مستشفى السمارة يتوقف عن العمليات الجراحية بسبب عدم وجود الطبيب المختص في التخدير والإنعاش !
هشام العباسي – السمارة
لا حديث بالسمارة ، هذه الأيام، إلا عن ضعف الخدمات الصحية بالمستشفى الإقليمي، وذلك بسبب عدم وجود بعض الأطباء المختصين أو لغياب بعضهم المستمر عن مقرات عملهم، الشيء الذي جعل المستشفى عرضة للمشاكل والضغط ومثار سخط وغضب وانتقادات شديدة من طرف المواطنين والمرضى الذين يقصدونه من أجل التطبيب والعلاج، ومما زاد الوضعية قتامة ، عدم وجود والطبيب المختص في التخدير والإنعاش لينظم لطبيب النساء والتوليد ، وافتقار هذه، حيث اضطر المسؤولون به أمام هذا الخصاص المهول في الأطر الصحية إلى عدم برمجة أية عملية جراحية سواء العمليات القيصرية التي تتعلق بالنساء الحوامل أو تلك المتعلقة بالجراحة العامة، وذلك تفاديا لوقوع بعض الحوادث والمشاكل بسبب غياب الأطباء المختصين .
وحسب مصادر خاصة ، فإن الطبيب المختص في التخدير والإنعاش مطلوب للإنتقال على وجه السرعة لسد العجز الحاصل في العيون “مستشفى الحسن بن المهدي” دون أن يتم تعويضه وهوما يتنافى والمنهجية المعتمدة من طرف وزارة الصحة في النهوض بأوضاع قطاع الصحة، حيث استغربت الساكنة للمفارقات والتناقضات التي أبانت عنها عملية تدبير شؤون القطاع من طرف المديرية الجهوية للعيون الساقية الحمراء ، متسائلة عن الجدوى من تنزيل مبادرة صفر موعد للعمليات الجراحية بالمستشفيات العمومية والتي تهدف إلى تقليص الفترة الطويلة للمواعيد الخاصة بالجراحة
إن ما يعرفه المستشفى الإقليمي بالسمارة من نقص وخصاص في الأطر الصحية المختصة، يستوجب تدارك الأمر تفاديا للأسوأ ، خاصة بعد أن تعطلت الخدمات الصحية لقسم الأم والطفل والآن المركب الجراحي الذي يعتبر هو المحرك الرئيسي لمجموعة من المصالح، ومن ضمنها قسم الجراحة وقسم الولادة و بعض المرافق الأخرى كالمختبر والأشعة لتؤكد المصادر ذاتها إلى أن العاملين بالمستشفى أصبحوا يعيشون تحت ضغط كبير بسبب هذه الوضعية غير السليمة، حيث يتم تحويل المرضى المقبلين على عمليات جراحية والولادة إلى العيون أو أكادير، الشيء الذي يزيد من متاعب ومعاناة المرضى والأسر المرافقة له.
مملكتنا.م.ش.س







