آخر الأخبار

  • توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب

  • تمثيلية النساء بمجلس النواب.. من التطور العددي إلى رهان التأثير في العمل البرلماني 

  • نزاع الصحراء المغربية .. مستقبل “المينورسو” يعود إلى واجهة مجلس الأمن

  • المهرجان الدولي للبلوزة بوجدة .. خيط من التراث يجمع جهات المملكة

  • توقيف شخصين للاشتباه في ترويج الكوكايين والشيرا بمنطقة عين حرودة

  • الأمطار تبعث الأمل في موسم الحبوب .. والحرارة تثير مخاوف الفلاحين

المغرب تمكن عبر التاريخ من مواجهة التطرف بفضل وحدته الدينية والمذهبية

المغرب تمكن عبر التاريخ من مواجهة التطرف بفضل وحدته الدينية والمذهبية

 إن المغرب المعروف بإسلامه السمح الذي يشجع على الوسطية، ويدعو إلى نبذ العنف وإعلاء قيم التعايش وعدم التمييز على أسس دينية أو مذهبية، تمكن، على مر التاريخ، من مواجهة التطرف بفضل موروثه الفقهي المعتدل ووحدته الدينية والمذهبية، وتواصله الروحي والوجداني مع محيطه الإقليمي.

 وأن إستراتيجية المغرب المتمثلة في الاعتدال لمواجهة التطرف، على الدور المحوري لإمارة المؤمنين، باعتبارها سلطة روحية، في الحيلولة دون التطرف، وفي إشاعة الإسلام المعتدل.

و أن الصوفية، بتعبيراتها المختلفة، شكلت حاضنة للتربية الروحية في المغرب، مضيفة أن “هذه الممارسة كانت ترتكز على ثقافة الانشغال بالدين بمفهومه الطقوسي والشعائري السمح بعيدا عن الخوض في أمور الشأن العام”.

 وأبرزت الأهمية الكبرى التي يوليها المغرب لتأهيل الحقل الديني، كأحد الأوراش الإصلاحية التي ترمي إلى توفير الأمن الروحي للأمة وتحصينها، ومواكبة تطور المجتمع، ومواجهة التحديات والمخاطر الآنية والمستقبلية، وذلك من خلال تبنى “استراتيجية متعددة الأبعاد لمكافحة ومواجهة قوى التطرف عبر توسيع البرامج التعليمية التي تشجع على الاعتدال والنسبية الثقافية والتفكير النقدي”.

 وأن الدور المنوط بالعلماء المغاربة في تنوير العقول ومواجهة أي مغالطات دينية بتأطير وتأهيل أئمة المساجد، مضيفة، في هذا الصدد، أن المغرب، واعترافا بالدور الذي يقوم به،” تلقى طلبات من العديد من البلدان الإفريقية، بغاية تكوين أئمة لديه على قاعدة الوسطية ونبذ الغلو والتطرف”.

 وأن معهد محمد السادس لتأهيل الأئمة والمرشدين والمرشدات، الذي تم إنشائه لاستقبال وتكوين الأئمة سواء المغاربة أو من البلدان العربية والإفريقية والأوروبية، مؤكدة أن من شأن هذا المعهد أن يقوم بجانب باقي المؤسسات المعنية الأخرى بدور مهم في الحفاظ على “الهوية الإسلامية للمغرب التي تحمل طابع الاعتدال والانفتاح والتسامح”.

 وأن الدور الذي تضطلع به مديرية التعليم العتيق بوزارة الأوقاف الشؤون الإسلامية، والجهود التي تبذلها عبر مؤسساتها في محال تحفيظ القرآن الكريم ونشر ثقافة الفكر المعتدل والانفتاح على الثقافات.

مملكتنا.م.ش.س

اقرأ أيضا
  • توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب

    مملكتنا/
    أكتوبر 9, 2026
  • تمثيلية النساء بمجلس النواب.. من التطور العددي إلى رهان التأثير في العمل البرلماني 

    مملكتنا/
    أكتوبر 8, 2026
  • نزاع الصحراء المغربية .. مستقبل “المينورسو” يعود إلى واجهة مجلس الأمن

    مملكتنا/
    أكتوبر 8, 2026
أخبار آخر الساعة
  • توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب

  • تمثيلية النساء بمجلس النواب.. من التطور العددي إلى رهان التأثير في العمل البرلماني 

  • نزاع الصحراء المغربية .. مستقبل “المينورسو” يعود إلى واجهة مجلس الأمن

  • المهرجان الدولي للبلوزة بوجدة .. خيط من التراث يجمع جهات المملكة

المغرب تمكن عبر التاريخ من مواجهة التطرف بفضل وحدته الدينية والمذهبية