المغــــــرب نمـــوذج عالمي في الطاقات المتجــــــددة
يرى مسؤولون ومختصون أن تنظيم قمة المناخ المقبلة بمراكش يطرح الكثير من التحديات، ويحمل العديد من الإشارات الإيجابية، مؤكدين أنه خلال “كوب 22” سيتحقق في المغرب ما لم يتحقق في باريس.
وفي هذا الإطار، قال آلان جويي، رئيس أكاديمية الذكاء الاقتصادي بفرنسا، إنه من الجيد أن القمة ستعقد في المغرب لكونه من أكثر البلدان التي تهتم بمجال الطاقات المتجددة.
وفي تصريح له، أضاف الفرنسي أن المغرب يحاول أن ينتج مستقبلا 40 في المائة من الطاقات المتجددة، “لهذا يعد نموذجا جيدا للعالم لما يمكن القيام به في هذا المجال”.
جويي أشار إلى أن من بين تحديات “كوب 22” هناك ضرورة العمل على محاولة التخفيض من تداعيات الاحتباس الحراري، لأنه سيؤدي إلى مشاكل كثيرة في عدد من بقاع العالم؛ فـ”جزر ستتم تغطيتها بالماء، وأماكن ستصبح عبارة عن صحاري، في حين مناطق أخرى ستصبح جد باردة، كما سيكون للأمر تأثير حتى على مصادر الغذاء”، بحسب قوله.
وأردف جويي: “من المهم أن تتحرك جل بلدان العالم من أجل محاولة الوصول إلى حلول للحد من هذه الظاهرة المناخية وبناء تصور جديد للعيش، اجتماعيا واقتصاديا، يأخذ بعين الاعتبار هذه التغييرات”.
من جانبه أشار فيليب كلير، رئيس الجمعية الفرانكفونية العالمية للذكاء الاقتصادي، في تصريح لهسبريس، إلى أن من بين تحديات “كوب 22” بالنسبة للمغرب مساعدة الدول الناشئة في ما يتعلق بتحقيق التنمية المستدامة، واعتماد قوانين تتعلق بالمناخ.
كلير أبرز أن الدول الناشئة تتحمل أضرار التغييرات المناخية، “والمغرب له مسؤولية ثقيلة في تفعيل وتحقيق ما لم يتحقق في قمة باريس وإنجاز المشاريع وتقديم النتائج”.
![]()








