آخر الأخبار

  • جمعية هيئات المحامين تواصل الإضراب إلى افتتاح السنة التشريعية

  • احتيال بمليارات الليرات .. مغربيان ضمن موقوفي شبكة مرتبطة بإسرائيل

  • وزارة الداخلية تحصّن تسليم محاضر الانتخابات بتعليمات موجهة إلى جميع الجهات

  • زخات رعدية مصحوبة بتساقط البرد وهبات رياح قوية وطقس حار من الأحد إلى الثلاثاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية محينة)

  • النسخة الثانية من المهرجان الإماراتي المغربي لسباق الخيول .. تتويج الفرس “براق” بكأس صاحب السمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة

  • الذكاء الاصطناعي يرسم خريطة مخاطر أربعة أمراض تهدد القمح المغربي

التلاحم بين ملوك الدولة العلوية والشعب المغربي هو مصدر القوة التي لا تقهر في الحفاظ على الوحدة الترابية والسيادة الوطنية

التلاحم بين ملوك الدولة العلوية والشعب المغربي هو مصدر القوة التي لا تقهر في الحفاظ على الوحدة الترابية والسيادة الوطنية

أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله ، أن التلاحم بين ملوك الدولة العلوية والشعب المغربي هو مصدر القوة التي لا تقهر في الحفاظ على الوحدة الترابية والسيادة الوطنية والسهر على الأمن والاستقرار في ظل التمازج بين شتى الخصوصيات الثقافية.

وقال جلالة الملك في الرسالة السامية التي وجهها جلالته اليوم الجمعة ، إلى المشاركين في أشغال الدورة ال 20 لجامعة مولاي علي الشريف ، والتي تلاها السيد عبد الحق المريني مؤرخ المملكة الناطق الرسمي باسم القصر الملكي ورئيس اللجنة العلمية لجامعة مولاي علي الشريف، إن هذا التلاحم كان “مصدر القوة التي لا تقهر في الحفاظ على الوحدة الترابية والسيادة الوطنية والسهر على الأمن والاستقرار في ظل التمازج بين شتى الخصوصيات الثقافية”.

وأبرز صاحب الجلالة أن تاريخ المغرب، ولا سيما العهود الأخيرة منه ليس مجرد إرث طويت صفحاته، وإنما هو أكثر من ذلك في دلالاته ومغزاه ، مشددا على أن الشعب المغربي “يعتبر اليوم أحوج ما يكون لمعرفة تاريخه الحافل بالنضال”.

وذكرت الرسالة الملكية بأن التاريخ الحديث للمغرب اقتضى من الشعب أن يخوض العديد من الملاحم للحفاظ على سيادته ووحدته واسترداد هذه السيادة والوحدة عند افتقادها ، بقيادة جلالة الملك محمد الخامس وجلالة الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواهما، مشددا على أن “استيعاب هذا التاريخ بالنسبة لأجيالنا الحضارة، هو مصدر صمودنا في استمرار المسيرة التي نقودها اليوم في سبيل ترسيخ الوحدة والتنمية، وجعل حاضرنا جديرا بماضينا”. 

وأشار جلالة الملك إلى أن جامعة مولاي علي الشريف ، التي اتخذت من مدينة الريصاني مقرا لافتتاح دوراتها ، باعتبارها مهد الدولة العلوية، دأبت على تناول تاريخ المغرب بالدراسة والتحليل، مضيفا أن “الذاكرة الوطنية الغنية بأمجادنا التاريخية ستظل مصدر إلهام لأجيالنا الحاضرة والمقبلة، ولهذه الغاية، أحدثت جامعة مولاي علي الشريف بهذه الجهة العزيزة علينا”. 

وقال جلالة الملك في هذا الصدد ” إننا نتطلع إلى أن تعكس أبحاث الدارسين والمؤرخين والمهتمين، الأهمية الكبرى والحقائق الساطعة التي تحفل بها هذه الفترة الحسنية من تاريخ المغرب المعاصر، وأن تتم الاستفادة من الأبحاث الموضوعية المنجزة حول هذا العهد الحسني المجيد”، مبرزا أن جامعة مولاي علي الشريف “ستحظى بشرف صون تراثنا الحضاري التاريخي بمختلف تجلياته المادية واللامادية لكي نبني مستقبلنا الواعد الذي نتطلع إليه ونعمل من أجله”. 

يذكر أن أشغال الدورة ال20 لجامعة مولاي علي الشريف تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حول موضوع “مصادر التأريخ لعهد جلالة الملك الحسن الثاني” . 

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

اقرأ أيضا
  • جمعية هيئات المحامين تواصل الإضراب إلى افتتاح السنة التشريعية

    مملكتنا/
    سبتمبر 20, 2026
  • احتيال بمليارات الليرات .. مغربيان ضمن موقوفي شبكة مرتبطة بإسرائيل

    مملكتنا/
    سبتمبر 20, 2026
  • وزارة الداخلية تحصّن تسليم محاضر الانتخابات بتعليمات موجهة إلى جميع الجهات

    مملكتنا/
    سبتمبر 20, 2026
أخبار آخر الساعة
  • جمعية هيئات المحامين تواصل الإضراب إلى افتتاح السنة التشريعية

  • احتيال بمليارات الليرات .. مغربيان ضمن موقوفي شبكة مرتبطة بإسرائيل

  • وزارة الداخلية تحصّن تسليم محاضر الانتخابات بتعليمات موجهة إلى جميع الجهات

  • زخات رعدية مصحوبة بتساقط البرد وهبات رياح قوية وطقس حار من الأحد إلى الثلاثاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية محينة)

التلاحم بين ملوك الدولة العلوية والشعب المغربي هو مصدر القوة التي لا تقهر في الحفاظ على الوحدة الترابية والسيادة الوطنية