آخر الأخبار

  • الباراغواي تجدد تأكيد دعمها لمغربية الصحراء

  • الانتخابات التشريعية 2026 .. ملاحظون دوليون يشيدون بحسن سير عملية التصويت بفاس

  • انتخابات شتنبر 2026 ترسم تحولات جديدة في الخريطة البرلمانية المغربية

  • الانتخابات التشريعية .. حزب الأصالة والمعاصرة يتصدر النتائج المؤقتة ب 97 مقعدا (وزير الداخلية)

  • توقعات أحوال الطقس اليوم الخميس بالمغرب

  • الصحراء المغربية .. تطور في موقف جامايكا التي تعتبر أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية “يمكن أن يكون من أكثر الحلول قابلية للتحقق”

الدكتور آيت الطالب يعود بقرار من جلالة الملك لإتمام ما فتحه من أوراش ضخمة

الدكتور آيت الطالب يعود بقرار من جلالة الملك لإتمام ما فتحه من أوراش ضخمة

الرباط ـــ لم يكن أحد يتوقع عودة وزير الصحة الدكتور خالد آيت الطالب بهذه السرعة وهو الوزير التقنوقراطي المتجرد من أي انتماء سياسي. ولعل ذلك دليل يقطع دابر الشك باليقين ليؤكد أن الرجل يستحق البقاء بعدما أدار أحد أصعب الظروف الغير المسبوقة عالميا؛ ألا وهي جائحة كورونا التي ضربت العالم ولم تستثن أحدا.

لقد رجعت الثقة المولوية بعدما تنبهت أعلى سلطة في البلاد لضرورة الحفاظ على الاستمرارية في الحقل الصحي وصون المكتسب بمنح الدكتور المقتدر ما يشبه شهادة اعتراف بما أسداه للوطن تثمينا ‏وتقديرا لجهوداته المبذولة والمتميزة في الأعمال ‏الموكلة إليه سابقا.

هذا وترتبط عودة الوزير أيضا بنبض الرأي العام الذي لم يتردد في توجيه سهام النقد إلى الدكتورة نبيلة الرميلي لتعدد مهامها ولما تحمله مهمة عمودية الدار البيضاء من أعباء يستحيل معها القيام بواجب الإشراف على قطاع يكتسي من الأهمية بما كان وهو القطاع الصحي لذلك وتداركا لم يتردد هنيهة السيد رئيس الحكومة في اقتراح اسم الدكتور خالد آيت الطالب في ظل الأوراش المستقبلية التي تعد رهانات كبيرة وصخمة أبرزها مشروع الحماية المجتمعية ناهيك عن معرفة الطبيب الجراح الجيدة بالمدراء الجهويين والموظفين في كافة المناطق والذين تبين أن أغلبهم يحذوا حذو السيد الوزير في مسيرة ‏العمل والارتقاء به ‏من أجل خدمة المواطنين بتفان وإخلاص كبيرين.

في سياق مرتبط قد يظهر نوع من الارتجالية في تغيير الوزيرين في أقل من أسبوع وهو ما تفاعل معه الرأي العام الوطني على نطاق واسع لكن أغلب المحللين والعارفين بخبايا الأمور تنفسوا الصعداء لأن تدارك الأمر في بداية المسير خير من إصلاح العطب في نهايته وهو ما يدفعنا بالضبط لكتابة هذا المقال إحقاقا لكلمة الحق وعرفانا واعترافا بل وتقديرا لتاريخ ناصع لرجل انطلق بواقعية كبيرة مرمما ومصلحا صرحا كبيرا بقدراته العملية المبهرة والتي ستكون محطة ينزّل من خلالها بعناية النموذج التنموي، في مزيج نادر من الكفاءة المتميزة ودماثة الخلق وعمق التفكير والاستعداد التام لسبر غور المشكلات وإيجاد حلول لها.

مملكتنا.م.ش.س

اقرأ أيضا
  • الباراغواي تجدد تأكيد دعمها لمغربية الصحراء

    مملكتنا/
    سبتمبر 24, 2026
  • الانتخابات التشريعية 2026 .. ملاحظون دوليون يشيدون بحسن سير عملية التصويت بفاس

    مملكتنا/
    سبتمبر 24, 2026
  • انتخابات شتنبر 2026 ترسم تحولات جديدة في الخريطة البرلمانية المغربية

    مملكتنا/
    سبتمبر 24, 2026
أخبار آخر الساعة
  • الباراغواي تجدد تأكيد دعمها لمغربية الصحراء

  • الانتخابات التشريعية 2026 .. ملاحظون دوليون يشيدون بحسن سير عملية التصويت بفاس

  • انتخابات شتنبر 2026 ترسم تحولات جديدة في الخريطة البرلمانية المغربية

  • الانتخابات التشريعية .. حزب الأصالة والمعاصرة يتصدر النتائج المؤقتة ب 97 مقعدا (وزير الداخلية)

الدكتور آيت الطالب يعود بقرار من جلالة الملك لإتمام ما فتحه من أوراش ضخمة