آخر الأخبار

  • “ناسا” تجري لأول مرة في تاريخها عملية إجلاء طبي لرواد على متن محطة الفضاء الدولية

  • كأس إفريقيا للأمم – 2025 مزراوي ضد مبويمو .. صدام بين نجمي مانشستر يونتيد بنكهة إفريقية خالصة

  • كأس إفريقيا للأمم (ربع النهائي) .. تعيين الحكم الموريتاني دحان بيدا لقيادة مباراة المغرب والكاميرون

  • توقعات أحوال الطقس اليوم الجمعة

  • جريدة مملكتنا تهنئ الأخ إدريس بنفائدة على تنصيبه مديرًا لمستشفى القرب الأميرة للا خديجة بتملالت

  • تنظيم العرض ما قبل الأول لتظاهرة “أسبوع الموضة بالصويرة”

مقررة أممية تدعو الجزائر إلى إطلاق سراح المدافعين عن حقوق الإنسان ووقف الترهيب

جنيف – دعت ماري لولور، المقررة الخاصة المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، إلى إطلاق سراح جميع المدافعين عن حقوق الإنسان المسجونين بالجزائر بسبب ممارستهم لحرية التعبير والرأي وتكوين الجمعيات.

وطالبت لولور في تقرير، أصدرته عقب زيارة رسمية للجزائر، بضمان عدم ترهيب أو استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان بسبب نشاطهم الحقوقي، والامتناع عن تقييد حركتهم داخل البلاد أو خارجها.

وشددت المقررة الخاصة الأممية على ضرورة تعديل مواد القانون الجنائي المتعلقة بتعريف الإرهاب والمس بالوحدة الوطنية، والتي تستخدم على نحو فضفاض للتضييق على نشاط المدافعين عن حقوق الإنسان، موصية باعتماد قانون الجمعيات قصد السماح بالتسجيل عن طريق مسطرة الإعلان. وأوردت مثال الحكم على قميرة نايت سيد، المدافعة عن حقوق الإنسان والرئيسة المشاركة للكونغريس الأمازيغي العالمي، بالسجن لمدة ثلاث سنوات، وكذا متابعة أحمد المنصري، على خلفية مقابلات أجراها مع منصات وسائل إعلام أجنبية بشأن حماية حقوق الإنسان.

وأكدت على ضرورة أن يكون المدافعون عن حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني قادرين على التنفس والتنظيم والتجمع بحرية ونشر أفكارهم وانتقاداتهم، طبقا لإعلان الأمم المتحدة بشأن المدافعين عن حقوق الإنسان.

وفي ملاحظاتها الأولية حول زيارتها الرسمية، التي امتدت من 25 نونبر إلى 5 دجنبر، قالت لولور إن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يختارون العمل خارج الإطار الذي تقدمه الحكومة الجزائرية للمجتمع المدني يواجهون صعوبات خطيرة ووضعا يؤثر أيضا على أسرهم.

ومن حصيلة لقاءاتها مع عدد من الناشطين، تحدث التقرير عن وجود “شرطة سياسية” في الظل لا يبدو أنها تخضع للمساءلة بشفافية. وسجلت عدم التمكن من لقاء بعض المدافعين عن حقوق الإنسان بسبب خوفهم من الانتقام أو منعهم من التنقل، مذكرة باعتقال الناشط أحمد المنصري بعد زيارة المقرر الخاص المعني بحرية تكوين الجمعيات والتجمع في شتنبر 2023.

وأبدت المقررة الخاصة انزعاجها من وضعية الصحفيين والمدونين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين يشعرون أنهم يخاطرون بشكل كبير بصدد كل منشور أو كتابة مقال، مشيرة إلى أن “حرية الصحافة للأسف لم تعد مضمونة في الممارسة العملية”، بل إن “التعليق أو الرد على منشور شخص آخر على وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يكون خطيرا”. واستعرضت حالة المدافع عن حقوق الإنسان، نور الدين التونسي، الذي حكم عليه الشهر الماضي بالسجن لمدة عامين بسبب منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي.

وبخصوص المضايقات القضائية التي تستهدف المدافعين عن حقوق الإنسان، علمت المسؤولة الأممية أنه من الصعب بشكل متزايد العثور على محامين مستعدين لتولي قضايا المدافعين عن حقوق الإنسان، خوفا من استهدافهم.

وانتقدت المقررة الخاصة الأممية، أيضا، قرارات حل عدد من منظمات حقوق الإنسان الرئيسية، بما في ذلك الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان وتجمع عمل الشباب (راج).

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

Loading

اقرأ أيضا
  • “ناسا” تجري لأول مرة في تاريخها عملية إجلاء طبي لرواد على متن محطة الفضاء الدولية

    مملكتنا/
    يناير 9, 2026
  • كأس إفريقيا للأمم – 2025 مزراوي ضد مبويمو .. صدام بين نجمي مانشستر يونتيد بنكهة إفريقية خالصة

    مملكتنا/
    يناير 9, 2026
  • كأس إفريقيا للأمم (ربع النهائي) .. تعيين الحكم الموريتاني دحان بيدا لقيادة مباراة المغرب والكاميرون

    مملكتنا/
    يناير 9, 2026
أخبار آخر الساعة
  • “ناسا” تجري لأول مرة في تاريخها عملية إجلاء طبي لرواد على متن محطة الفضاء الدولية

  • كأس إفريقيا للأمم – 2025 مزراوي ضد مبويمو .. صدام بين نجمي مانشستر يونتيد بنكهة إفريقية خالصة

  • كأس إفريقيا للأمم (ربع النهائي) .. تعيين الحكم الموريتاني دحان بيدا لقيادة مباراة المغرب والكاميرون

  • توقعات أحوال الطقس اليوم الجمعة

مقررة أممية تدعو الجزائر إلى إطلاق سراح المدافعين عن حقوق الإنسان ووقف الترهيب