عامل إقليم أزيلال يدشن بنيتين تعليميتين بجماعة ارفالة
انوار بوشمامو
إقليم أزيلال – في إطار برنامج التقليص من الفوارق الإجتماعية خصوصا بالعالم القروي وتماشيا مع الجهود المبذولة لدعم قطاع التربية الوطنية والتكوين المهني ومحاربة الهدر المدرسي وتحسين ظروف الفتاة القروية وتشجيعها على التمدرس على مستوى إقليم أزيلال ، أشرف عامل إقليم أزيلال السيد محمد العطفاوي ، على تدشين دار الطالبة بالجماعة الترابية ارفالة ، وذلك بحضور رئيس الجماعة الترابية أبوكار مصطفى و المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية ، بالإضافة إلى حضور شخصيات مدنية وعسكرية وتربوية وجمعوية ومنتخبون.
وتم افتتاح دار الطالبة بجماعة ارفالة ، في إطار محاربة الهشاشة و التهميش للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية و دعم التمدرس بالوسط القروي ، ويتكون هذا الصرح التربوي الاجتماعي، الذي أنجز بمبلغ مالي حدد في 160 مليون سنتيم تكفلت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بأشغال البناء والتجهيز ، في حين تقوم المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بأزيلال بالتسيير والتأطير، من إدارة وقاعة للتمريض وقاعة متعددة التخصصات ومراقد ومرافق صحية ، و تبلغ طاقته الاستعابية 40 سريرا لفائدة فتيات الجماعة والمناطق المجاورة لها .

وبالمناسبة أشار السيد محمد العطفاوي عامل إقليم أزيلال إلى أهمية هذا المشروع الذي يهدف إلى تعزيز المنشآت التربوية بالإقليم ودعم جهود محاربة الهدر المدرسي خاصة في أوساط الفتيات اللواتي ينحدرن من الوسط القروي، وتعزيز بنيات استقبال وإيواء التلميذات المعوزات وتشجيعهن على متابعة دراستهن، موضحا أن هذه الدار ستوفر خدمات جد هامة للطالبات ، من إطعام ومبيت وظروف مشجعة على التحصيل بفضل توفرها على قاعة خاصة بالمطالعة و أخرى متعددة الوسائط ، كما ينتظر أن تحظى نزيلات هذه الدار بعناية خاصة و مواكبة استثنائية بما يضمن استمرار العطاء والارتقاء بجودة التحصيل و التعلمات.
من جهته عبر رئيس الجماعة الترابية ارفالة مصطفى أبوكار عن سعادته ببناء وتجهيز هذه المؤسسة الاجتماعية التي تهدف إلى تشجيع تمدرس الفتاة القروية، التي ظلت تُعاني من البعد عن المؤسسات التعليمية، ولاسيما الثانوية والإعدادية، كما أن مرافق هذه المؤسسة ستُساهم في تحسين ظروف الإيواء والاستقبال للطالبات، وسنتمكن بذلك من تجاوز إحدى أهم معيقات تمدرس الفتاة بالجماعة.
بعد ذلك انتقل الموكب العاملي إلى المدرسة الفرعية ورمان بنفس الجماعة والتي تمت إعادة تأهيلها و ترميمها و هيكلة كل مرافقها و احداث نواة للتعليم الأولي في بادرة متميزة لأحد المحسنين من أبناء المنطقة آلى على نفسه أن يساهم في النهوض بالبنية التحتية لمسقط رأسه من جانبه السيد محمد العطفاوي عامل إقليم أزيلال أشاد بهذه المبادرة التي تنم عن روح الوطنية في شخص صاحبها.
مملكتنا.م.ش.س







