آخر الأخبار

  • تصنيف الفيفا .. المغرب يرتقي إلى المركز السابع عالميا لأول مرة في تاريخه

  • الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تساند مطالب مقاولات الصحافة بالجهات الصحراوية

  • زيارة عامل إقليم خنيفرة لقافلة طبية متخصصة في جراحة إعتام عدسة العين ( الجلالة )

  • السيد عبد النباوي يتباحث بالرباط مع وزيرة العدل البلجيكية

  • طنجة المتوسط .. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال المغاربة المقيمين بالخارج

  • مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة يختتم دورته التاسعة والعشرين .. احتفاء ناجح بالحرفة والذاكرة الحية 

للسهــــرة طقوس يراعيها المغاربة ويحافظون عليها منذ قـــــــرون

للسهــــرة طقوس يراعيها المغاربة ويحافظون عليها منذ قـــــــرون
تتوقف الجلبة فجأة في صالة مغربية كبيرة الحجم، في بيت مغربي عتيق، في الحي القديم لمدينة تازة، بين جبال الريف، في شمال وسط المملكة المغربية، بعد سماع صوت المرتل للقرآن الكريم، في بداية “أمسية روحية”، في واحدة من “ليالي تازة”.

بعد أن امتلأ المكان بالضيوف، بدأت الفرقة في آخر الترتيبات، استعدادا لسهرة غنائية غير اعتيادية، لها عشاقها من سكان مدينة تازة الجبلية، الذين كلما ارتفع الإيقاع، بين الجبال، جمعوا الأكف تصفيقا، ليتماشى مع الموسيقى الأندلسية المغربية.

وكثيرون أتوا إلى السهرة، يرتدون الجلباب، اللباس التقليدي المغربي الأكثر شهرة، لأن للسهرة طقوس يراعيها المغاربة ويحافظون عليها منذ قرون، وفي ليالي الشتاء الباردة الجلباب دواء مغربي ضد البرد القارس.

فالموسيقى الأندلسية، بحسب المؤرخين، حملها المطرودون من المسلمين من الأندلس في جنوب شبه الجزيرة الإيبيرية في القرن الـ15 الميلادي، ليكتب لها التاريخ مجدا امتدادا زمنيا إلى اليوم، مغربيا.

وتتمايل الرؤوس طربا من الضيوف، الذين ما تركوا في الصالة المغربي مكانا فارغا، ما يعكس ولعا من سكان مدينة تازة بهذا الفن الغنائي الطربي الذي يواصل محاموه في مسلسل طويل لحمل مشعله، جيلا بعد جيل، بالغناء وبالتطوير وبالبحث بين النصوص القديمة والعريقة.

وتنقسم الفرقة الموسيقية إلى فريقين اثنين، صغار في السن جالسون على الأرض من المستمعين، وكبار من المغنين والعازفين يرتدون لباسا تقليديا مغربيا: جلابيب ما بين بيضاء وصفراء اللون، ويضعون على الرأس طرابيش حمراء اللون.

وتطلق الفرقة الغنائية التازية أصواتها الرخيمة على موسيقى تبدأ دوما بطيئة وتتسارع أو تواصل بطيئة، و”لا يعكر الإيقاع إلا مشاكل تقنية ولو بسيطة”، في ليلة استرجاعية وجماعية لتراث موسيقي مغربي عربي أندلسي، وجد حاضنا للاستمرار في العيش، في الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط منذ قرون خلت.

مملكتنا.م.ش.س

Loading

اقرأ أيضا
  • تصنيف الفيفا .. المغرب يرتقي إلى المركز السابع عالميا لأول مرة في تاريخه

    مملكتنا/
    يونيو 11, 2026
  • الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تساند مطالب مقاولات الصحافة بالجهات الصحراوية

    مملكتنا/
    يونيو 11, 2026
  • زيارة عامل إقليم خنيفرة لقافلة طبية متخصصة في جراحة إعتام عدسة العين ( الجلالة )

    مملكتنا/
    يونيو 11, 2026
أخبار آخر الساعة
  • تصنيف الفيفا .. المغرب يرتقي إلى المركز السابع عالميا لأول مرة في تاريخه

  • الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تساند مطالب مقاولات الصحافة بالجهات الصحراوية

  • زيارة عامل إقليم خنيفرة لقافلة طبية متخصصة في جراحة إعتام عدسة العين ( الجلالة )

  • السيد عبد النباوي يتباحث بالرباط مع وزيرة العدل البلجيكية

للسهــــرة طقوس يراعيها المغاربة ويحافظون عليها منذ قـــــــرون