آخر الأخبار

  • شبهات تزوير تطال استيراد سلع صينية .. والجمارك تدخل على الخط

  • الدورة الـ21 لمهرجان “موازين – إيقاعات العالم” .. الفنان الفرنسي نينيو “Ninho ” في حفل الافتتاح على منصة السويسي

  • زحف “الكتاب” في قلاع موغادور .. دينامية تنظيمية لحزب التقدم والاشتراكية تكتسح جماعات إقليم الصويرة

  • التعاون الوطني .. 69 سنة من الالتزام المتواصل من أجل تعزيز التماسك الاجتماعي

  • الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تحذر من موقع إلكتروني مزيف ينتحل هويتها

  • الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب .. دينامية متواصلة للدبلوماسية الفلاحية

تعدد الروافد الثقافية والهوياتية يحصن المغرب من كل الانزلاقات والمخاطر المحدقة .

قال وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية، السيد عبد السلام الصديقي، اليوم السبت بمكناس، إن تعدد الروافد الثقافية والهوياتية هو الذي يحصن المغرب من كل الانزلاقات والمخاطر التي تحدق به .
وأضاف السيد الصديقي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش الجلسة الافتتاحية للدورة الثانية للاحتفاء برأس السنة الأمازيغية الجديدة 2965 التي تنظمها جمعية الريف للتضامن والتنمية بتعاون مع مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، أن هذا المزيج من الهويات الذي يميز المغرب هو الذي يجعل من الشعب منفتحا على العالم ومؤمنا بالقيم الإنسانية الكونية الكبرى والنبيلة، داعيا إلى ضرورة دعم هذا الاتجاه وقطع الطريق على كل الأشخاص من ذوي النيات السيئة الذين يرون هذه الهويات المتعددة بطريقة منعزلة تكاد تكون انفصالية.
وأبرز السيد الصديقي، وهو عضو بجمعية الريف للتضامن والتنمية وبمركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، أن هناك ارتباطا بين الهوية والديمقراطية إذ أنه لا يمكن ممارسة الديمقراطية إلا باحترام مبدأ التعددية الثقافية أو الهوياتية.
وأوضح الوزير أنه “إذا حصل توازن بين الهوية والتعددية والانتماء إلى الكونية، سنكون بذلك قد أنصفنا الجميع وحاربنا كل أشكال التطرف الذي يظهر حين يتم إقصاء خصوصية الآخر وعدم الاعتراف بهويته وثقافته”، مؤكدا، في هذا السياق، أن المغرب تمكن من استيعاب هذه الإشكالية من خلال دستور 2011 الذي جعل الهوية “مركزة ومتعددة الروافد”.
وكان رئيس مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم ورئيس المكتب الوطني لجمعية الريف للتضامن والتنمية، السيد عبد السلام بوطيب ، قال في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية، “إننا لا نريد من الاحتفال بالسنة الأمازيغية تميزا عرقيا أو إثنيا أو ثقافيا أو لغويا، وإنما المساهمة من موقعنا الثقافي والهوياتي في تعضيد مسار البناء الديمقراطي في المغرب”، معتبرا أن “الذكاء الجماعي” يلزم الجميع ضرورة الحرص على المكونات الأساسية لهذا الوطن من أمازيغ وعرب ومسلمين ويهود.
ورأى رئيس المجلس الجماعي لمدينة مكناس ، السيد أحمد هلال، من جانبه، أن التطور الذي عرفته الأمازيغية في المغرب يعد حدثا بارزا له أبعاد تاريخية بالنسبة للمغرب عامة وللغة والثقافة الأمازيغيتين بشكل خاص، مشيرا إلى أن هذا تتويج لمسيرة تطور سياسي أسهمت فيه المؤسسات المواطنة والمجتمع المدني والطبقة السياسية وكذا المثقفون والمبدعون.
وتميزت الجلسة الافتتاحية بتنظيم ندوة دولية حول موضوع “الهوية والديمقراطية” تناول خلالها نخبة من المفكرين من المغرب وتونس وجزر موريس، العلاقة الجدلية بين الهوية والديمقراطية، معتبرين أن البناء الديمقراطي يستوجب الاعتراف بكل مكونات الدولة من عرقي ولغوي وديني وثقافي.
مملكتنا .م.ش.س

Loading

اقرأ أيضا
  • شبهات تزوير تطال استيراد سلع صينية .. والجمارك تدخل على الخط

    مملكتنا/
    أبريل 27, 2026
  • الدورة الـ21 لمهرجان “موازين – إيقاعات العالم” .. الفنان الفرنسي نينيو “Ninho ” في حفل الافتتاح على منصة السويسي

    مملكتنا/
    أبريل 27, 2026
  • زحف “الكتاب” في قلاع موغادور .. دينامية تنظيمية لحزب التقدم والاشتراكية تكتسح جماعات إقليم الصويرة

    مملكتنا/
    أبريل 27, 2026
أخبار آخر الساعة
  • شبهات تزوير تطال استيراد سلع صينية .. والجمارك تدخل على الخط

  • الدورة الـ21 لمهرجان “موازين – إيقاعات العالم” .. الفنان الفرنسي نينيو “Ninho ” في حفل الافتتاح على منصة السويسي

  • زحف “الكتاب” في قلاع موغادور .. دينامية تنظيمية لحزب التقدم والاشتراكية تكتسح جماعات إقليم الصويرة

  • التعاون الوطني .. 69 سنة من الالتزام المتواصل من أجل تعزيز التماسك الاجتماعي

تعدد الروافد الثقافية والهوياتية يحصن المغرب من كل الانزلاقات والمخاطر المحدقة .