غضبة ملكية و أخطاء جسيمة تُبعد 14 حارساً شخصياً و 3 دركيين !
امتدت الغضبة الملكية على أفراد الأمن الوطني و الدرك الملكي إلى الحراس الشخصيين للملك ، إذ صدرت أوامر ليلة الأربعاء الماضي بإيداع 14 حارساً شخصياً بالمعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة من أجل إعادة التكوين منهم عمداء و ضباط و مفتشون بأمن الموكب الملكي و سبقها قرار للقيادة العليا للدرك بتنقيل ثلاثة دركيين إلى إحدى مدن الصحراء إجراء عقابياً.
و اتخذت مديرية القصور الملكية قرار إعادة التكوين بالنسبة إلى موظفيها المكلفين بالحراسة الشخصية للملك بعد الوقوف على خطأ جسيم ارتكب أثناء تأمين القصر الملكي بسلا أعقبته اجتماعات على مستوى عال ، انتهت بنقل المسؤولين ليلة الأربعاء الماضي إلى القنيطرة من أجل عادة التكوين تفادياً لتكرار مثل هذه الأخطاء تورد “الصباح”.
كما دفع الحادث المسؤولين إلى وضع خطة جديدة تقضي بإعادة توزيع و انتشار أفراد الحراسة ، بشكل يضمن عدم تكرار ما حدث ليلة الإثنين الماضي و التي دفعت مسؤولين أمنيين كباراً بهرم الدولة إلى قضاء ليلة بيضاء بعد الغضبة الملكية و انتقلوا إلى القصر الملكي بطريق مكناس.







