الأحزاب الإفريقية تدعم قرار المغـــــرب العودة إلى الإتحاد الإفريقـــــي
أشاد بيان مجلس الأحزاب السياسية الإفريقية الذي عقد أشغال اجتماعه السابع للجنة الدائمة بالعاصمة المغربية الرباط، تلاه الأمين العام علي نافع علي، البارحة، حيث نوه بالدور المغربي الفعال داخل المنتظم الإفريقي، والإضافة النوعية التي سيقدمها بداخله.
واعتبر أن المغرب ينهج سياسة ناجحة على كل الجهات، أولاها النموذج البارع في التربية الدينية ومحاربة التطرف والفكر الإرهابي، ناهيك عن سياسته الأمنية الرشيدة، بالإضافة إلى تنظيمه لقاءات دولية كبرى، ككوب 22 الذي سيقام بمدينة مراكش، والتي طالب من خلالها مجلس الأحزاب إلى العمل بجانب المغرب على إنجاح هذه التظاهرة الهامة التي ستعرفها إفريقيا.
ولم يفت الأمين العام الفرصة للترحيب بالمغرب مجددا في بيته الداخلي الاتحاد الإفريقي، مشيرا إلى تحقيقه الهدف في إزاحة واضحة للعوائق التي كانت تحول دون ذلك، في تلميح بيّن إلى الجبهة الانفصالية البوليساريو .
وندد مجلس الأحزاب السياسية في بلاغه إلى المناوشات التي تشهدها إفريقيا من طرف التدخل الأجنبي في الشؤون الإفريقية، قصد محاولة زعزعة استقرارها وخلق الفوضى وسط شعوبها وتفتيت أراضيها لمحاولة استعمارها من جديد، في تشجيع واضح للحركات الانفصالية.
وكان في وقت سابق قد عبر علي نافع علي، الأمين العام لمجلس الأحزاب السياسية الافريقية، عن امتنانه لاستضافة المغرب لأشغال الاجتماع السابع للجنة الدائمة، وأبرز أن انعقاد هذه الدورة بالرباط إشارة قوية على مساندة المغرب للدول الافريقية في تطوير السياسية وتحقيق طموحات الشعب الإفريقي في استكمال استقلاله وتنميته.
وشهدت هذه الدورة المصادقة على التقرير النصف سنوي للمجلس وتم تقديم خطة عمل سنة 2017 ، بالإضافة إلى مصادقته على جدول الأعمال للجنة التنفيذية وعلى خطط أعمال جناحي المرأة والشباب، كما تمت مناقشة علاقاته مع الاتحاد الافريقي، وكذا إحداث المجلس الاقتصادي للأحزاب الإفريقية، وفي الأخير تم الاتفاق على دور المجلس في مراقبة الانتخابات في إفريقيا ومحاربة الفقر والسهر على تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان.
وقال سعد الدين العثماني، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، على هامش اللقاء الذي احتضنه حزب العدالة والتنمية، “أن المغرب اليوم له دور محوري في السياسة الإفريقية عموما، وفي التعاون بين الدول الإفريقية خصوصا على غرب إفريقيا، وبالتالي تم الترحيب كثيرا باستضافته لهذا الاجتماع”، مضيفا “سنكون إن شاء الله أعضاء فاعلين في المستقبل في هذا المجلس، وسنحاول أن نربط شبكة من العلاقات مع هذه الأحزاب لمصلحة إفريقيا عموما، ومصلحة بلادنا على وجه الخصوص”.
وللإشارة فاللقاء حضرته وفود من 8 دول من أصل 49 دولة في القارة السمراء، والذي يضم 83 حزبا، عرف مشاركة ممثلين عن أحزاب سياسية حاكمة وأخرى في المعارضة، من السودان والسنغال وكينيا وإثيوبيا، والنيجر والمغرب.
مملكتنا.م.ش.س





