البيئـــة الصحــــراويـــة موطـــن ثري بالتنوع البيولوجي
تعد الإمارات من أكثر الدول المهتمة بصون “التنوع البيولوجي” والذي يعني تعدد أشكال الحياة على كوكب الأرض كما يعني التنوع الموجود في الكائنات الحية ويتراوح بين التركيب الجيني للنباتات والحيوانات وبين التنوع الثقافي.
وتعود أولى الملاحظات العلمية المسجلة والمتعلقة بالحياة البرية والنباتات في الإمارات إلى أكثر من قرن ونصف القرن من الزمان. ومنذ تأسيس الدولة عام 1971 نمت وتيرة البحث العلمي بشكل كبير مع تقدم البلاد في مجالات أخرى كثيرة، واكتسبت الكثير من الأنواع الحية الجديدة التي تم العثور عليها في الإمارات أهمية عالمية.
وتعود أولى الملاحظات العلمية المسجلة والمتعلقة بالحياة البرية والنباتات في الإمارات إلى أكثر من قرن ونصف القرن من الزمان. ومنذ تأسيس الدولة عام 1971 نمت وتيرة البحث العلمي بشكل كبير مع تقدم البلاد في مجالات أخرى كثيرة، واكتسبت الكثير من الأنواع الحية الجديدة التي تم العثور عليها في الإمارات أهمية عالمية.
وتحتضن أراضي إمارة أبوظبي الجبال والصحراء الواسعة والسهول والأودية والسبخات الملحية المتكاملة التي تعتبر فريدة من نوعها عالميا .. وهي زاخرة بصور الحياة البرية والطيور والنباتات.
وتأوي أبوظبي 402 نوع من النباتات و49 نوعا من الثدييات و382 طائرا و67 نوعا من البرمائيات والزواحف. ويندرج جزء من هذه الأنواع في قائمة الاتحاد العالمي لصون الطبيعة للأنواع المهددة بالانقراض من خلال إنشاء المحميات إضافة إلى البعض من المبادرات التي تركز على حالات الأولوية القصوى.
وتأوي أبوظبي 402 نوع من النباتات و49 نوعا من الثدييات و382 طائرا و67 نوعا من البرمائيات والزواحف. ويندرج جزء من هذه الأنواع في قائمة الاتحاد العالمي لصون الطبيعة للأنواع المهددة بالانقراض من خلال إنشاء المحميات إضافة إلى البعض من المبادرات التي تركز على حالات الأولوية القصوى.
وتعد البيئة الصحراوية في إمارة أبوظبي موطنا ثريا بالتنوع البيولوجي وتتميز جميع الكائنات الموجودة فيها بقدرة فائقة على التكيف مع المناخ القاسي الجاف بسبب قلة تساقط الأمطار وشدة جفاف التربة فضلا عن انخفاض المحتويات العضوية فيه، وتعيش في هذه الظروف مجموعة متنوعة مثل “البرمائيات والزواحف والثدييات”. تعيش البرمائيات بالقرب من البرك والمجاري المائية والأماكن الرطبة الأخرى، إلا أن البعض من هذه البرمائيّات قد تكيفت مع البيئات الجافة ومن أهمها “الضفادع والعلاجيم”.

وفي الإمارات وجد العلجوم في المناطق الجبلية والواحات وسهول الحصى، حيث تضع أنثى العلجوم العربي عددا كبيرا من البيض إلا أن عددا قليلا منها فقط تسنح له فرصة الوصول إلى مرحلة البلوغ ويتغذى على الحشرات التي يلتقطها بلسانه اللزج الطويل، ويمتلك القدرة على البيات الشتوي الذي قد يستمر سنوات إذا اقتضى الأمر. هناك حوالي 70 نوعا من الزواحف ونوعان من البرمائيات التي بإمكانها التأقلم مع الظروف الصحراوية في الإمارات والسكن في المناطق المحمية الرئيسية مثل جبل حفيت ومحمية المرزوم ومتنزه القرم الوطني ومحمية الحبارى والبعض من الجزر، وتشمل هذه الأنواع السحالي مثل أبوبريص والضب.
وتمتاز الزواحف بجلد سميك مغطى بحراشف قرنية للتقليل من فقد الماء، ما يحميها من الجفاف ويمكنها من المحافظة على درجة حرارة جسمها، الأمر الذي يجعلها قادرة على العيش في البيئات الجافة والحارة، حيث يمكن لمعظمها تغيير لونها ليناسب الوسط الذي تعيش فيه، كما يتغير لونها تبعا لتغير درجة الحرارة خلال النهار. ويعيش في الإمارات ما لا يقل عن أربعة عشر نوعا من الأفاعي الأرضية “الحيات” من أبرزها “الحية العمياء”، وهي حية صغيرة غير ضارة تشبه الدودة لا يوجد منها ذكور إذ أن جميعها إناث تضع بيوضا رقيقة القشرة غير مخصبة تفقس عن حيات صغيرة من الإناث، وهذا النوع من التكاثر يسمى “التوالد العذري”.
وكذلك “الحية القرناء”، وهي من الثعابين الخطرة سميت بهذا الاسم لوجود زائدتين قرنيتين على رأسها، وتعيش في المناطق الرملية، رأسها مسطح يحمل غدد السم ولها نابان أماميان متحركان يبرزان للخارج عند فتح الفم، وعندما تغلق الحية فمها يدخل النابان إلى انغماد غشائي في الفم. أما “الحية البوا الرملية” فيسمح شكلها بالاختباء والتحرك داخل الرمال وتتغذى غالبا على السحالي ولا تمتلك سما ولا أنيابا وتقتل فريستها عن طريق عصرها، وهي حية ولود. وتعيش “الحية ذات الحراشف المنشارية” على الشريط الساحلي أو في المناطق الداخلية على مسافة من الشاطئ، تتغذى على الفئران والطيور والسحالي والضفادع والعقارب والديدان، أما “حية السجاد” فهي أفعى سامة جدا صغيرة الحجم وتستوطن البيئات الصحراوية وتفضل الأماكن الجبلية.
مملكتنا.م.ش.س






