آخر الأخبار

  • ارتفاع الصادرات التركية نحو المغرب يضع اتفاقية التبادل الحر تحت المجهر

  • ماكرون يحمل “حزب الله” مسؤولية استهداف جنود فرنسيين بجنوب لبنان

  • وزارة الداخلية تُحرك عجلة “الانتخابات الجزئية”: استحقاق يهم 52 إقليماً وحضور قوي لمبدأ “المناصفة”

  • إيلون ماسك يمثل أمام القضاء الفرنسي

  • توقعات أحوال الطقس اليوم الأحد

  • سيدي بنور .. يوم تكويني يشعل حماس مربّي التعليم الأولي ويكشف قوة “الأنشطة الموازية”

مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة جاءت في الوقت المناسب لتصحيح الوضع ورأب الصدع

مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة جاءت في الوقت المناسب لتصحيح الوضع ورأب الصدع

أكد محمد الحنفي بن دهاه، منسق وحدة التصوف بجامعة نواكشوط، أن ميلاد مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة جاء في الوقت المناسبة “لتصحيح الوضع ورأب الصدع”.

ولاحظ محمد الحنفي بن دهاه، وهو ابن أحد كبار مشايخ الطريقة التيجانية في موريتانيا، في مقال نشره موقع (صحراء ميديا) الإخباري الموريتاني، أنه مع بداية الألفية الثالثة شهدت القارة الإفريقية وضعا خطيرا لا على المستوى السياسي والإنساني فحسبº بل على المستوى الديني والروحي.

وقال إنه في الوقت الذي تعرف فيه فئات الشباب اتساعا وزيادة في العدد، وتنسد أمامها آفاق الاندماج الاجتماعي الطبيعي “وجدت الحركات الأصولية المتطرفة الأرضية الصالحة لاستنبات الفكر التكفيري ونشر ثقافة العنف والإرهاب”.

ولم يستغرب بن دهاه هذا الوضع لكون شبكات تهريب المخدرات والهجرة السرية وتجارة السلاح “تشتبك لتكون عضدا ورافدا للإرهاب والتطرف”.

وذكر أن من أسباب إحداث مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة رغبة جلالة الملك محمد السادس في المحافظة على وحدة الدين الإسلامي، وصد التيارات الفكرية والعقدية المتطرفة، وفتح فرص لتبادل الآراء بين علماء القارة، وتنمية مدارك الناس العلمية والمعرفية، والسعي إلى توحيد جهود علماء المغرب وباقي الدول الإفريقية لخدمة مصالح الدين الإسلامي، وفي مقدمتها التعريف بقيمه السمحة ونشرها، وتشجيع الأبحاث والدراسات في مجال الفكر والثقافة الإسلامية.

كما أن من دواعي إنشاء هذه المؤسسة، يضيف المفكر الموريتاني، الحرص على حماية العقيدة الإسلامية والوحدة الروحية للشعوب الإفريقية من كل النزاعات والتيارات والأفكار التضليلية التي تمس بقدسية الإسلام وتعاليمه ومقاصده، والإيمان بضرورة توحيد جهود علماء الإسلام بالقارة الإفريقية للنهوض برسالتهم النبيلة على أكمل وجه في الإرشاد والتوجيه والبيان والتربية على كريم السجايا وحميد الخصال.

وأكد محمد الحنفي بن دهاه أن القارة الإفريقية في حاجة ماسة لهذا الصرح الجديد لتنقذ الملايين من المسلمين الذين تلتهمهم هذه الأطراف المتشاكسة بقوة حضورها وكثافة نشاطها في هذه القارة.

وشدد على أهمية هذه المؤسسة في نشر التعاليم السنية الصحيحة القائمة على ثوابت الدين الإسلامي في أغلب بلدان القارة الإفريقية منذ أسلمة شعوبها وهي العقيدة الأشعرية، والفقه المالكي، والتصوف الجنيدي، معتبرا أن المؤسسة تشكل إطارا ملائما لكافة العلماء الأفارقة للتعارف في ما بينهم والعمل سويا لخدمة الإسلام والمسلمين.

يذكر أن محمد الحنفي بن دهاه كان ألقى، في شهر أبريل الماضي، محاضرة بالمركز الثقافي المغربي بنواكشوط في موضوع “العلاقات الروحية بين المغرب وموريتانيا .. التجانية نموذجا”.

مملكتنا .و.م.ع 

Loading

اقرأ أيضا
  • ارتفاع الصادرات التركية نحو المغرب يضع اتفاقية التبادل الحر تحت المجهر

    مملكتنا/
    أبريل 19, 2026
  • ماكرون يحمل “حزب الله” مسؤولية استهداف جنود فرنسيين بجنوب لبنان

    مملكتنا/
    أبريل 19, 2026
  • وزارة الداخلية تُحرك عجلة “الانتخابات الجزئية”: استحقاق يهم 52 إقليماً وحضور قوي لمبدأ “المناصفة”

    مملكتنا/
    أبريل 19, 2026
أخبار آخر الساعة
  • ارتفاع الصادرات التركية نحو المغرب يضع اتفاقية التبادل الحر تحت المجهر

  • ماكرون يحمل “حزب الله” مسؤولية استهداف جنود فرنسيين بجنوب لبنان

  • وزارة الداخلية تُحرك عجلة “الانتخابات الجزئية”: استحقاق يهم 52 إقليماً وحضور قوي لمبدأ “المناصفة”

  • إيلون ماسك يمثل أمام القضاء الفرنسي

مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة جاءت في الوقت المناسب لتصحيح الوضع ورأب الصدع