آخر الأخبار

  • حملة أمنية واسعة بالفقيه بن صالح تسفر عن ضبط مخالفات وحجز دراجات نارية وتوقيف مبحوث عنهم

  • وفاة ضابط شرطة بسلاحه الوظيفي

  • توقعات أحوال الطقس اليوم الجمعة بالمغرب

  • مهرجان “موغا” .. الدورة الأولى من “قمة الصويرة للموسيقى الإلكترونية” تستكشف مسارات المواهب المحلية نحو العالمية

  • اختلاس أوراق التصويت بطنجة .. إيقاف مشتبهين فيهما اثنين وتقديمهما أمام النيابة العامة (الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف)

  • مهرجان ” موغا ” .. حفل مفتوح للموسيقى الإلكترونية يلهب حماس جمهور الصويرة 

الصحوة الروحية من خلال جلسات للذكر والإنشاد الصوفي

الصحوة الروحية من خلال جلسات للذكر والإنشاد الصوفي 

إن التذكير بتنوع تراثنا الروحي والفني، وتعدد الخصائص المحلية المميزة لكل طريقة من طرقنا الصوفية وكل جهة من جهات المملكة، وأن على الذاكرين والدارسين والمسؤولين أن يتعاونوا للمحافظة على معالم هويتنا الحضارية وإنسيتنا المغربية والتعريف بها وتوثيقها ونشرها.
 وأن هذه الصحوة الروحية المباركة ساهمت فيها عدة عوامل وأعادت الحيوية إلى الطرق الصوفية، عرفها المغرب خلال العقدين الأخيرين بشكل ساهم في إعادة الرواد والذاكرين إلى الزوايا ومراكز السماع التي كانت تعج دائما بالبركة والحركة والخير خلال القرون السابقة.
وكان لهذه الصحوة أثرها الإيجابي الواضح على الموروث الديني والصوفي المغربي، وكان له أثر كبير على ازدهار فن المديح والسماع، وتعدد فرقه، وتجويد أدائه، وجماليات مجالسه وآدابه، وإحياء تراثه السالف، وتشجيع الابتكار فيه، وضبط أدائه الموسيقي، وتشجيع إبداعات فنانيه.
و أن طبيعة العصر وانفتاحه وسهولة الاتصال ويسر عوامل التأثير والتأثر بين المدن والزوايا والحفظة، جعل بعض الأشكال الفنية التراثية تزدهر وتتطور وتنتشر في مختلف مراكز السماع في المغرب، فيما تراجعت أشكال أخرى أصيبت بالإهمال وأصبحت مهددة بالنسيان.
وأن الصحوة الروحية وفنون الإنشاد الديني، و التي تأتي في إطار المهرجانات التراثية الكبرى لفاس، مجموعة من الفعاليات الروحية والفنية والفكرية والتربوية، موازاة مع برنامج موسم الولي الصالح المولى إدريس الأزهر.
وتنظم بالمناسبة التي تفتتح بحفل من إحياء فرقتين من مدينتي الرباط وتازة، مجموعة من جلسات الذكر والإنشاد الديني الصوفي في عدد من أضرحة وزوايا مدينة فاس، فيما تختتم بحفل يعلن فيه عن جوائز مباراة فرق الشباب، بمشاركة فرق من الدار البيضاء ووزان.
وتقام في صباح اليوم قبل الأخير للمهرجان، مباراة التميز بين جمعيات وفرق الشباب العاملة في ميدان المديح والسماع، على أن تقام ليلا، ليلة الشرفاء الصقليين التقليدية في ضريح المولى إدريس الأزهر بمشاركة مجموعة مادحي مدينة فاس.
ويعود ظهور هذا المهرجان إلى سنة 1996، إذ نظمت دورته الأولى بين 12 و14 يناير في موضوع «المديح الديني بين الأصالة والامتداد»، قبل أن تنظم الدورات اللاحقة تباعا كل سنة إلى الدورتين الخامسة والسادسة المنظمتين كل سنتين، قبل أن يعود الموعد للالتئام كل سنة.ويتميز المهرجان بتنظيم سهرات فنية يومية تشارك فيها مجموعة من فرق المديح والسماع من مختلف الأقاليم والمدن، إضافة إلى ندوة، فيما تميزت الدورات الأولى بطبع كتب تلك الندوات وإخراجها، وهو التقليد المتخلى عنه منذ نحو 5 سنوات خلت.

مملكتنا.م.ش.س

اقرأ أيضا
  • حملة أمنية واسعة بالفقيه بن صالح تسفر عن ضبط مخالفات وحجز دراجات نارية وتوقيف مبحوث عنهم

    مملكتنا/
    أكتوبر 2, 2026
  • وفاة ضابط شرطة بسلاحه الوظيفي

    مملكتنا/
    أكتوبر 2, 2026
  • توقعات أحوال الطقس اليوم الجمعة بالمغرب

    مملكتنا/
    أكتوبر 2, 2026
أخبار آخر الساعة
  • حملة أمنية واسعة بالفقيه بن صالح تسفر عن ضبط مخالفات وحجز دراجات نارية وتوقيف مبحوث عنهم

  • وفاة ضابط شرطة بسلاحه الوظيفي

  • توقعات أحوال الطقس اليوم الجمعة بالمغرب

  • مهرجان “موغا” .. الدورة الأولى من “قمة الصويرة للموسيقى الإلكترونية” تستكشف مسارات المواهب المحلية نحو العالمية

الصحوة الروحية من خلال جلسات للذكر والإنشاد الصوفي