علمنا بعميق الأسى والتأثر ، نعي المشمول بعفو الله ورضاه ، والدكم الحاج الشعيبي ، أحد أعمدة العدول بإقليم تاونات ، أكرم الله وفاته مع المنعم عليهم من النبيئين و الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .
وبهذه المناسبة الأليمة ، تتقدم أسرة طاقم جريدة مملكتنا ، بتقديم أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة في هذا المصاب الأليم، الذي لا راد لقضاء الله فيه للأسرة الشعيبي عبد الأحد وعبد الغاني وأسامة .
وإذ نعرب لكم أسرة الشعيبي الكبيرة والصغيرة ، في وفاة والدكم رحمه الله٬ بخالص العزاء ٬ سائلين إياه جل وعلا أن يلهمكم جميل الصبر وحسن العزاء، ويجزي الفقيد أحسن الجزاء ، ويبوئه سبحانه فسيح جنانه، ويشمله بسابغ مغفرته ورضوانه .
وإذ نشاطركم مشاعر الحزن في هذا المصاب الجلل ، فإننا ندعوه عز وجل أن يلهم أبنائه واٌقاربه وأفراد أسرته الكريمة الصغيرة والكبيرة ، جميل الصبر والسلوان، وأن يمطر على الفقيد شآبيب رحمته ويسكنه فسيح جنانه، مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ، وأن يتقبله في عداد الصالحين من عباده المنعم عليهم بجنة الرضوان ، و إنا لله وإنا إليه راجعون .
![]()







