آخر الأخبار

  • عبد الله لشكر .. تجربة إعلامية في مواكبة الحوار السياسي والاستحقاقات الانتخابية

  • سعيد داودي .. تجربة مهنية ورؤية لتطوير أداء المجلس الوطني للصحافة

  • توقعات أحوال الطقس اليوم الاثنين بالمغرب

  • طقس حار ورياح عاصفية وزخات رعدية قوية اليوم الأحد وغدا الاثنين بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)

  • أزكار .. حزب الاستقلال لا يحصر عمله في الانتخابات وحضوره الميداني بأكادير إداوتنان مستمر على مدار السنة

  • سنوات الجفاف تضع غابات أرز الأطلس أمام تحديات متزايدة في المغرب

تعدد الروافد الثقافية والهوياتية يحصن المغرب من كل الانزلاقات والمخاطر المحدقة .

قال وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية، السيد عبد السلام الصديقي، اليوم السبت بمكناس، إن تعدد الروافد الثقافية والهوياتية هو الذي يحصن المغرب من كل الانزلاقات والمخاطر التي تحدق به .
وأضاف السيد الصديقي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش الجلسة الافتتاحية للدورة الثانية للاحتفاء برأس السنة الأمازيغية الجديدة 2965 التي تنظمها جمعية الريف للتضامن والتنمية بتعاون مع مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، أن هذا المزيج من الهويات الذي يميز المغرب هو الذي يجعل من الشعب منفتحا على العالم ومؤمنا بالقيم الإنسانية الكونية الكبرى والنبيلة، داعيا إلى ضرورة دعم هذا الاتجاه وقطع الطريق على كل الأشخاص من ذوي النيات السيئة الذين يرون هذه الهويات المتعددة بطريقة منعزلة تكاد تكون انفصالية.
وأبرز السيد الصديقي، وهو عضو بجمعية الريف للتضامن والتنمية وبمركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، أن هناك ارتباطا بين الهوية والديمقراطية إذ أنه لا يمكن ممارسة الديمقراطية إلا باحترام مبدأ التعددية الثقافية أو الهوياتية.
وأوضح الوزير أنه “إذا حصل توازن بين الهوية والتعددية والانتماء إلى الكونية، سنكون بذلك قد أنصفنا الجميع وحاربنا كل أشكال التطرف الذي يظهر حين يتم إقصاء خصوصية الآخر وعدم الاعتراف بهويته وثقافته”، مؤكدا، في هذا السياق، أن المغرب تمكن من استيعاب هذه الإشكالية من خلال دستور 2011 الذي جعل الهوية “مركزة ومتعددة الروافد”.
وكان رئيس مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم ورئيس المكتب الوطني لجمعية الريف للتضامن والتنمية، السيد عبد السلام بوطيب ، قال في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية، “إننا لا نريد من الاحتفال بالسنة الأمازيغية تميزا عرقيا أو إثنيا أو ثقافيا أو لغويا، وإنما المساهمة من موقعنا الثقافي والهوياتي في تعضيد مسار البناء الديمقراطي في المغرب”، معتبرا أن “الذكاء الجماعي” يلزم الجميع ضرورة الحرص على المكونات الأساسية لهذا الوطن من أمازيغ وعرب ومسلمين ويهود.
ورأى رئيس المجلس الجماعي لمدينة مكناس ، السيد أحمد هلال، من جانبه، أن التطور الذي عرفته الأمازيغية في المغرب يعد حدثا بارزا له أبعاد تاريخية بالنسبة للمغرب عامة وللغة والثقافة الأمازيغيتين بشكل خاص، مشيرا إلى أن هذا تتويج لمسيرة تطور سياسي أسهمت فيه المؤسسات المواطنة والمجتمع المدني والطبقة السياسية وكذا المثقفون والمبدعون.
وتميزت الجلسة الافتتاحية بتنظيم ندوة دولية حول موضوع “الهوية والديمقراطية” تناول خلالها نخبة من المفكرين من المغرب وتونس وجزر موريس، العلاقة الجدلية بين الهوية والديمقراطية، معتبرين أن البناء الديمقراطي يستوجب الاعتراف بكل مكونات الدولة من عرقي ولغوي وديني وثقافي.
مملكتنا .م.ش.س

اقرأ أيضا
  • عبد الله لشكر .. تجربة إعلامية في مواكبة الحوار السياسي والاستحقاقات الانتخابية

    مملكتنا/
    سبتمبر 14, 2026
  • سعيد داودي .. تجربة مهنية ورؤية لتطوير أداء المجلس الوطني للصحافة

    مملكتنا/
    سبتمبر 14, 2026
  • توقعات أحوال الطقس اليوم الاثنين بالمغرب

    مملكتنا/
    سبتمبر 14, 2026
أخبار آخر الساعة
  • عبد الله لشكر .. تجربة إعلامية في مواكبة الحوار السياسي والاستحقاقات الانتخابية

  • سعيد داودي .. تجربة مهنية ورؤية لتطوير أداء المجلس الوطني للصحافة

  • توقعات أحوال الطقس اليوم الاثنين بالمغرب

  • طقس حار ورياح عاصفية وزخات رعدية قوية اليوم الأحد وغدا الاثنين بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)

تعدد الروافد الثقافية والهوياتية يحصن المغرب من كل الانزلاقات والمخاطر المحدقة .