إبن مدينة فـــاس أيـــــوب الليني تجاوز كل ظواهر النجاح في فن التصوير الفتوغرافي فكان سفيـــــــره في كل أرجاء المملكة
إستطاع الفنان الفاسي الأصل والمنشأ أيــــــوب الليني أن يرسم طريقا له في عالم التصوير الفوتوغرافي بإمكانيات متواضعة وإبداعات مميزة أبهرت المشاهدين، مستعملا آلة تصوير ملتقطا بها صورا حديثة، تخلط بين الحداثة والأصالة، محققة له النجاح والتقدم والشهرة ، واليوم يعد الشاب أيوب من رواد التصوير وأشهرهم وأكثرهم إثارة بالمغرب .
ويقول أيــــــوب الليني ” 19 عاماً ” في حديث لـ ” موقع مملكتنا ” قد تولدت موهبة التصوير الفوتوغرافي لديه حيث تنمت في داخله العديد من المواهب وازداد إحساسه بجماليات ما حوله من أشياء، أماكن، أشخاص ولحظات.
ويضيف أيوب أنه ” ومع مرور الوقت إستمرت فكرة التصوير لديه كهواية جانبية بالتزامن مع متابعته للدراسة بالسلك الثانوي تخصص العلوم الإنسانية .
ويتابع أيـــــوب حديثه لـ ” موقع مملكتنا ” : ” بدأت التصوير ولكن بحذر شديد وقد تعلمت مع الكاميرا أن هناك وقت لأخذ الصورة ، و هناك على مسافة أخرى وقت لرؤية الصورة و كم هو جميل عدم القدرة على مشاهدة تلك الصورة الملتقطة في نفس اللحظة… هناك متعة وقت الإنتظار و الفضول المتواصل لمعرفة كيف كانت اللقطة وكيف ستكون الصورة ، يوجد الكثير من الخيال والأحاسيس الإنسانية الجميلة وراء كل لقطة و صورة .
وعن بداية النجاح يقول أيــــوب :” هنا إكتشفت متعتي و قدرتي على تصوير الإنعاكاسات التي نعيشها و نراها في حياتنا من خلال الطبيعة وغيرها فهو بحد ذاته بعد آخر و زمن آخر انعكاسات لأشياء و أشخاص نراها ولكنها موجودة في مكان و زمان مختلفان ، في آخر المطاف هي أيضاً انعكاسات لأحاسيس و مشاعر سواء أعيشها أنا نفسي أو من أصورهم .
ويذكر أن الفنان أيـــــوب الليني يعد أحد أبرز الأسماء الموهوبة بعشق التصوير بمدينة فاس ، فضلا عن كونه يبدع في صمت و يسير بخطى ثابتة لرسم معالم مساره الفني بإقتدار، وقد بصم على الحضور المتميز خلال مشاركته المتميزة في تصوير العديد من المهرجانات والسهرات الفنية في كل مهرجانات العاصمة الروحية للمملكة .
نتمنى للفنان أيـــــوب الليني التوفيق والنجاح والتألق دوما، متمنيين للشباب أن يصل بهذا الفن الى أعلى المراتب .








