بعدما خذلتها الأمم المتحدة … البوليساريو تراسل مجلس الأمن
بعدما أقدمت جبهة البوليساريو على مراسلة الأمم المتحدة حول العملية الأخيرة ، والتي منيت خلاله البوليساريو بفضل دبلوماسي خاصة بعد الرد الصريح للأمم المتحدة من خلال فرحان حق نائب
المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، الذي أكد أن البعثة الأممية نشرت في الـ16 والـ17 من الشهر الجاري وسائل برية وجوية للتحقيق في الاتهامات حول انتهاكات في الجزء الجنوبي الغربي من الصحراء، قرب موريتانيا، مشيرا أن البعثة لم تلحظ وجودا عسكريا أو معدات عسكرية؛ بل فقط آليات مدنية تعبر الجدار الدفاعي المغربي.
عادت الجبهة هذه المرة وراسلت مجلس الأمن ودعته ” إلى الوقف الفوري للأعمال التي يقوم بها المغرب في منطقة الكركرات ” و”اتخاذ إجراءات فورية للحفاظ على اتفاقية وقف إطلاق النار بين جبهة البوليساريو والمغرب”، مطالبة بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء “مينورسو” بإقامة نقطة مراقبة في المنطقة “لتهدئة الوضع وتقديم تقرير إلى مجلس الأمن الدولي وفقا لولايتها لمراقبة وقف إطلاق النار”.
وكانت موريتانيا بدورها كذبت ادعاءات الجبهة بنفيها، رسميا، وجود قوات عسكرية مغربية على الحدود الترابية لها، مشددة على أن العلاقات مع الرباط ما زالت طبيعية، و أنه لا “وجود لأي شيء لافت للانتباه مع المغرب لا على المستوى الاقتصادي ولا على السياسي ولا على المستوى العسكري”، وفق ما جاء على لسان محمد الأمين ولد الشيخ، الناطق الرسمي باسم الحكومة ووزير الثقافة والصناعة التقليدية.
وتجدر الإشارة إلى أن المغرب كان قد دخل في عملية تطهير شاملة قرب الحدود الموريتانية والتي تروم تعبيد سبعة كلم من الطريق الرابط بين الحدود المغربية الموريتانية و تطويقها بالسياج وذلك بالتنسيق وموريتانيا من أجل قطع الطريق نهائيا أمام مرتزقة “البوليساريو” وأي عناصر إرهابية محتملة خاصة وأن المنطقة تعرف عمليات تهريب واسعة النطاق وتعتبر من المناطق السوداء.
مملكتنا.م.ش.س/الأيام 24





