آخر الأخبار

  • زيارة ملك إسبانيا .. خطوة لشرعنة احتلال سبتة تختبر العلاقات مع المغرب

  • اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بتاونات تصادق على 73 مشروعًا بغلاف مالي يفوق 6 ملايين درهم

  • المندوبية العامة لإدارة السجون .. ظروف اعتقال سجناء أحداث إكديم إزيك “عادية ويتلقون الرعاية الصحية اللازمة” (بيان توضيحي) 

  • انتخاب السيد أحمد التويزي رئيسا لمجلس النواب 

  • بدعم واسع .. المغرب يرافع من أجل حلول مستدامة لمخيمات تندوف ويدعو إلى تفكيكها 

  • ميناء طنجة المتوسط يُحبط محاولة تهريب أكثر من 3.5 أطنان من مخدر الشيرا

الملتقى العالمي التاسع للتصوف بمداغ بإقليم بركان

انطلقت، مساء أمس الجمعة بمداغ (إقليم بركان)، أشغال الدورة التاسعة للملتقى العالمي للتصوف، الذي تنظمه الطريقة القادرية البودشيشية، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.ّ
أبرز مدير الملتقى، منير القادري بودشيش، في كلمة افتتاحية، أهمية هذه التظاهرة التي “أصبحت محطة أكاديمية هامة وفضاء تفاعليا وتواصليا لتلاقح وتبادل الخبرات والمعارف لخدمة الإنسان المعاصر، ومساعدته على فهم واستيعاب ومواجهة السياقات الراهنة والمآلية، التي يتفاعل معها سلبا وإيجابا، وفك أغلاله، وحل أزماته التي تعيق مساره الحياتي والقيمي والتنموي والحضاري”.
وشدد على ضرورة وأهمية التربية الصوفية في مداواة وعلاج أمراض هذا العصر، مضيفا أن “التزكية والأخلاق الكريمة من المقاصد الكبرى للدين الإسلامي والتي يشتغل بها التصوف”.
واعتبر أن رجال التربية الصوفية والخلقية كانوا “نماذج يقتدى ويحتذى بها في الخير والرحمة والرفق والإحسان، وأن المشايخ زاخرة ومكتنزة بالدعوة إلى التحلي بهذه القيم والتعامل بها مع كل الموجودات”، مشيرا إلى أن التربية الصوفية والمناهج التزكوية مؤسسة على الرفق والحكمة والرحمة والإحسان.
وذكر في هذا الصدد أن المغرب، تحت إمارة المؤمنين، يعتبر نموذجا متميزا في هاته القيم وفي الانفتاح على تنوع الحضارات والثقافات، ونموذجا متفردا في التمسك بثوابت هويته الدينية والوطنية والتي من بينها المكون الروحي والأخلاقي الغني بتراثه الصوفي ورجالاته وأعلامه، مضيفا أن “هاته الثوابت الراسخة في أعماق وقلوب المغاربة عبر التاريخ الناصع، تشكل الحصن المتين والسد المنيع من كل اختراق تطرفي أو إرهابي وصمام الأمن والأمان والسلم والاستقرار”.
وحسب ورقة تقديمية للملتقى، فإن الموضوع الذي تم اختياره لهذه التظاهرة “التصوف في السياق المعاصر.. الحال والمآل” يعتبر من الإشكالات التي تعرف اهتماما متزايدا من طرف جميع المشتغلين بقضايا الإنسان وأسئلته في أبعادها المختلفة الروحية والنفسية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية، مشيرة إلى أن أحوال الوجود الإنساني في تغير دائم مما يستدعي ضرورة التكيف المستمر مع متغيراته.
وتعرف هذه التظاهرة الدينية، المنظمة بشراكة مع المركز الأورو- متوسطي لدراسة الإسلام اليوم، بمناسبة الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف في موضوع “التصوف في السياق المعاصر.. الحال والمآل”، مشاركة ثلة من الباحثين الجامعيين والعلماء والمختصين من المغرب والخارج، لدراسة مجموعة من المحاور ذات الصلة بموضوع الملتقى.
وتتمحور هذه المواضيع، التي يتم تناولها في إطار جلسات علمية، حول “الممارسة الصوفية والسياق المعاصر”، و”التصوف والبناء النفسي والاجتماعي للإنسان”، و”التصوف وقضايا التنمية والحكامة”، و”التصوف والدبلوماسية الدينية”، و”التصوف والأمن الروحي في السياق المعاصر”، و”التصوف وأسئلة الفنون والجماليات المعاصرة”، و”التصوف حصن ضد التطرف”

مملكتنا .م.ش.س

اقرأ أيضا
  • زيارة ملك إسبانيا .. خطوة لشرعنة احتلال سبتة تختبر العلاقات مع المغرب

    مملكتنا/
    أكتوبر 13, 2026
  • اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بتاونات تصادق على 73 مشروعًا بغلاف مالي يفوق 6 ملايين درهم

    مملكتنا/
    أكتوبر 13, 2026
  • المندوبية العامة لإدارة السجون .. ظروف اعتقال سجناء أحداث إكديم إزيك “عادية ويتلقون الرعاية الصحية اللازمة” (بيان توضيحي) 

    مملكتنا/
    أكتوبر 13, 2026
أخبار آخر الساعة
  • زيارة ملك إسبانيا .. خطوة لشرعنة احتلال سبتة تختبر العلاقات مع المغرب

  • اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بتاونات تصادق على 73 مشروعًا بغلاف مالي يفوق 6 ملايين درهم

  • المندوبية العامة لإدارة السجون .. ظروف اعتقال سجناء أحداث إكديم إزيك “عادية ويتلقون الرعاية الصحية اللازمة” (بيان توضيحي) 

  • انتخاب السيد أحمد التويزي رئيسا لمجلس النواب 

الملتقى العالمي التاسع للتصوف بمداغ بإقليم بركان