الإجماع الوطني الذي تم بناؤه حول القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله

آخر تحديث : الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 12:39 مساءً

 الإجماع الوطني الذي تم بناؤه حول القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله

أبرز أندري أزولاي مستشار الملك محمد السادس الإجماع الوطني، الذي تم بناؤه على مدى سنوات، حول قيادة  الملك محمد السادس. إن هذا الإجماع الوطني انطلق من خطاب أعطى الأولوية للبيداغوجيا في السياسة وتعبئة المجتمع المدني حول قيم الحداثة الاجتماعية التي تشكل الهوية المغربية. وفي سياق متصل اعتبر أزولاي أنه “في بيئة دولية متردية لم تستطع مقاومة، انعكاسات الفجوة الحاصلة في حضاراتنا وكذا الأوهام المأساوية لانكماش الهويات، فإننا في المغرب نتحمل مسؤولية إبراز مدى عمق ومرونة تنوعنا الثقافي والروحي”. وضمن هذا الأفق حلل مستشار الملك، الروابط العريقة بين الإسلام واليهودية في المغرب من خلال حديثه عما أسماه “تاريخ آخر من أجل مستقبل مغاير”.  وقال في هذا الصدد “لا ينبغي أن تبقى دياناتنا وثقافاتنا رهينة وأداة تستخدم لتغذية التطرف والأصولية”، داعيا في هذا السياق إلى اعتماد خطاب واضح ومسؤول، وذلك بغرض إشاعة، ثقافة الانفتاح على الآخر، وغنى التنوع على نطاق واسع. وفي معرض تطرقه لمهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة، أوضح أزولاي رئيس جمعية الصويرة موغادور، أن هذه التظاهرة التي تعتبر لحظة للتقاسم، تعكس روح الأصالة المغربية وذلك من خلال برنامج موسيقي وفني غني ومتنوع، ينشطه فنانو كناوة في أجواء مطبوعة بالجمال والمتعة. وبالمناسبة قدم أزولاي، العضو المؤسس لمشروع “علاء الدين” لمحة عن هذا المشروع الهام، موضحا أن الأمر يتعلق بمنظمة دولية مستقلة يوجد مقرها بباريس، ويقودها مجلس إداري يتألف من عشرين شخصية من مختلف البلدان والأديان والثقافات، هدفهم البحث عن الحوار والتفاهم المتبادل والعدل والأخوة الإنسانية. وتطرق أزولاي أيضا إلى تظاهرة فنية أخرى وهي مهرجان موسيقى ربيع الإليزي بالصويرة، الذي رأى النور سنة 2001، مشيرا إلى أن هذا المهرجان يشهد تنظيم حفلات تكريم، وندوات حول الموسيقى، علاوة على نقاشات حول التعليم الموسيقي.

وحرص أزولاي على التأكيد في الختام، أن كل التظاهرات الثقافية التي تنظم تبرهن على وحدة المغرب الغني بمكوناته العربية والإسلامية والأمازيغية والصحراوية- الحسانية، وبروافده الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية.

مملكتنا.م.ش.س

 
2015-10-27 2015-10-27
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: