آخر الأخبار

  • صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا تطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل” وتدشنان أول مركز للتشخيص والتأهيل السمعي بهذا البلد 

  • ” سلوباغند ا”.. الذكاء الاصطناعي يشق الطريق إلى حملات الانتخابات الأمريكية

  • تقرير المجلس الأعلى للسلطة القضائية برسم 2025 يبرز الحصيلة السنوية لتخليق المنظومة القضائية 

  • الجزائر تهرب إلى النيجر تحت وطأة ضغوط الداخل وتراجع النفوذ الإقليمي

  • أكاديمية محمد السادس تتربع على عرش الدوري الدولي لأقل من 15 سنة بأكادير بعد إسقاط ريال مايوركا

  • السيد حموشي يشارك بالرياض في أشغال الاجتماع السنوي للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية 

العثماني .. العودة إلى الحجر الصحي الشامل خيار ممكن إذا خرج الوضع عن السيطرة

العثماني .. العودة إلى الحجر الصحي الشامل خيار ممكن إذا خرج الوضع عن السيطرة

الرباط – قال رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني، اليوم الثلاثاء بالرباط، إن العودة إلى الحجر الصحي الشامل خيار ممكن إذا خرج الوضع الصحي المرتبط بجائحة “كوفيد 19” عن السيطرة.

وقال السيد العثماني، في معرض رده على سؤال محوري حول “السياسات الحكومية لمعالجة تحديات الوضع الاقتصادي والاجتماعي في ظل تداعيات جائحة كورونا” خلال جلسة الأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة حول السياسة العامة بمجلس المستشارين، أنه “لا أحد منا، مسؤولين أو مواطنين، يتمنى طبعا العودة إلى الحجر الصحي الشامل لما له من آثار اقتصادية واجتماعية ونفسية هائلة، لكنه يبقى خيارا ممكنا إذا خرج الوضع عن السيطرة، وهذا رهين، بمدى التزامنا نحن أفرادا وجماعات، بتطبيق الإجراءات الاحترازية التي أصبحت معلومة عند الجميع”.

وأردف قائلا “بكل صدق وبكل مسؤولية، إن الوضعية الوبائية مقلقة، لكنها بفضل المجهودات الجماعية وتضحيات الأطقم الصحية لم تخرج بعد عن السيطرة”، مشيرا في السياق ذاته، إلى الضغط الكبير الذي تعانيه هذه الأطقم والمنظومة الصحية برمتها في مواجهة هذا الوباء، مشددا على ضرورة الحذر من الأخبار الزائفة والإشاعات التي “تفت من عضد العاملين وتدخل المواطنين في الحيرة والاضطراب”.

وأشار إلى أن جميع القرارات التي تتخذها البلاد تعد قرارات وطنية سيادية، تبنى انطلاقا من معطيات دقيقة، موضحا أن هناك هيئات علمية وهيئات مختصة، للتتبع والتقييم والاقتراح واتخاذ القرارات الضرورية.

ولفت الانتباه إلى أن جهود جميع الفاعلين، يجب أن تتجه أولا للحد من توسع انتشار الوباء ومحاصرته، الذي ما يزال يواصل حصد المزيد من الأرواح، وثانيا لاستئناف النشاط الاقتصادي ومعالجة الآثار الاقتصادية والاجتماعية للوباء.

فالأمران، يتابع السيد العثماني، مرتبطان ارتباطا قويا، “إذ أن أي تدهور في الوضع الصحي سيضطرنا إلى تشديد أكبر في الإجراءات الاحترازية الجماعية، مما سيتسبب في إلحاق أضرار اقتصادية واجتماعية إضافية. كما أن أي معالجة للوضعية الاقتصادية والاجتماعية تستلزم صحة وسلامة المواطنين وحركية أوسع، وبالتالي تفترض تحكما أكبر في الوضعية الوبائية”.

وتطرق إلى السياق الراهن الذي يتسم باستمرار تفشي الجائحة بالمملكة، على غرار أغلب دول العالم، “مما جعلنا نمدد مدة سريان حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني، ست مرات متتالية، لمواجهة الحالة الوبائية المقلقة، لا سيما في ظل الارتفاع المتزايد في عدد الحالات المسجلة يوميا، وكذا في عدد الحالات الحرجة والوفيات”.

وبعد أن لفت السيد العثماني إلى أن اقتراب موجة البرد وما يصاحبها من أمراض موسمية تضعف المناعة من جهة وتشبه في أعراضها تلك المرتبطة ب”كوفيد-19″، عامل غير مساعد على تجاوز هذه الأزمة، أبرز أن المعركة مع الوباء ما تزال مستمرة، مؤكدا أن الحكومة لم تدع يوما، وخلافا لما قد يروج، أن الخروج من الحجر الصحي يعني انتهاء الوباء.

وسجل، في هذا السياق، أن الواجب الجماعي، أفرادا ومؤسسات، يستدعي عدم التراخي أو التهاون، مع الاستمرار في اليقظة والحذر، والالتزام بالتدابير الاحترازية الجماعية والفردية، داعيا إلى المزيد من الحذر.

وذكر بأن الإجراءات الاحترازية الجماعية التي بادر المغرب إلى اتخاذها، منذ بداية الجائحة، وبتعليمات سامية من جلالة الملك، مكنت من تفادي عدد كبير من الإصابات والوفيات، مشيرا في هذا الصدد، إلى الإجراءات المتخذة في عدد من المدن من قبيل طنجة ومراكش وفاس وبني ملال والتي مكنت من محاصرة الوباء وتراجعه النسبي. كما مكنت فترة الحجر الصحي من الإعداد لمواجهة تطورات الوضعية الوبائية، عبر تطوير قدرات البلاد الذاتية والرفع من مقدرات المنظومة الصحية.

وأعرب عن الأمل في محاصرة التطور المقلق للوباء في جهة الدار البيضاء-سطات، وخصوصا في مدينة الدار البيضاء، التي تحتل المرتبة الأولى وطنيا بما يناهز نصف الأعداد المسجلة إن على مستوى الإصابات أو الضحايا.

وتطرق رئيس الحكومة كذلك، إلى بعض مؤشرات الحالة الوبائية بالمملكة، إذ ذكر بأن حدة الحالة الوبائية تقاس بعدد الحالات الحرجة أو الوفيات وليس بعدد الإصابات فحسب، مشيرا إلى أن المملكة ما تزال تحتفظ بأقل النسب على الصعيد العالمي من حيث نسبة الإماتة بـ1,7 في المائة، ولافتا إلى أن معدل ملء أسرة الإنعاش الخاصة ب”كوفيد-19″ يصل إلى 36.4 بالمائة، مما يشكل ضغطا متوسطا نسبيا على المنظومة الصحية.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

اقرأ أيضا
  • صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا تطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل” وتدشنان أول مركز للتشخيص والتأهيل السمعي بهذا البلد 

    مملكتنا/
    أكتوبر 26, 2026
  • ” سلوباغند ا”.. الذكاء الاصطناعي يشق الطريق إلى حملات الانتخابات الأمريكية

    مملكتنا/
    أكتوبر 26, 2026
  • تقرير المجلس الأعلى للسلطة القضائية برسم 2025 يبرز الحصيلة السنوية لتخليق المنظومة القضائية 

    مملكتنا/
    أكتوبر 26, 2026
أخبار آخر الساعة
  • صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا تطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل” وتدشنان أول مركز للتشخيص والتأهيل السمعي بهذا البلد 

  • ” سلوباغند ا”.. الذكاء الاصطناعي يشق الطريق إلى حملات الانتخابات الأمريكية

  • تقرير المجلس الأعلى للسلطة القضائية برسم 2025 يبرز الحصيلة السنوية لتخليق المنظومة القضائية 

  • الجزائر تهرب إلى النيجر تحت وطأة ضغوط الداخل وتراجع النفوذ الإقليمي

العثماني .. العودة إلى الحجر الصحي الشامل خيار ممكن إذا خرج الوضع عن السيطرة