آخر الأخبار

  • توقعات أحوال الطقس اليوم الاثنين بالمغرب

  • إقليم خنيفرة .. تسليم هبة ملكية لشرفاء ومريدي ضريح مولاي بوعزة

  • إقليم صفرو .. تسليم هبة ملكية لشرفاء ضريحي أبي علي الحسن اليوسي وسيدي علي بوسرغين

  • إقليم صفرو .. تسليم هبة ملكية لشرفاء ضريحي أبي علي الحسن اليوسي وسيدي علي بوسرغين

  • شبيبة “الجرار” بقيادة يوسف البلاج تقود التعبئة الميدانية لحسم معركة جليز النخيل لصالح لائحة محمد الصباري

  • موجة حر وزخات رعدية مع احتمال تساقط البرد وهبات رياح من الأحد إلى الثلاثاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)

الكَسب الحلال ميزانٌ لاحِبٌ بين الثروة الحقيقية والثروة الوهمية

الكَسب الحلال ميزانٌ لاحِبٌ بين الثروة الحقيقية والثروة الوهمية

سعيد لمخنتر

في عالم سادَهُ التعامل الإفتراضي على نطاق واسع و نابت فيه اللوحات الراقِنة عن الكلام و عوّضت الخَلويات ضرورة اللُّقيا للوصال وقضاء المآرِب كان لزاما على التعامل المالي طوعا أو كرها ركوب المركَب مع الراكِبين.

كانت دنيا الناس و حياتهم عبارة عن مُقايضة بين الأفراد و الجَماعَات ، وهي تشكلت كوسيلة لتبادل الإنتِفَاع بين أفراد المجتمع و جماعاتِه ثم سُكّت العُملة لاستحالة غيرها مع الزيادة الديمغراغية للبشرية ثو تطورت المعاملات إلى ورقة تعاملية عجيبة إسمها الشيك و واكب هذا التطور التكنولوجي المصرفي التعامل الرقمي بالشبابيك الأوتوماتيكية التي تدار عبر العالم بدقة فريدة لا يفهمها سوى أهل التخصص و علماء الإقتصاد و ساسة الرسامِيل.

إن دخول الهاتف الذكي على الخط و وسائل التواصل الإجتماعي وإدمان الجميع على الأنترنت جعل رتق قريحة خبراء المجال ينفتِقُ على مرتع غاية في عدم الوضوح و هو العملة الإفتراضية .

إن الفرق بين التجارة الحاضرة و تجارة العملة الإفتراضية لابد وأن تواجه الموروث الثقافي و العقدي لدى البلدان … صحيح أن عالم اليوم فيه شيئ من التطور الإلكتروني لكن صدقوني و حدها الثروة الحقيقة من تدوم .

لقد شكل التَمَاسُّ الإضطِراي بيْن خُطوط صُنَّاع القرَار المَالي انعكاساتٍ لا محالة سَتكون مؤثرة على مؤشرات النمو إذا ما استُنفِد الرأسمَال الحقِيقي في رفهاهيات ثانوية و هو في رأيي ليس محمولا على جناح التحرِيم و التعصُّب و لكن يكون مُباحا بشكل جمِيل بعد أشياء لا غنى عنها وهي الأمن العَسكرِي و السِّلم الإجتماعي بمعناه حماية الوطن من أعداءَ خَوارِجَ و خارجيِّين و حمايته كذلك من الداخل حماية للمَصالح الكبرى للأمة ، ثم الأمن الغذائي و هنا تكون الفلاحة و فيئ البحر و الالأنعَام موضوع الثروة الحقيقية كما تترَبَّعُ السلامة الصحية و البعد التعليمي التّربوي على مفاصِل قِوامَة المجتمع و نجاح الأُمّة .

إن مشروعية الحديث عن الثَّروة الحقِيقية و الثروة الوهمِية يضع مجالين تحث المِعيَار بِمعيار الغَناء غير المشروع و هو و غسيل الأموال و تبييضها سواء و القصد هناء ضربات ماڤيا العقار تحث الحزام و إطلالات عصابات المخدرات و ذلك ما جعل اليقضة الأمنية و العدلية من أهم ركائز السلم و النماء الإجتماعيَيْن .

اقرأ أيضا
  • توقعات أحوال الطقس اليوم الاثنين بالمغرب

    مملكتنا/
    سبتمبر 7, 2026
  • إقليم خنيفرة .. تسليم هبة ملكية لشرفاء ومريدي ضريح مولاي بوعزة

    مملكتنا/
    سبتمبر 6, 2026
  • إقليم صفرو .. تسليم هبة ملكية لشرفاء ضريحي أبي علي الحسن اليوسي وسيدي علي بوسرغين

    مملكتنا/
    سبتمبر 6, 2026
أخبار آخر الساعة
  • توقعات أحوال الطقس اليوم الاثنين بالمغرب

  • إقليم خنيفرة .. تسليم هبة ملكية لشرفاء ومريدي ضريح مولاي بوعزة

  • إقليم صفرو .. تسليم هبة ملكية لشرفاء ضريحي أبي علي الحسن اليوسي وسيدي علي بوسرغين

  • إقليم صفرو .. تسليم هبة ملكية لشرفاء ضريحي أبي علي الحسن اليوسي وسيدي علي بوسرغين

الكَسب الحلال ميزانٌ لاحِبٌ بين الثروة الحقيقية والثروة الوهمية