آخر الأخبار

  • مشيخة الزاوية البنانية بالرباط تحتفي بالأعياد الوطنية بندوة علمية وليلة محمدية بمناسبة مرور 15 قرناً على ميلاد الرسول الكريم ﷺ

  • الطريقة البنانية بالرباط تنظم ندوة علمية وليلة محمدية احتفاء بالذكرى الخامسة عشرة لقرون على ميلاد الرسول الكريم

  • المغرب يدخل أسبوعا من التقلبات الجوية تحت تأثير منخفضين أطلسيين

  • أكادير تحتضن انطلاقة النسخة الـ15 من رالي وقافلة المسيرة الخضراء احتفاءً بالذكرى الـ51 للمسيرة المظفرة

  • توقعات أحوال الطقس اليوم السبت بالمغرب

  • وجدة تعيش على إيقاع الدورة التاسعة لمهرجان البلوزة الدولي

شــراء الهــدايــا والتذكارات تقليد يواكب شعائر الحـــــــــج

شـــــراء الهــدايــا والتذكارات تقليد يواكب شعائر الحـــــــــج

ينفق المؤمنون سنويا الآلاف من الدولارات للقدوم إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج، في تكلفة لا تقتصر على تذكرة الطائرة والإقامة، بل تشمل تخصيص موازنة لا بأس بها للعودة حاملين هدايا وتذكارات.

ويقول المالي سيدي مختار دمبيلي (54 عاما) إنه أنفق إلى الآن ما يوازي 760 يورو (أكثر من 850 دولارا) لشراء “الكثير من السبحات” وسجادات الصلاة وتذكارات، يعتزم إهداءها لعائلته وأصدقائه في مالي بعد إتمامه مناسك الحج التي تبدأ السبت.

ويؤكد مفتش الجمارك الذي ارتدى زيا أفريقيا تقليديا أزرق ووضع على رأسه قلنسوة بيضاء، أن شراء التذكارات بمثابة واجب ديني.

ويضيف في شارع مكتظ بالمتاجر الصغيرة في مكة، أن “هذا ما أوصانا به النبي محمد. علينا أن نحمل الهدايا إلى العائلة والأصدقاء”.

ويوافق الرأي المهندس المصري محمد حسن، البالغ من العمر 61 عاما، الذي يؤكّد بدوره أنه يستحيل عدم شراء الهدايا “لأنها ستكون تذكارات تفخر بها العائلة والأصدقاء ولها قيمة حقيقية، لا تقدر بثمن”.

ويوضح حسن أن موازنته للهدايا والتذكارات تبلغ “ثلاثة آلاف ريال سعودي”، أي ما يقارب 800 دولار. ويضاف هذا المبلغ إلى زهاء 6800 دولار هي كلفة تذكرة السفر والإقامة في مكة والمدينة المنورة.

ويمضي العديد من الحجاج أعواما في إدخار المال اللازم لأداء هذه الفريضة، ومنهم المصري جمال حمادة القادم مع زوجته.

ويقول “عملنا أعواما طويلة لنوفر كلفة الحج”، ومن الطبيعي بعد هذه التجربة، أن يعودا إلى مصر حاملين التذكارات. وإضافة إلى البعد الديني للحج، أحد الأركان الخمسة للإسلام والذي يجب على من استطاع من المؤمنين أن يؤديه على الأقل مرة واحدة، باتت هذه الشعائر فرصة اقتصادية تستفيد منها المملكة العربية السعودية التي تسعى إلى تنويع مصادر دخلها في ظل انخفاض أسعار النفط الذي يشكل الجزء الأكبر من الإيرادات الحكومية.

وبحسب غرفة التجارة والصناعة في مكة، أنفق الحجاج الأجانب خلال العام 2015، زهاء 20 مليار ريال سعودي (نحو 5.4 مليار دولار)، يضاف إليها أكثر من مليار ريال أنفقه الحجاج السعوديون.

ولاحظت المملكة في “رؤية السعودية 2030″ الاقتصادية التي أطلقتها في وقت سابق هذه السنة، تعزيز السياحة الدينية في مكة والمدينة. ومن الأهداف الموضوعة، زيادة عدد المعتمرين إلى 15 مليون شخص سنويا بحلول سنة 2020، بدلا من ستة ملايين في الوقت الراهن.

ولا يقتصر ما تعرضه متاجر مكة على السبحات البلاستيكية أو الساعات المنبهة بحسب المواقيت الخمسة اليومية للصلاة، فعلى مقربة من المسجد الحرام، يعرض باعة على بسطات على الأرض، البخور المستخدم بشكل واسع في الخليج، وعود السواك لتنظيف الأسنان، والذي يعتبر استخدامه سنة نبوية.

مملكتنا.م.ش.س

اقرأ أيضا
  • مشيخة الزاوية البنانية بالرباط تحتفي بالأعياد الوطنية بندوة علمية وليلة محمدية بمناسبة مرور 15 قرناً على ميلاد الرسول الكريم ﷺ

    مملكتنا/
    نوفمبر 7, 2026
  • الطريقة البنانية بالرباط تنظم ندوة علمية وليلة محمدية احتفاء بالذكرى الخامسة عشرة لقرون على ميلاد الرسول الكريم

    مملكتنا/
    نوفمبر 7, 2026
  • المغرب يدخل أسبوعا من التقلبات الجوية تحت تأثير منخفضين أطلسيين

    مملكتنا/
    نوفمبر 7, 2026
أخبار آخر الساعة
  • مشيخة الزاوية البنانية بالرباط تحتفي بالأعياد الوطنية بندوة علمية وليلة محمدية بمناسبة مرور 15 قرناً على ميلاد الرسول الكريم ﷺ

  • الطريقة البنانية بالرباط تنظم ندوة علمية وليلة محمدية احتفاء بالذكرى الخامسة عشرة لقرون على ميلاد الرسول الكريم

  • المغرب يدخل أسبوعا من التقلبات الجوية تحت تأثير منخفضين أطلسيين

  • أكادير تحتضن انطلاقة النسخة الـ15 من رالي وقافلة المسيرة الخضراء احتفاءً بالذكرى الـ51 للمسيرة المظفرة

شــراء الهــدايــا والتذكارات تقليد يواكب شعائر الحـــــــــج