آخر الأخبار

  • زيارة ملك إسبانيا .. خطوة لشرعنة احتلال سبتة تختبر العلاقات مع المغرب

  • اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بتاونات تصادق على 73 مشروعًا بغلاف مالي يفوق 6 ملايين درهم

  • المندوبية العامة لإدارة السجون .. ظروف اعتقال سجناء أحداث إكديم إزيك “عادية ويتلقون الرعاية الصحية اللازمة” (بيان توضيحي) 

  • انتخاب السيد أحمد التويزي رئيسا لمجلس النواب 

  • بدعم واسع .. المغرب يرافع من أجل حلول مستدامة لمخيمات تندوف ويدعو إلى تفكيكها 

  • ميناء طنجة المتوسط يُحبط محاولة تهريب أكثر من 3.5 أطنان من مخدر الشيرا

للنشر في جريدة مملكتنا الإلكترونية
شروط النشر في جريدة مملكتنا الإلكترونية

نتوصل يوميا بعشرات الأسئلة الخاصة بشروط وكيفية النشر في الجريدة الإلكترونية مملكتنا ، ونود أن نخبر جميع المهتمين أننا نرحب بالمقالات والمساهمات التي ترد إلينا من زوار الموقع وأعضائه وفق الشروط التالية :

– إرسال المقالات في صيغة Word إلى العنوان البريدي التالي :

mamlakatona.maroc@gmail.com

– أن تكون المقالات المرسلة مختصرة وذات صلة بالمغرب وبقضايا الساعة.

– تقبل فقط المقالات المكتوبة بلغة عربية سليمة وخالية تماما من الأخطاء اللغوية والنحوية.

– تعطى الأسبقية للمواد الخاصة والتي يُجرى نشرها لأول مرة في الجريدة الإلكترونية مملكتنا والموقعة بأسماء أصحابها الصريحة.

-لا ينشر الموقع الردود التي تتناول مواضيع منشورة في مواقع أخرى، ما لم تكن الردود على شكل مقالات واضحة وكاملة المعنى.

– يمتنع الموقع عن نشر مساهمات أي شخص اكتشف أنه ينشر مقالات لآخرين وينسبها لنفسه أو سبق ونشرت باسم شخص آخر مسبقا.

-ترفض إدارة الموقع نشر المواد التي لا تناسب طبيعة الموقع ، أو التي لا تتوفر فيها الشروط الواردة أعلاه دون الرد على أصحابها أو إخبارهم بذلك عبر البريد الإلكتروني.

ومن الناحية الفنية ترجو إدارة الموقع من كل المساهمين أن:

– يختاروا عنوان مناسبا وقصيرا (لا يتعدى السطر).

– قد تستبعد كل مشاركة بسبب كثرة الأخطاء الإملائية أو اللغوية.

– كل كاتب مقال مسؤول عن محتواه ويحتفظ الموقع بالحق في التعامل مع جميع المواضيع من حيث التعديل أو الإلغاء لأي سبب يبدو موضوعيا.

هـــام جــــــدا :

– لا يلتزم الموقع بالرد على كل المشاركات ولا إعادتها إلى أصحابها، كما لا يلتزم بتبرير أسباب عدم النشر.

– لا نرد بشكل شخصي على تساؤلات الكُتّاب حول نشر موضوع من عدمه وحول أسباب عدم نشر مواضيعهم نظرا للكم اليومي والهائل من المراسلات والاستفسارات التي نتلقاها يوميا .