لأوّل مرّة تونس تستضيف مهرجان اليخوت المتوسطي في أكتوبـــــــــــــــــر
تحتضن تونس لأول مرة في ضواحي العاصمة تونس مهرجان اليخوت المتوسطي بالتعاون مع إيطاليا بهدف تنشيط السياحة. وقال السفير الإيطالي بتونس رايموندو دي كاردونا (في الصورة) خلال مؤتمر صحفي يوم الإثنين بالعاصمة تونس “بأن المهرجان الذي تستضيف تونس في ميناء قمرت خلال أكتوبر المقبل يمثل حدثًا هامًا يقام لأول مرة في البلاد”، مشيرًا إلى سعي بلاده “لمساعدة تونس في هذا الظرف الحساس لإنعاش اقتصاده .
وقال السفير الإيطالي بتونس رايموندو دي كاردونا “إن المهرجان الذي تستضيفه تونس في ميناء قمرت خلال أكتوبر المقبل يمثل حدثا هاما يقام لأول مرة في البلاد”.
وأضاف دي كاردونا “نبذل كل مجهوداتنا لإنجاح هذا المهرجان والنهوض بالسياحة والأنشطة السياحية المرتبطة بالماء”.
ووفق المنظمين ستشارك في المهرجان قرابة 100 شركة عارضة، ويستضيف أكثر من 400 لقاء ثنائي بين رجال الأعمال إضافة إلى العشرات من الندوات وورش العمل.
وأكد المنظمون أيضا أن المهرجان الذي ستنطلق فعالياته في الفترة من 12 إلى 16 أكتوبر المقبل، يتضمن عروضا فنية ومسابقات رياضية وعروض أزياء وعروضا خاصة بالأطفال.
وبالإضافة إلى ما يمكن أن يحظى به السياح والسكان المحليون من عروض وأنشطة ترفيهية فإن قمرت تجتذب الحضور إلى التنزه بها وبالمناطق القريبة منها، إذ تعد امتدادا للخط الساحلي الذي يربط عدة مدن منها مدينتا قرطاج وسيدي أبي سعيد، فهي منطقة سياحية تقع في الضاحية الشمالية للعاصمة التونسية بين مدينتي المرسى ورواد.
وتمتاز قمرت بموقعها الطبيعي الذي يمسح حوالي 73 هكتارا تحدها ضفاف البحر الأبيض المتوسط وغابة محمية تمسح 150 هكتارا وسيتم إثراؤها في وقت قريب بمنتزه يضم منشآت رياضية وتنشيطية. كما أن قمرت تضم العديد من الفنادق.
وغالبا ما يفضل السياح التوجه إلى المناطق السياحية القريبة من قمرت، لا سيما وأن لكل منطقة من هذه المناطق عوامل جذب خاصة بها تستقطب الزوار من كامل أنحاء العالم، فمدينة قرطاج مثلا يزورها على امتداد السنة أكثر من مليون سائح.
وتعتبر قرطاج مدينة حديثة وعصرية تتعايش مع مدينة قرطاج التاريخية، حيث تصل مساحة المدينة الأثرية إلى قرابة 65 بالمئة من المساحة العامة لقرطاج التي صنّفت ضمن قائمة مواقع التراث العالمي.
مملكتنا.م.ش.س






