قطاع الطاقات المتجددة في المغــــــرب يغري المستثمرين الأجانب
نجحت الاستثمارات الضخمة التي ضخّها المغرب في قطاع الطاقات المتجددة في إسالة لعاب المستثمرين الأجانب؛ فقد أكد هؤلاء أن أكثر قطاع يغريهم بتوجيه أموالهم إلى المملكة هو قطاع الطاقة، متفوقا بذلك على القطاع البنكي؛ وذلك حسب التقرير الصادر عن مؤسسة “Havas Worldwide”، الذي رصد أهم توجهات المستثمرين العالميين خلال الفترة ما بين 2016 و2020 في إفريقيا والذي أظهر أن قطاع الطاقة سيكون “نجم” الاستثمارات في القارة السمراء.
وحسب هذه الوثيقة التي تحمل عنوان “تمويل النمو بإفريقيا في أفق 2020″، فإن المغرب سيكون ضمن خمس دول إفريقية هي التي ستحمل مشعل جذب الاستثمارات الأجنبية في قطاع الطاقة خلال الفترة ما بين 2016 و2020. وتأتي نيجيريا في مقدمة الدول التي اختارها المستثمرون في قطاع الطاقة، متبوعة بالكوت ديفوار، ثم المغرب وكينيا في المرتبة نفسها، وأحيرا جنوب إفريقيا.
وفي إجابتهم حول القطاعات الأكثر جاذبية، فقد أكد المستثمرون الأجانب أن قطاع الطاقة يأتي في المقدمة بدون منازع، بنسبة 38 في المائة، يليه قطاع الخدمات المالية، ثم قطاع النقل بنسبة 11 في المائة من المستجوبين، ثم الفلاحة بحوالي 7 في المائة، وأخيرا قطاع الاتصالات بنسبة 6 في المائة من المستجوبين.
وقال 41 في المائة من المستجوبين إنهم بالفعل بدؤوا، منذ السنة الماضية، في الاستثمار في قطاع الطاقة بمختلف فروعه، وخصوصا الطاقة المتجددة. وأكد نصف هؤلاء أنهم ينوون مواصلة الاستثمار في القطاع نفسه خلال العام الحالي، والسنوات التي ستتبعه.
كما يظهر التقرير أن 67 في المائة من المستجوبين عبروا عن تأييدهم للفكرة التي تقول إن قطاع الطاقة سيكون هو الدافع للنمو في الدول الإفريقية، بما فيها المغرب؛ في المقابل، حذر نصف هؤلاء من أن طريقة تدبير الدول الإفريقية لهذا القطاع قد تكون من العوائق التي تحد من الاستثمارات الأجنبية.
وحول تفضيلهم بين الاستثمار في قطاع الطاقات المتجددة، أو في قطاع النفط والغاز، اختار 51 في المائة من المستجوبين الاستثمار في قطاع الطاقات النظيفة وخصوصا الطاقات المتجددة، بينما توجه 21 في المائة منهم إلى قطاع النفط والغاز.
مملكتنا.م.ش.س/هسبريس







