاملة .
وأبرز رئيس المكتب الصحي للسلامة الصحية والمنتجات الغذائية بالسمارة، السيد المختار يوسفي، أن هذا النظام الذي يهدف بالأساس الى تتبع مسار الإبل من المراعي والأسواق إلى المجازر وحتى تسويق منتجاتها، وكذا تحسين المراقبة الصحية والتقنية للإبل ومنتجاتها، يعتبر ركيزة أساسية لبرامج تنمية سلسلة الإبل.11063030_653582564747483_570203576_n
وأضاف السيد يوسفي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن النظام الوطني لترقيم الإبل وتتبع مسارها، الذي يندرج في إطار مخطط المغرب الأخضر، سيمكن من ضمان وتوثيق ملكية الإبل، والوقاية من ضياعها، والاستفادة من القروض ومن دعم الدولة على غرار مربي الأبقار، بالإضافة إلى تثمين رأسمال القطيع والولوج إلى الأسواق والتظاهرات (المحلية، الوطنية…) والى الخدمات العمومية (أدوية بيطرية، أعلاف، توريد، صهاريج بلاستيكية، الخ).
وسجل ان هذا النظام تمت برمجته منذ سنة 2012 في اطار توافقي مع كافة الشركاء والمتدخلين الذين الحوا على ضرورة انجاز المشروع في اقرب الآجال، مبرزا ان هذا النظام، الذي سيمكن من ترقيم الابل باستعمال حلقتين تحملان نفس الرقم الوطني، الاولى عادية والثانية إلكترونية تشتغل بنظام الموجات الاذاعية ( ر ف ي د)، سيشمل حوالي 10 الاف رأس من الابل بإقليم السمارة . ولإنجاح هذا المشروع، أوضح السيد يوسفي أنه تم اتخاذ مجموعة من التدابير والاجراءات همت بالخصوص اقتناء 3 ملايين و 100 الف حلقة، و 650 قارئ إلكتروني وإعداد نظام معلوماتي لتدبير قاعدة المعطيات الوطنية، وعقد اتفاقيتين ثلاثيتي الاطراف بين المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ووزارة الفلاحة والصيد البحري والفيدرالية البيمهنية المغربية للحليب من جهة، والفيدرالية البيمهنية للحوم الحمراء من جهة اخرى، اضافة الى عقد اتفاقية بين المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والهيئة الوطنية للبياطرة، واعداد برامج للتحسيس والتوعية اعتمادا على الوسائل السمعية البصرية وتنظيم دورات تكوينية في مجال الترقيم .
وذكر أن المشرفين على هذه العملية سبق أن استفادوا من ثلاث دورات تكوينية لفائدة مكون للمراقبين ودورة تكوينية لفائدة 4 تقنيي المعلوميات حول النظام المعلوماتي الخاص بتدبير قاعدة المعطيات الوطنية اضافة الى تكوين ما يفوق 600 مرقم على الصعيد الوطني.
وأضاف ان مراحل هذا المشروع، على الصعيد الوطني، تشمل ترقيم مجموع القطيع من الابقار والابل في اطار حملة وطنية خلال السنة الجارية، فيما سيتم متابعة عمليات الترقيم عند الولادات الجديدة وكذا رؤوس القطيع التي لم تشملها هذه العملية خلال السنة المقبلة، في حين سيتم خلال السنوات القادمة، الشروع في تعميم النظام على الاصناف الحيوانية الاخرى طبقا لمقتضيات القانون رقم 28.07 .
ومن مزايا هذه المنظومة الجديدة، التي ستمكن من تحسين فعالية برامج المراقبة الصحية للحيوانات ومنتجاتها، تحسين برامج النسل وتسهيل ولوج المنتجات الحيوانية الوطنية الى الاسواق الخارجية، إضافة الى الحماية من السرقة ومحاربة ظاهرة تهريب الحيوانات، وتتبع مسار الحيوانات ومنتجاتها ( الضيعة الاسواق المجازر المنتوج النهائي)، وطمأنينة المستهلك.
وتفيد معطيات للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بالسمارة ان قراءة رقم الرقاقة الالكترونية، تتم بواسطة قارئ خاص يسجل المعلومات ويرسلها الى قاعدة المعطيات الوطنية في وقت وجيز.

النظام الوطني لترقيم الإبل أحد المشاريع الأساسية في سلسلة تنمية الإبل، وتحسين مراقبتها الصحية والتقنية، ومنتجاتها.

مملكتنا .م.ش.س

مقالات ذات صلة

الخميس 8 سبتمبر 2022 - 15:49

شخصيات دينية اسلامية ومسيحية تشيد بالدور الرائد لجلالة الملك في الدفاع عن الطابع الخاص لمدينة القدس

الأربعاء 3 أغسطس 2022 - 18:48

العرائش .. توزيع إعانات مالية على أصحاب المنازل المتضررة من حريق غابة جبل العلم

الخميس 28 يوليو 2022 - 11:08

مجلس الحكومة يصادق على مقترحات تعيين في مناصب عليا

الثلاثاء 19 يوليو 2022 - 08:57

البرلمانية زينب امهروق توصل معاناة 60 أسرة من ساكنة عيون ام الربيع المتضررين من عدم ربطهم بالشبكة الكهرباء