آخر الأخبار

  • الناخبون يتوجهون غدا الأربعاء إلى صناديق الاقتراع لانتخاب أعضاء مجلس النواب 

  • توقعات أحوال الطقس اليوم الثلاثاء بالمغرب

  • صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم تترأس حفلا دينيا إحياء للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني

  • عامل إقليم الرحامنة يترأس حفلاً دينياً إحياءً للذكرى الـ28 لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني

  • عامل إقليم خنيفرة يترأس حفلا دينيا إحياء للذكرى الـ 28 لوفاة المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه

  • أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا إحياء للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني

“الوطن أولاً .. ندعم العلاقات مع إسرائيل ولا ندعم إسرائيل ”

هداية: بين الدفاع عن العلاقات المغربية الإسرائيلية ورفض الإساءة للرموز الوطنية

في زحمة الأصوات المتضاربة، تبرز بعض المواقف التي تحاول أن تُحدث توازناً بين المبادئ والانتماء، بين التضامن والواقعية، وبين ما يمليه الضمير وما تفرضه الجغرافيا السياسية.
في هذا الحوار، تحدثنا إلى هداية، شابة مغربية من الجيل الجديد، ترى أن القضية الفلسطينية قضية عادلة، لكنها تدافع أيضًا عن العلاقات المغربية الإسرائيلية باعتبارها قرارًا سياديًا يخدم مصلحة الوطن.

تبدأ حديثها بالتأكيد على أن فلسطين قضية تاريخية للمغاربة:

“لا أحد يستطيع أن ينتزع حقوق الشعب الفلسطيني ، فهي قضية عادلة، ورمز إنساني وديني. لكن في المقابل، يجب أن نُبقي على قدرتنا في التفريق بين التضامن وبين الانجرار خلف شعارات أو مواقف قد تضر بمصالحنا الوطنية.”

وحين نسألها عن موقفها من استئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية، تجيب بحزم:

“أنا أدافع عن العلاقات المغربية الإسرائيلية، لأنني أؤمن بأن السياسة الخارجية تبنى على المصالح الوطنية العليا، لا على الانفعالات. المغرب لم يفرط في فلسطين، بل بالعكس، لا يزال يدعمها في كل المحافل، لكن من حقه أن يفتح آفاقًا جديدة للدبلوماسية والتعاون، خاصة في ما يخدم وحدته الترابية.”

وتوضح:

“دعمي للعلاقات لا يعني تبرير ما تقوم به إسرائيل من انتهاكات في غزة أو الضفة. موقفي واضح، لكن ذلك لا يمنعني من احترام قرار بلدي وخياراته السيادية.”

وعن تلطيخ صورة الملك في فرنسا من طرف بعض أفراد الجالية الفلسطينية، تعبّر هداية عن غضبها الصريح:

“هذا التصرف مرفوض جملة وتفصيلًا. لا يمكن لأي أحد، تحت أي ذريعة، أن يعتدي على رمز سيادتنا. الدفاع عن فلسطين لا يعني الاعتداء على المغرب، ومَن يجهل هذا الفرق، فهو لا يعرف معنى التضامن ولا معنى الوطن.”

ثم تضيف:

“أنا مغربية أولًا . من يحب قضيته يجب أن يحترم قضايا الآخرين. ومن يعتدي على رموز وطني، يفقد أي شرعية أخلاقية أو سياسية.”

وعندما سألناها عن الشباب الذين يعارضون التطبيع بشدة، قالت:

“أحترم من يرفض العلاقات مع إسرائيل، فلكلٍ رؤيته. لكنني أرفض أن يتحول هذا الرفض إلى تخوين أو تخريب. نحن بحاجة إلى نقاش ناضج، لا إلى مزايدات. الوطن فوق كل اعتبار.”

وفي ختام الحوار، توجز هداية رؤيتها بعبارة لافتة:

“العقل لا يعارض القلب. يمكننا أن نحب فلسطين وندافع عنها، لكن دون أن نسيء لوطننا أو نُغفل مصالحه. المغرب أكبر من أن يُختزل في رد فعل، وأعمق من أن يُستعمل كورقة في صراعات الآخرين.”

هداية بصوتها العقلاني، تمثل جيلًا من الشباب المغربي الذي لا يرضى أن يكون أداة، بل شريكًا واعيًا في تشكيل الوعي، وبناء المواقف المتزنة، والاصطفاف خلف مصلحة الوطن دون التفريط في المبادئ.

بقلم محمد الدرغالي

Loading

اقرأ أيضا
  • الناخبون يتوجهون غدا الأربعاء إلى صناديق الاقتراع لانتخاب أعضاء مجلس النواب 

    مملكتنا/
    سبتمبر 22, 2026
  • توقعات أحوال الطقس اليوم الثلاثاء بالمغرب

    مملكتنا/
    سبتمبر 22, 2026
  • صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم تترأس حفلا دينيا إحياء للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني

    مملكتنا/
    سبتمبر 21, 2026
أخبار آخر الساعة
  • الناخبون يتوجهون غدا الأربعاء إلى صناديق الاقتراع لانتخاب أعضاء مجلس النواب 

  • توقعات أحوال الطقس اليوم الثلاثاء بالمغرب

  • صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم تترأس حفلا دينيا إحياء للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني

  • عامل إقليم الرحامنة يترأس حفلاً دينياً إحياءً للذكرى الـ28 لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني

“الوطن أولاً .. ندعم العلاقات مع إسرائيل ولا ندعم إسرائيل ”