آخر الأخبار

  • الخطوط الملكية المغربية تدشن خطها الجوي المباشر الجديد بين الدار البيضاء والصويرة 

  • أكادير.. توقيف 3 أشخاص بعد دهس شرطي أثناء محاولة الفرار في حالة سكر

  • المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يستقبل القائد الجديد لقوة البعثة الأممية بالأقاليم الجنوبية للمملكة 

  • توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب

  • إقليم تاونات .. ميلاد مشاريع اجتماعية وتنموية بتكلفة إجمالية تقدر بحوالي 100 مليون درهم بمناسبة تخليد ذكرى عيد الوحدة والمسيرة الخضراء المظفرة

  • من “طنجة المتوسط” إلى “الناظور غرب المتوسط” و”طنجة المتوسط 3″ .. امتداد لرؤية ملكية 

تعدد الروافد الثقافية والهوياتية يحصن المغرب من كل الانزلاقات والمخاطر المحدقة .

قال وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية، السيد عبد السلام الصديقي، اليوم السبت بمكناس، إن تعدد الروافد الثقافية والهوياتية هو الذي يحصن المغرب من كل الانزلاقات والمخاطر التي تحدق به .
وأضاف السيد الصديقي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش الجلسة الافتتاحية للدورة الثانية للاحتفاء برأس السنة الأمازيغية الجديدة 2965 التي تنظمها جمعية الريف للتضامن والتنمية بتعاون مع مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، أن هذا المزيج من الهويات الذي يميز المغرب هو الذي يجعل من الشعب منفتحا على العالم ومؤمنا بالقيم الإنسانية الكونية الكبرى والنبيلة، داعيا إلى ضرورة دعم هذا الاتجاه وقطع الطريق على كل الأشخاص من ذوي النيات السيئة الذين يرون هذه الهويات المتعددة بطريقة منعزلة تكاد تكون انفصالية.
وأبرز السيد الصديقي، وهو عضو بجمعية الريف للتضامن والتنمية وبمركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، أن هناك ارتباطا بين الهوية والديمقراطية إذ أنه لا يمكن ممارسة الديمقراطية إلا باحترام مبدأ التعددية الثقافية أو الهوياتية.
وأوضح الوزير أنه “إذا حصل توازن بين الهوية والتعددية والانتماء إلى الكونية، سنكون بذلك قد أنصفنا الجميع وحاربنا كل أشكال التطرف الذي يظهر حين يتم إقصاء خصوصية الآخر وعدم الاعتراف بهويته وثقافته”، مؤكدا، في هذا السياق، أن المغرب تمكن من استيعاب هذه الإشكالية من خلال دستور 2011 الذي جعل الهوية “مركزة ومتعددة الروافد”.
وكان رئيس مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم ورئيس المكتب الوطني لجمعية الريف للتضامن والتنمية، السيد عبد السلام بوطيب ، قال في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية، “إننا لا نريد من الاحتفال بالسنة الأمازيغية تميزا عرقيا أو إثنيا أو ثقافيا أو لغويا، وإنما المساهمة من موقعنا الثقافي والهوياتي في تعضيد مسار البناء الديمقراطي في المغرب”، معتبرا أن “الذكاء الجماعي” يلزم الجميع ضرورة الحرص على المكونات الأساسية لهذا الوطن من أمازيغ وعرب ومسلمين ويهود.
ورأى رئيس المجلس الجماعي لمدينة مكناس ، السيد أحمد هلال، من جانبه، أن التطور الذي عرفته الأمازيغية في المغرب يعد حدثا بارزا له أبعاد تاريخية بالنسبة للمغرب عامة وللغة والثقافة الأمازيغيتين بشكل خاص، مشيرا إلى أن هذا تتويج لمسيرة تطور سياسي أسهمت فيه المؤسسات المواطنة والمجتمع المدني والطبقة السياسية وكذا المثقفون والمبدعون.
وتميزت الجلسة الافتتاحية بتنظيم ندوة دولية حول موضوع “الهوية والديمقراطية” تناول خلالها نخبة من المفكرين من المغرب وتونس وجزر موريس، العلاقة الجدلية بين الهوية والديمقراطية، معتبرين أن البناء الديمقراطي يستوجب الاعتراف بكل مكونات الدولة من عرقي ولغوي وديني وثقافي.
مملكتنا .م.ش.س

اقرأ أيضا
  • الخطوط الملكية المغربية تدشن خطها الجوي المباشر الجديد بين الدار البيضاء والصويرة 

    مملكتنا/
    أكتوبر 30, 2026
  • أكادير.. توقيف 3 أشخاص بعد دهس شرطي أثناء محاولة الفرار في حالة سكر

    مملكتنا/
    أكتوبر 30, 2026
  • المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يستقبل القائد الجديد لقوة البعثة الأممية بالأقاليم الجنوبية للمملكة 

    مملكتنا/
    أكتوبر 30, 2026
أخبار آخر الساعة
  • الخطوط الملكية المغربية تدشن خطها الجوي المباشر الجديد بين الدار البيضاء والصويرة 

  • أكادير.. توقيف 3 أشخاص بعد دهس شرطي أثناء محاولة الفرار في حالة سكر

  • المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يستقبل القائد الجديد لقوة البعثة الأممية بالأقاليم الجنوبية للمملكة 

  • توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب

تعدد الروافد الثقافية والهوياتية يحصن المغرب من كل الانزلاقات والمخاطر المحدقة .