آخر الأخبار

  • موجة الحر الشديدة تواصل اجتياح معظم أنحاء أوروبا

  • “لاسامير” تعيد إحياء النقاش حول التفويت للدولة و”التأميم المرحلي”

  • نهاية فرار متورط في أحداث تامنصورت

  • حرارة الصيف ترفع درجة التأهب لمواجهة حرائق الغابات بشمال المغرب

  • دلالات روحية وأبعاد استراتيجية .. انطلاق صلاة الجمعة بالمسجد الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط

  • هل تقود نواكشوط جهودا دبلوماسية لدعم تسوية نزاع الصحراء المغربية ؟

الريصاني .. أمسية موسيقية احتفاء بإدراج الملحون ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو

الريصاني (اقليم الرشيدية) – شهدت مدينة الريصاني، امس الخميس، إحياء أمسية موسيقية احتفاء بإدراج الملحون في قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية خلال الدورة الثامنة عشرة للجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي التابعة لليونسكو.

وتميز برنامج هذه الأمسية الموسيقية، التي نظمتها المديرية الجهوية للثقافة بدرعة تافيلالت، بمشاركة جوقين موسيقيين محليين للملحون قدما ألحانا وأغاني رائعة من هذا الفن الشعري الموسيقي الذي نشأ في الريصاني، العاصمة العريقة لتافيلالت.

   وفي أجواء احتفالية ، تفاعل الجمهور مع إيقاعات العود والدربوكة والكمان وغيرها من الآلات الوترية المستخدمة في الملحون، والاشعار الشهيرة لهذا النوع الموسيقي أداها جوقا جمعية تافيلالت لفن الملحون وجمعية الريصاني للموسيقى والفنون الشعبية والملحون.

وأكدت المحافظة الجهوية للتراث الثقافي بدرعة تافيلالت، أسماء أمزيان، بهذه المناسبة، أن إدراج الملحون في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للانسانية يشكل اعترافا دوليا بتراث مغربي أصيل.

وأضافت أن هذا الإدراج يشكل اعترافا أيضا بالجهود التي تبذلها المملكة، وفقا للرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل الحفاظ على التراث الثقافي المغربي والنهوض به، مشيرة إلى أن الملحون يشكل أحد المصادر الفنية الغنية للمغرب ومكونا مرجعيا للهوية الثقافية المغربية العريقة .

من جانبه، أكد مصطفى اليوسفي، رئيس جمعية تافيلالت لفن الملحون، أن هذا الادراج يمثل اعترافا بمساهمة الفنانين المغاربة الذين عملوا على نقل هذا الفن المغربي الممتد لقرون عديدة من جيل إلى جيل.

كما أشاد بالجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل الحفاظ على تراثها الثقافي غير المادي، ولا سيما الملحون الذي يشكل، بفضل الحكم التي تتناقلها قصائده، ذاكرة لتاريخ المغرب حيث يربط بين ماضيه وحاضره.

وتجدر الاشارة الى أن الملحون هو تعبير شعري موسيقي مغربي عريق . نشأ هذا الفن بمنطقة تافيلالت، بالجنوب الشرقي للمغرب، حيث تطور في البداية داخل زوايا المنطقة، ثم انتشر تدريجيا ووصل إلى المدن الكبرى حيث كان مرحبا به ومؤدى بشكل أساسي داخل نقابات الحرفيين في المدن العتيقة .

شهدت مدينة الريصاني، امس الخميس، إحياء أمسية موسيقية احتفاء بإدراج الملحون في قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية خلال الدورة الثامنة عشرة للجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي التابعة لليونسكو.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

Loading

اقرأ أيضا
  • موجة الحر الشديدة تواصل اجتياح معظم أنحاء أوروبا

    مملكتنا/
    يونيو 20, 2026
  • “لاسامير” تعيد إحياء النقاش حول التفويت للدولة و”التأميم المرحلي”

    مملكتنا/
    يونيو 20, 2026
  • نهاية فرار متورط في أحداث تامنصورت

    مملكتنا/
    يونيو 20, 2026
أخبار آخر الساعة
  • موجة الحر الشديدة تواصل اجتياح معظم أنحاء أوروبا

  • “لاسامير” تعيد إحياء النقاش حول التفويت للدولة و”التأميم المرحلي”

  • نهاية فرار متورط في أحداث تامنصورت

  • حرارة الصيف ترفع درجة التأهب لمواجهة حرائق الغابات بشمال المغرب

الريصاني .. أمسية موسيقية احتفاء بإدراج الملحون ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو